بالقلم والمسطرة

قوة لا تقهر!

تصغير
تكبير

مع استمرار العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج العربي وتواصل الصمود والدفاع الجوي ضد هذه الهجمات الغادرة فإنّ ذلك لا يزيد إلا تحدياً وصبراً وعزيمةً أكثر لدى الشعب الكويتي وشعوب المنطقة، والتأكيد العملي على أن دول مجلس التعاون لها مصير مشترك.

وتلك الكلمة كنا نسمعها كثيراً في القمم

والتصريحات والاجتماعات والأخبار وأصبحت الآن حقيقة واقعية وتركزت في الأذهان بعد هجوم الصواريخ والمسيّرات الإيرانية لتجسّد تحدياً خليجياً من ضمن الكثير من التحديات والأزمات التي عايشتها المنطقة في السابق.

ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وفي هذه الأوقات المباركة يجب الانتباه أكثر أن هناك قوة لا تقهر ويجب التركيز عليها، وهي الدعاء لله عز وجل في كل أمور الحياة وللآخرة والدعاء بإزالة هذه الغمة وعودة الهدوء والسلام والسكينة للكويت ولبلدان الخليج العربي وبقية المنطقة وتوقف هذا الصراع والهجوم الإيراني الشرس.

والدعاء مهم بعد التوكل على الله تعالى والأخذ بالأسباب والاحتياطات الضرورية للدفاع وحفظ أمن البلاد والعباد من الخارج والداخل، فتماسك المجتمع هو لبنة الأساس لصد وردع العدوان والذي لا يفرق بين مكان عسكري أو مدني والمهم تحطيم خططه ومشاريعه الشريرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط....وعليه، يجب الابتهال والتوسل لله تعالى في هذا الوقت المبارك، فإن المسلم دائماً يدعو ربّ السماوات والأرض ويبتهل إليه جل جلاله في كل وقت وحين، وقال الله تعالى: «وإذا سألكَ عبادي عنّي فإني قريب أُجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون» {البقرة:186}.

لذلك، الدعاء عبادة عظيمة وقوة قاهرة لكل ظرف أو ظلم أو عدوان، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم،:(ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ). رواه الترمذي وأحمد، وحسّنه الألباني.

وكذلك نستذكر أن الكثير من المشاريع الخيرية حول العالم والتي لها علاقة بالكويت والخليج فيها الكثير من المسلمين والذين إن شاء الله يكون دعاؤهم لنصرة وحفظ أمن وأمان وإزالة الغمة الإيرانية. وإن شاء الله أزمة وتعدي. والله عز وجل المُعين في كل الأحوال.

X@alsadhankw

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي