الأسعار تواصل الارتفاع وتقترب من 105 دولارات للبرميل
«فايننشال تايمز»: شركات نفطية أميركية مرشحة لكسب 63 مليار دولار من الحرب
- 5 مليارات تدفقات نقدية إضافية سيحققها المنتجون الأميركيون خلال الشهر الجاري
من المتوقع أن تُحقق شركات النفط الأميركية مكاسب إضافية تقارب 63 مليار دولار هذا العام، إذا حافظت أسعار النفط على المستويات التي بلغتها منذ اندلاع حرب إيران.
وأوضح تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز»، أن المنتجين الأميركيين سيحققون تدفقات نقدية إضافية بقيمة 5 مليارات دولار خلال هذا الشهر، بعد صعود أسعار النفط بنحو 47 % منذ انطلاق الحرب.
وتوقعت «فايننشال تايمز» أنه إذا ظلت أسعار النفط الأميركية مرتفعة وبلغ متوسطها 100 دولار للبرميل هذا العام، فإن الشركات ستحصل على زيادة قدرها 63.4 مليار من إنتاج النفط.
وأضافت «فايننشال تايمز»، أن من المتوقع أن تستفيد شركات النفط الصخري الأميركية من هذه التدفقات النقدية الإضافية، نظراً إلى محدودية عملياتها في الشرق الأوسط، لكن الصورة تبدو أكثر تعقيداً بالنسبة إلى شركات النفط الدولية الكبرى، لاسيما أن شركات «إكسون موبيل» و«شيفرون»، إلى جانب منافساتها الأوروبية «بي بي» و«شل» و«توتال إنرجيز»، تمتلك أصولاً واسعة في الخليج، ما يجعلها أكثر عرضة لتداعيات إغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت «فايننشال تايمز»، أن الشركات الكبرى وسّعت وجودها في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، إذ وقّعت صفقات في سوريا وليبيا وعدة دول أخرى، في إطار سعيها إلى تعزيز احتياطياتها النفطية وزيادة الإنتاج.
أسعار النفط
من جهة أخرى، جرى تداول خام برنت القياسي للنفط العالمي بنحو 105 دولارات للبرميل، وارتفع سعر برميل برنت بنسبة 1.6 % إلى 104.73، متراجعا قليلا عن مستوى 106 الذي سجله في بداية التعاملات، ليسجل السعر زيادة تراكمية منذ بدء الحرب قدرها 40 %.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأميركي 1 % إلى 99.68 دولار للبرميل. وقد ارتفع بنحو 50 % منذ بدء الحرب، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.23 %، إلى 102.90 دولار للبرميل، وذلك بعد أن أغلقت مرتفعة 2.68 دولار يوم الجمعة، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.07، أو 1.08 %، إلى 97.64 للبرميل.
من جانبها، أفادت وكالة الطاقة الدولية، أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط، ستبدأ في التدفق إلى السوق قريبا، وهو سحب قياسي للاحتياطيات، يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
الذهب ينخفض دون 5 آلاف دولار مع تبدّد آمال خفض الفائدة
انخفضت أسعار الذهب متأثرة بتراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية في المدى القريب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، في حين ساهم ضعف الدولار في الحد من الخسائر، ليهبط السعر في المعاملات الفورية 0.8 % إلى 4975.8 دولار للأونصة.
وتراجع الدولار قليلا، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالدولار مثل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما يزيد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 % إلى 79.57 دولار للأونصة. وارتفع البلاتين 0.8 % إلى 2042.98 دولار، وصعد البلاديوم 1 % إلى 1566.91 دولار.
الأسهم العالمية تتذبذب وسط ترقب مصير أزمة «هرمز»
تذبذبت الأسهم العالمية وارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية مع تقليص النفط مكاسبه الأولية، ما ساعد على تهدئة مخاوف الأسواق بعد الضربة الأميركية على مركز التصدير الرئيسي في إيران.
وتأرجح مؤشر «إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ» بين المكاسب والخسائر، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.5 %، ما يشير إلى احتمال انتهاء موجة التراجع التي استمرت 4 أيام، كما بدا أن الأسهم الأوروبية تتجه أيضاً إلى الارتفاع.