رئيس الوزراء تفقد وزارة التربية والنائب الأول قام بجولة على الحدود الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي
يا حماة العرين
- الاعتداءات الإيرانية الغادرة تطول المطار وعمارة سكنية وخطوطاً هوائية لنقل الكهرباء
- العبدالله: دعم كامل لكل ما من شأنه تطوير عملية التعليم واستمرار دورها الحيوي
- اليوسف: الكويت تستحق أن نفديها بأرواحنا وجهودنا لحمايتها وصون أمنها واستقرارها,
من الحدود الشمالية حتى جنوب البلاد، يواصل رجال الكويت، في مختلف القطاعات العسكرية، كتابة سطور الولاء والانتماء، بالتصدي للعدوان الإيراني السافر والهجمات الغادرة على الكويت ودول الخليج مستهدفة منشآت ومواقع مدنية حيوية.
وتعرّض مطار الكويت الدولي صباح الخميس لاستهداف من طائرات عدة مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وقال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني عبدالله الراجحي، إنه «تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة».
كما استهدفت طائرة مسيّرة معادية استهدفت فجراً عمارة سكنية في منطقة المنقف جنوب البلاد، حيث أفاد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن الحادث أسفر عن إصابة شخصين إضافة إلى التسبب بأضرار مادية، فيما سيطرت فرق قوة الإطفاء العام على الحريق الذي اندلع في المبنى جراء الاستهداف الآثم، بينما طمأنت وزارة الصحة إلى أن فرق الطوارئ الطبية في مستشفى العدان باشرت التعامل مع الحالتين فور وصولهما إلى المستشفى، مبينة أن الإصابتين تصنفان ضمن الإصابات الطفيفة وقد تم السماح لإحدى الحالتين بمغادرة المستشفى فيما لا تزال الحالة الأخرى تحت المتابعة الطبية.
ونجحت وزارة الكهرباء في إعادة التيار الذي شهد انقطاعاً جزئياً محدوداً في بعض المناطق بسرعة قياسية بعد خروج 6 خطوط هوائية عن الخدمة إثر سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي لعدد من الطائرات المسيّرة.
وفي إطار الجولات الميدانية، تفقّد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مبنى وزارة التربية برفقة وزير التربية جلال الطبطبائي، حيث جرى خلاله استعراض أبرز الاستعدادات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية، وزار سموه ملجأ الطوارئ التابع لوزارة التربية مستمعاً إلى شرح من المسؤولين حول إجراءات تشغيل الملجأ في حالات الطوارئ والإمكانات المتوافرة ومنظومة السلامة إضافة إلى الاستعدادات اللوجستية والخدمية في الظروف الاستثنائية.
وأشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والكوادر التعليمية والإدارية، معرباً عن تقديره لحرصهم على أداء واجباتهم ومواصلة العمل بروح المسؤولية في الظروف الراهنة، ومؤكداً دعم الحكومة الكامل لكل ما من شأنه تطوير عملية التعليم واستمرار دورها الحيوي في خدمة الوطن.
وعلى صعيد متصل، شدّد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، على أن «أمن الكويت أمانة ومنتسبي الداخلية درعها الحصين وسدها المنيع في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها واستقرارها».
وشدّد اليوسف، خلال جولة تفقدية شملت جميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي الوقوف على مستوى الجاهزية الأمنية على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية واليقظة الدائمة في حماية حدود البلاد.
وأكد أن أمن الكويت أمانة في أعناق الجميع وأن رجالها سيبقون على العهد دائماً سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن البلاد واستقرارها، مضيفاً أن منتسبي وزارة الداخلية سيظلون العين الساهرة على حدود الوطن، يعملون بروح الفريق الواحد وبعزيمة لا تلين، مستلهمين قيم التضحية والولاء، ومؤكدين أن الكويت تستحق أن نفديها بأرواحنا وجهودنا لحمايتها وصون أمنها واستقرارها.