رئيس الوزراء تفقّد منفذ النويصيب و«الكهرباء» وزار «الطوارئ الطبية»

استدامة الخدمات.. رأس الأولويات

تصغير
تكبير

في إطار المُتابعة المُباشرة وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات بما يضمن الحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية، يُواصل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح جولاته التفقّدية على الجهات الحيوية، مُتابعاً عن كثب مستوى الجاهزية واستمرارية عمل المؤسسات الحكومية في ظل الظروف الراهنة.

وتتزامن هذه التحركات الميدانية مع جهود متكاملة على أكثر من محور، تشمل تعزيز الأمن الغذائي وتسريع وصول الإمدادات إلى الأسواق، ورفع درجات الاستعداد الأمني والعسكري للتعامل مع أيّ تهديدات محتملة، إضافة إلى متابعة المؤشرات البيئية والصحية لضمان سلامة المجتمع.

وفي هذا الإطار، قام سمو رئيس الوزراء، بزيارة تفقّدية بزيارة تفقدية إلى منفذ النويصيب الحدودي، حيث استمع إلى شرح من المسؤولين حول الإجراءات المتبعة لتنظيم حركة الدخول والخروج والخطط التشغيلية المعتمدة ومستوى الاستعدادات للتعامل مع مختلف الحالات والمستجدات إضافة إلى آليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن انسيابية الحركة وتعزيز كفاءة التنقل عبر المنفذ.

وزار العبدالله مبنى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، في جولة شملت مركز الإيواء التابع للوزارة، حيث استمع إلى شرح من المسؤولين حول إجراءات تشغيل المركز في حالات الطوارئ والإمكانات المتوافرة ومنظومة السلامة، إضافة إلى الاستعدادات اللوجستية والخدمية في الظروف الاستثنائية.

وأشاد سموه بجهود العاملين في الوزارة وتفاني كوادرها في العمل خلال الظروف الراهنة، لضمان استقرار الشبكة وتأمين احتياجات البلاد، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لجميع التدابير المتخذة للحفاظ على استدامة الخدمات الحيوية.

كما قام سمو رئيس الوزراء بزيارة تفقّدية إلى إدارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، حيث اطلع على جاهزية الفرق الطبية ومستوى الاستعداد لتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية بما يضمن الاستجابة لحالات الطوارئ بكفاءة عالية والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين في البلاد.

وفي جديد ملف الأمن الغذائي، أعلنت وزارة التجارة والصناعة وصول أولى الرحلات التي سيّرتها مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لنقل شحنات من المواد الغذائية الطازجة إلى الكويت، وتضمنت لحوماً وفواكه وخضراوات طازجة وعدداً من السلع الغذائية الأخرى.

كما أكّدت شركة نقل وتجارة المواشي استمرار عمليات استيراد الأغنام الحية لضمان استقرار الأمن الغذائي في البلاد.

وميدانياً، واصلت القوات المسلحة مهامها في رصد ومُتابعة أيّ تهديدات جوية محتملة، في إطار المتابعة المستمرة للتطوّرات الأمنية والإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد، حيث تصدّت الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية، فيما واصل الحرس الوطني إسقاط المسيرات وطائرات «درون».

ومن جهتها، شدّدت وزارة الداخلية على ضرورة اليقظة التامة والانتباه وسرعة الاستجابة والتطبيق الحازم للقانون لضبط الأمن والنظام العام، والتصدّي لأيّ ظواهر سلبية لتوفير بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين.

وفي سياق متصل، أكّدت كلّ من شركة نفط الكويت، وشركة البترول الوطنية الكويتية، والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة، أنه «لم يتم تسجيل أيّ قراءات تشير إلى وجود تسرّب للغاز، وفق البيانات الصادرة عن أنظمة الرصد والمراقبة المعتمدة في المواقع التشغيلية ومحطات قياس جودة الهواء»، مؤكدة أن «نتائج القراءات تُبيّن أن مستويات الغازات والملوثات في الهواء الخارجي، تقع ضمن المعدلات الطبيعية والمسموح بها وفق المعايير البيئية والصحية المعتمدة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي