«الطاقة الدولية»: الخليج خفّض إنتاجه 10 ملايين برميل يومياً

تصغير
تكبير

- الحرب الدائرة تسبب أكبر اضطراب نفطي في تاريخ السوق
- «غولدمان ساكس»: النفط إلى 147 دولاراً إذا تمادى تعثر الإمدادات

بينما أعلنت وكالة الطاقة الدولية إطلاق 400 مليون برميل من مخزون النفط، للمساعدة في كبح الأسعار، قفز النفط أكثر من 9 %، أمس ليتجاوز مجدداً حاجز 100 دولار للبرميل، حيث صعد خام برنت 9.3 % ليصل 100.5 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 8.8 % ليصل 94.92 دولار.

وتسهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الخطوة بالإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الإستراتيجي، فيما ستسهم إيطاليا بـ 9 ملايين.

وأفادت «الطاقة الدولية» أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، وذلك بعد يوم من موافقتها على سحب كمية قياسية من النفط من المخزونات الإستراتيجية.

وأضافت دول الخليج خفّضت إنتاجها النفطي 10 ملايين برميل يومياً، موضحة أنه في حال عدم استئناف حركة الشحن بسرعة، من المتوقع أن تتفاقم خسائر إمدادات النفط.

وبينت الوكالة أن تدفقات النفط الخام والمنتجات النفطية تراجعت عبر مضيق هرمز من حوالي 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب إلى تدفق ضئيل حالياً، متوقعة انخفاض ​​المعروض العالمي من النفط 8 ملايين برميل يومياً في مارس، حيث يُعوض جزئياً انخفاض الإنتاج في الشرق الأوسط بزيادة الإنتاج من الدول غير الأعضاء في «أوبك+».

وقدرت ارتفاع المعروض العالمي من النفط بمعدل 1.1 مليون برميل يومياً في 2026، حيث ستُساهم الدول غير الأعضاء في «أوبك+» في هذه الزيادة بالكامل، مرجحة ارتفاع استهلاك النفط العالمي 640 ألف برميل يومياً على أساس سنوي في 2026، بانخفاض 210 آلاف برميل يومياً عن الشهر الماضي.

ومحلياً وحسب تقرير منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ارتفع إنتاج الكويت النفطي خلال شهر فبراير الماضي بنحو ألف برميل فقط، ليصل 2.58 مليون برميل يومياً، لافتاً إلى مواصلة الكويت احتلال المركز الخامس من حيث حجم الإنتاج اليومي بين أعضاء المنظمة، والذي تتصدره السعودية بـ 10.11 مليون برميل، وتتبعها العراق بـ4.19 مليون برميل، ثم الإمارات بـ3.42 مليون برميل، وإيران بـ3.18 مليون برميل.

من جانبه، رفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط للربع الرابع 2026 إلى نطاق يتراوح بين 67 و71 دولاراً للبرميل من نطاق بين 62 و66 دولاراً، وتوقع استمرار اضطراب تدفق النفط عبر مضيق هرمز لفترة أطول بسبب الحرب.

وتوقع محللو «غولدمان ساكس» أن استمرار انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز 21 يوماً يؤدي إلى تراجع الإمدادات 10 % عن المستويات العادية، يليها انتعاش تدريجي على مدار 30 يوما، مقارنة بتوقعاتهم السابقة بانقطاع لمدة 10 أيام، مرجحين تجاوز أسعار السوق الفورية ذروتها كما في 2008 عندما وصلت 147 دولارا إذا استمرت التدفقات منخفضة خلال شهر مارس.

ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر برنت 98 دولاراً للبرميل في مارس وأبريل قبل أن ينخفض إلى 71 دولاراً بحلول الربع الرابع من العام، فيما توقع في سيناريو آخر للمخاطر الأعلى يتضمن اضطراب التدفقات عبر المضيق لمدة شهر أن يقفز متوسط مارس وأبريل إلى 110 دولارات قبل أن ينخفض تدريجيا إلى 76 دولاراً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي