«نتابع التطورات عن كثب وندعم قرار مجلس الأمن 2817»
سفارة إسبانيا: ندين الهجمات العشوائية... ومواطنونا في الكويت آمنون
أكدت سفارة إسبانيا لدى البلاد، متابعتها عن كثب للتطورات الجارية في منطقة الخليج العربي منذ 28 فبراير الماضي، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، فضلاً عن التنسيق المستمر مع سفارات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدة في الكويت وبقية أعضاء السلك الدبلوماسي.
وأوضحت السفارة، في بيان الخميس، أنها تتابع بشكل دائم التعليمات والتوصيات الأمنية الصادرة عن السلطات الكويتية، وتقوم بنقلها بانتظام إلى المواطنين الإسبان المقيمين في البلاد لضمان اطلاعهم على المستجدات والتوجيهات الرسمية.
وبيّنت أنها حدثت قوائم المواطنين الإسبان المقيمين في الكويت وأرقام الاتصال الخاصة بهم، إلى جانب توسيع نطاق خطوط الطوارئ، مؤكدة أن سلامة ورفاهية المواطنين الإسبان على رأس أولوياتها.
كما أعربت عن خالص تعازيها لأسر منتسبي الجيش الكويتي وقوات الأمن الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم، معربة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات الكويتية في حماية أمن جميع المواطنين والمقيمين. وأشادت كذلك بدور القوات المسلحة الكويتية وتفانيها في التصدي للهجمات وحماية أمن البلاد.
وفي إطار حرصها على سلامة المواطنين الإسبان، أوضحت السفارة أنها نظمت عدداً من الرحلات البرية من الكويت إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث تم استئجار أربع حافلات خلال الفترة من 6 إلى 9 مارس لنقل المواطنين الإسبان الراغبين في السفر، إضافة إلى عدد من مواطني دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.
وأشارت السفارة إلى أن حكومة إسبانيا دانت بشدة الهجمات العشوائية وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولاً أخرى في المنطقة، كما دعمت قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 الذي يدين تلك الهجمات.
وأكدت السفارة في ختام بيانها أنها تواصل أداء مهامها في الكويت، مع العمل تدريجياً على استعادة كامل خدماتها القنصلية كلما سمحت الظروف بذلك.