رسائل تضامن مصرية جدّدت رفض الاعتداءات الإيرانية وضرورة إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن

السيسي لقادة دول خليجية وعربية: أمننا واحد ويجمعنا مصير واحد

تميم بن حمد مستقبلاً عبدالعاطي في الدوحة
تميم بن حمد مستقبلاً عبدالعاطي في الدوحة
تصغير
تكبير

في رسائل دعم مصرية واضحة للتضامن مع الأشقاء في دول الخليج العربي، بعد تعرضها لهجمات إيرانية متواصلة منذ اندلاع الحرب الحالية في المنطقة، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب، تزامناً مع جولة لوزير الخارجية بدر العاطي، تضمّنت لقاءات مع قادة ووزراء دول خليجية.

وأجرى السيسي، خلال الساعات الماضية، اتصالات هاتفية مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، فيما تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني.

وبحسب بيان رئاسي، جدّد السيسي، التأكيد على مجموعة من الثوابت، تتضمن الرفض القاطع للاعتداءات الإيرانية و«دعم مصر الكامل حكومة وشعباً للأشقاء، ووقوفها في تضامن تام مع الأشقاء في دول الخليج في ظل التطورات الراهنة».

وشدّدت على «استعداد مصر لتقديم كلّ أشكال الدعم اللازمة حفاظاً على أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة»، وأكّدت أن مصر ودول الخليج «يجمعهما مصير واحد»، وأن مصر تنظر إلى «الأمن القومي الخليجي باعتباره امتداداً لأمنها القومي».

وقال السيسي إن«مصر تبذل اتصالات وتحركات دولية وإقليمية مكثفة لوقف الحرب في أقرب وقت ممكن»، مشيداً بدور دول الخليج العربي، الحريص على خفض التصعيد وصون الاستقرار الإقليمي.

وأكّد ضرورة تعزيز العمل المشترك والتنسيق العربي المشترك، في مواجهة التحديات الراهنة وتجاوزها، وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي، بما يضمن التصدي لأيّ اعتداءات تستهدف الدول العربية، ويكفل حماية أمن الدول العربية وصون سيادتها ومواجهة مختلف التحديات.

واتفق السيسي والقادة العرب، على مواصلة تنسيق الجهود، من أجل تجنب المزيد من التصعيد والعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن.

تحركات دبلوماسية

وفي السياق، سلّم عبدالعاطي، خلال زيارته للخليج يومي الأحد والإثنين، رسائل تضامن من السيسي، إلى كلّ من سلطان عُمان هيثم بن طارق، والشيخ تميم بن حمد والشيخ محمد بن زايد والتي تسلمها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

وأكّد عبدالعاطي، «إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الأراضي العربية ورفضها التام لأيّ ذرائع تساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وجدّد التأكيد على أن «أمن الخليج العربي والدول العربية، هو امتداد أصيل للأمن القومي المصري»، مُشدّداً على أهمية إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب.

وفي المنامة، ثمّن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، «موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون لدول الخليج، في ظل ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية آثمة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي