أضرار مادية في المطار وإصابتان بعمارة المنقف واستهداف خطوط كهرباء هوائية

المؤسسات العسكرية تواصل التصدّي للعدوان

تصغير
تكبير

-«الدفاع»: إسقاط 7 طائرات مسيّرة وعدد من الصواريخ الباليستية
-«الحرس»: تدمير أجزاء رأس حربي لطائرة مسيّرة سقط في خزان وقود من دون إصابات

تواصل المؤسسات العسكرية، بمختلف قطاعاتها، التصدي للعدوان الإيراني، وتقف له على درجة عالية من اليقظة والجاهزية والاستعداد، لحماية البلاد وحفظ أمنها واستقرارها، فيما تسبب العدوان بأضرار مادية في مطار الكويت الدولي، وإصابة عمارة جنوب البلاد.

فقد أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن طائرة مسيرة معادية استهدفت فجر الخميس عمارة سكنية في إحدى المناطق جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن إصابة شخصين يتلقيان العلاج اللازم حالياً، إضافة إلى التسبب بأضرار مادية.

وذكر العطوان، في بيان صحافي، أن الدفاعات الجوية تصدت فجر الخميس لعدد من الطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت الأجواء في شمال البلاد، إضافة إلى التصدي، الأربعاء، لعدد من الصواريخ الباليستية التي اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد دون وقوع أي أضرار.

وفي الإيجاز الإعلامي اليومي، مساء الأربعاء، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن «القوات المسلحة تصدت خلال الـ24 ساعة الماضية، لموجة من الأهداف الجوية المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، إذ رصدت منظومات الدفاع الجوي 8 طائرات مسيرة معادية، وتم التعامل مع 7 منها وتدميرها فيما سقطت طائرة مسيرة واحدة خارج منطقة التهديد».

وأشار إلى أن «مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل والتخلص من 172 بلاغاً منذ بداية العمليات».

الحرس الوطني

من جهته، أعلن المتحدث باسم الحرس الوطني العميد الدكتور جدعان فاضل، عن تمكن رجال وحدة التخلص من المتفجرات التابعة لكتيبة الهندسة من استخراج بعض أجزاء رأس حربي لطائرة مسيرة وتدميره وفق الأساليب الفنية المعتمدة بعدما سقط في خزان للوقود.

وقال فاضل، في بيان صحافي، إن رجال وحدة التخلص من المتفجرات وبعد تلقيهم بلاغاً بالواقعة، توجهوا إلى الموقع وأجروا المعاينة الفنية، مبيناً أن «الرأس الحربي للطائرة سقط داخل الخزان من دون أن ينفجر، الأمر الذي شكل تحدياً فنياً نظراً لطبيعة الموقع واحتوائه على مواد نفطية وأبخرة كيميائية». وأضاف أن «عملية المعالجة استغرقت سبعة أيام متواصلة، تم خلالها تفريغ الخزان بالكامل، واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لضمان سلامة الفريق».

وأوضح أن «نجاح هذه العملية يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة العالية التي تتمتع بها (كتيبة الهندسة) في الحرس الوطني بالتعامل مع البلاغات المعقدة والخطرة، في إطار التنسيق والتعاون مع الجهات العسكرية والأمنية المختصة في دولة الكويت بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن والسلامة.

مطار الكويت

من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من طائرات مسيرة عدة، وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبدالله الراجحي لـ«كونا» إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة، مشيراً إلى الحرص الدائم للطيران المدني على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني.

الكهرباء

بدورها، أعلنت المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة فاطمة جوهر حياة، عن خروج ستة خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية في مواقع عدة من البلاد عن الخدمة، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي لعدد من الطائرات المسيرة، ما تسبب بحدوث اهتزاز موقت في الشبكة الكهربائية، وانقطاع جزئي ومحدود للتيار الكهربائي في مناطق متفرقة من البلاد.

وقالت حياة، في بيان للوزارة الخميس، إن فرق الطوارئ المختصة باشرت عملها بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة، وقد تمت إعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتأثرة بسرعة قياسية وفق أعلى معايير السلامة والإجراءات الفنية المعتمدة.

السيطرة على حريق العمارة

أعلن الناطق الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب، عن تمكن فرق الإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في مبنى سكني بمنطقة المنقف، وإخماده جراء استهدافه من قبل طائرة مسيرة معادية فجر الخميس، ما أسفر عن إصابة شخصين، مشيراً ألى أن الفرق قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، كما تم التعامل مع المصابين من قبل الجهات المختصة.

معالجة حالتي الإصابة في «العدان»

أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، بأن مستشفى العدان استقبل حالتي إصابة طفيفتين، وأوضح أن فرق الطوارئ الطبية باشرت التعامل معهما فور وصولهما إلى المستشفى، حيث تم إجراء التقييم الطبي اللازم وتقديم الرعاية الصحية المطلوبة، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وبيّن أن الفحوصات الطبية أظهرت أن الإصابتين تُصنَّفان ضمن الإصابات الطفيفة، وقد تقرر السماح لإحدى الحالتين بالخروج من المستشفى بعد الاطمئنان على استقرار حالتها، فيما لا تزال الحالة الأخرى تحت المتابعة الطبية للاطمئنان على وضعها الصحي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي