السكر الأبيض مقابل المُحليات الاصطناعية... أيهما أقل رفعاً لغلوكوز الدم؟

تصغير
تكبير

يواجه المستهلك حيرة مستمرة بين استهلاك السكر الأبيض أو اللجوء إلى البدائل الاصطناعية، خصوصاً مع تزايد الوعي بمخاطر السمنة والسكري.

وكشفت تقارير صحية حديثة أن الإجابة ليست بالبساطة التي ربما نتخيلها، فبينما يرفع السكر الأبيض مستويات الغلوكوز في الدم بشكل فوري، فإن المُحليات الاصطناعية ربما تؤثر على الجسم بطرق غير مباشرة تشمل تغيير توازن بكتيريا الأمعاء وزيادة الرغبة في تناول الحلويات، وهو الأمر الذي يضع تحديات جديدة أمام إدارة الوزن والصحة الأيضية.

وأوضح خبراء تغذية في الولايات المتحدة أن الجسم يتعامل مع السكر الأبيض الموجود في الفواكه (الفركتوز) بشكل مختلف بفضل وجود الألياف التي تبطئ عملية الامتصاص.

وفي المقابل، فإن المُحليات «صفرية السعرات» ربما ترسل إشارات مضللة للدماغ، ما يؤدي إلى اضطراب في إفراز الأنسولين حتى في غياب السكر الحقيقي.

لذا، يشير العلماء إلى أن الاعتماد المفرط على البدائل الاصطناعية ربما يرتبط بزيادة مخاطر متلازمة التمثيل الغذائي على المدى الطويل.

ولإبراز الفوارق الأساسية وتسهيل اتخاذ القرار الغذائي المناسب، يمكن تلخيص المقارنة بين السكر الأبيض والمُحلّيات الاصطناعية في النقاط التالية:

• التأثير الفوري على سكر الدم:

- السكر الأبيض يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى غلوكوز الدم.

- المُحلّيات الاصطناعية لا ترفع مستوى الغلوكوز مباشرة.

• تأثيرهما على صحة الأمعاء:

- السكر الطبيعي الموجود في مصادر مثل الفواكه قد يسهم في دعم الميكروبيوم المعوي.

- بعض المُحلّيات الاصطناعية قد تؤدي إلى اختلال في توازن بكتيريا الأمعاء.

• إدارة الوزن والتحكم في الشهية:

- استهلاك السكر يتطلب مراقبة كمية السعرات الحرارية لتفادي زيادة الوزن.

- المُحلّيات الاصطناعية قد تحفّز الرغبة في تناول السكريات لاحقاً لدى بعض الأشخاص.

• القيمة الغذائية:

- السكر يوفر طاقة سريعة للجسم.

- المُحلّيات الاصطناعية لا تقدم أي قيمة غذائية تُذكر.

ومن ناحية أخرى، ينصح الأطباء بالتوجه نحو المُحليات الطبيعية مثل «ستيفيا» أو «فاكهة الراهب» كخيارات وسطية تجمع بين انخفاض السعرات وقلة التأثيرات الجانبية الكيميائية. وختاماً، تبقى القاعدة الذهبية في عام 2026 هي تقليل الاعتماد على المذاق السكري بشكل عام، وتدريب حليمات التذوق على الاستمتاع بالنكهات الطبيعية للأطعمة، ما يضمن استقرار مستويات الطاقة وحماية الجسم من تقلبات السكر الضارة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي