تكريم الفائزين والفائزات في مسابقة وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه السادسة لحفظ القرآن الكريم وتجويده

تصغير
تكبير

- يوسف خالد المرزوق: 2000 مشارك من 30 جنسية تنافسوا في المسابقة هذا العام فاز منهم 236 بينهم 160 كويتياً وكويتية و145 من ذوي الهمم
- لن ندخر جهداً أو مالاً في دعم حلقات القرآن والمسابقات القرآنية... وحلقات القرآن الكريم خرّجت أكثر من 250 مجازاً بالسند المتصل
- بدر الوزان: المسابقة امتداد لأيادي أسرة المرزوق البيضاء في خدمة القرآن وكل ما يتعلق بالشأن الديني والاجتماعي
- رومي الرومي: تكريم حافظات القرآن يشعرنا بالسعادة والطمأنينة بأن الخير مازال متأصلاً في أمتنا ومجتمعنا
- يوسف عبدالرحمن: نشكر راعي الحفل د.م سليمان صالح السويلم وكيل وزارة الشؤون الإسلامية على رعايته الكريمة للمسابقة

شهدت ليلة السابع من شهر رمضان المبارك الاحتفال بتكريم الفائزين في مسابقة المغفور لهم بإذن الله تعالى وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله جميعا، في نسختها السادسة لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وقراءاته، لتؤكد تجذر هذه النبتة الطيبة التي تمثل امتداداً جلياً لحلقات المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق، والتي انطلقت عام 2021 لتغدو منارة كويتية ساطعة تخرّج الأجيال المتقنة لكتاب الله بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، امتثالاً للهدي النبوي الشريف: «خيركم مَنْ تعلّم القرآن وعلمه».

توجت هذه التظاهرة الإيمانية برعاية وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المهندس سليمان السويلم، وبحضور ممثله مدير إدارة مساجد محافظة حولي بدر سعود الوزان، وراعي المسابقة رئيس التحرير الزميل يوسف خالد يوسف المرزوق، والمشرف العام على المسابقة مستشار رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف عبدالرحمن، وسط حضور مهيب من المكرمين والمكرمات وأولياء أمورهم الذين غمرتهم مشاعر الفخر والاعتزاز.

وألقى ممثل راعي الحفل، مدير إدارة مساجد محافظة حولي بدر الوزان، كلمة عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الحفل البهيج الذي أقيم في مسجد خالد يوسف المرزوق بالسالمية، موجهاً التهنئة للفائزين في المسابقة.

وأكد أن هذه المسابقة امتداد لأيادي الأسرة البيضاء في خدمة القرآن العظيم وكل ما يتعلق بالشأن الديني والاجتماعي.

وأشار الوزان إلى أن هذه الأسرة الكريمة ضاربة بجذورها في التاريخ، حيث بدأ العطاء من والدهم المغفور له خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، ثم أبنائه البررة الذين ساروا على نهجه، مؤكدا أن رعاية القرآن وأهله ليست أمراً مستغرباً على هذه الأسرة التي تركت بصمات واضحة في مختلف مناحي الحياة.

وأضاف أن هذا الحفل الختامي لتكريم الفائزين يمثل امتداداً لحلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، التي نفع الله بها البلاد والعباد، داعياً أبناءه وإخوانه وأخواته الفائزين والمشاركين في هذه المسابقة المباركة إلى الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، مؤكدا أن الله عز وجل يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين، داعيا المشاركين إلى مواصلة الحفظ والتدرج فيه، فمن حفظ جزءاً فليحرص على حفظ جزء آخر، مشيرا إلى أن المسابقة تتميز بتنوع أقسامها وشمولها لمختلف الفئات.

وصية للشباب

وشدّد الوزان على ضرورة أن ينشغل الشباب بكتاب الله، مبينا أن حفظ القرآن الكريم عمل عظيم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة، مستشهدا بقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار».

واختتم الوزان كلمته بالدعاء إلى الله تعالى أن يُعين الجميع على حفظ القرآن الكريم والعمل به، وأن يجعلهم من المداومين على قراءته، مؤكدا أنه معجزة النبي صلى الله عليه وسلم، والباقي إلى قيام الساعة.

من جهته، ألقى راعي المسابقة الزميل يوسف خالد يوسف المرزوق كلمة رحّب فيها بممثل راعي الحفل مدير إدارة مساجد محافظة حولي بدر سعود الوزان، ناقلا تحيات وتقدير أخيه فواز خالد يوسف المرزوق «حفظه الله ورعاه».

وقال راعي المسابقة يوسف خالد المرزوق: «نيابة عن إخواني أبناء المغفور له بإذن الله تعالى خالد يوسف المرزوق، رحمه الله وطيب الله ثراه، نؤكد أننا لن ندخر جهداً أو مالاً في سبيل مساندة حلقات القرآن الكريم والمسابقة القرآنية، لما لها من أهمية بالغة في خدمة كتاب الله وأهله».

مشاركة قياسية

وأضاف أن مسابقات هذا العام 1447هـ - 2026م شهدت اتساعاً ونمواً ملحوظاً، حيث شارك فيها 2000 متسابق ومتسابقة من 30 جنسية، موزعين على إحدى عشرة فئة في مسابقة الذكور، فيما بلغ العدد الكلي للفائزين 236 متسابقا ومتسابقة.

وأوضح أن عدد المسجلين من الكويتيين بلغ 250 متسابقا ومتسابقة، فاز منهم 160 متسابقا ومتسابقة من الرجال والنساء، كما أشار إلى أن جوائز جبر الخواطر المخصصة لذوي الهمم (متلازمة داون - الصم والبكم - المتعافين) بلغت 145 متسابقاً.

ووجّه المرزوق الشكر لممثل راعي الحفل بدر سعود الوزان على التعاون الصادق لإنجاح المسابقة، كما خص بالشكر جميع المشايخ والمحكمين الكرام في حلقات القرآن والمسابقة، مؤكدا أن شرف خدمة القرآن الكريم وأهله هو أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان.

امتداد مبارك

واختتم رئيس التحرير الزميل يوسف خالد يوسف المرزوق كلمته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يبارك في عمل حلقات والده خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، التي خرّجت أكثر من 250 مجازاً بالسند المتصل للرسول صلى الله عليه وسلم على يد كوكبة من المشايخ أصحاب الأسانيد والإجازات، داعيا الله أن يبارك في جهودهم، وأن يبارك في مسابقة وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله.

الهدف الأسمى

بدوره، ألقى المشرف العام على الحلقات الزميل يوسف عبدالرحمن كلمة أكد فيها أن المسابقات والجوائز وضعت أساسا من أجل التحفيز والتشجيع، ولها بريقها الخاص، إذ تجري بين الأفراد والجماعات والقطاعات والأعمار المختلفة، مما يحفز المتسابقين على إبراز مهاراتهم وسط تشجيع الجمهور والمتابعين والمتخصصين ولجان التحكيم، موضحا أن الهدف الأسمى هو تحقيق النجاح والتفوق والتألق، وكسب الجوائز التي تمنح الفخر والراحة النفسية والاعتداد بالذات، والفخر بالإنجاز في هذه الدنيا الفانية.

حصاد الآخرة

وأضاف يوسف عبدالرحمن: «إنّا زرعنا غير، إنه حصاد الآخرة وتجارة لن تبور، فما بالكم بمسابقة قرآنية صارت اليوم تسهم في حماية الشباب من الغلو والتطرف، وتسد فراغاً كبيراً لدى مختلف الأعمار والفئات من الرجال والنساء والجاليات وذوي الهمم (الصم والبكم، متلازمة داون، والمتعافين)، وتشجعهم على الوسطية والتوازن المطلوب، وتمنحهم تاج الوقار».

انطلاقة مباركة

وأشار إلى أن هذه المسابقة المباركة، التي تحمل اسم المغفور لهم بإذن الله وليد خالد المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله جميعا، بلغت عامها السادس بكل إنجازاتها الطيبة التي تبغي حصاد الآخرة، لافتا إلى أن المسابقة انطلقت في 13 مايو 2021 برعاية كريمة ودعم متواصل، لتصبح في مقدمة المشاريع القرآنية، معربا عن أمله في أن تواصل تحقيق المزيد من النجاحات واستشراف مستقبل واعد ومشرق، مؤكدا أن المراكز القرآنية والمسابقات الدينية تمثل المحضن الآمن والحصن الحصين لقطاعات المجتمع والشباب، إذ تخرج لنا حفظة القرآن الكريم الحاصلين على السند المتصل بالرسول صلى الله عليه وسلم.

وتوجه بالشكر الجزيل إلى راعي الحفل د.م.سليمان الصالح السويلم وكيل وزارة الشؤون الإسلامية على رعايته الكريمة، وإلى ممثل راعي الحفل مدير إدارة مساجد حولي بدر سعود الوزان على حضوره ومشاركته، كما خص بالشكر الأخ رومي مطر الرومي مدير إدارة مساجد محافظة الأحمدي على جهوده في دعم حلقات القرآن والمسابقة، مثمنا دور جميع قطاعات الوزارة في الإشراف والمساندة وتذليل الصعوبات أمام هذه المسابقات.

وختم المشرف العام على المسابقة يوسف عبدالرحمن كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الجهات التي تعاونت في إنجاح المسابقة، وإلى أولياء الأمور الذين مدوا يد العون، وإلى الآباء والأمهات والجاليات الذين أسهموا في تخريج جيل قرآني يرفع شعار تاج الوقار. كما شكر المشايخ والدعاة والأئمة والمحكمين الذين عملوا على فرز النتائج بشقيها الرجالي والنسائي بكل دقة وشفافية، داعيا الله عز وجل أن يرحم المغفور لهم خالد يوسف المرزوق ووليد خالد المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، وأن يحفظ أسرة العم خالد يوسف المرزوق الداعمة لحلقات القرآن الكريم والمسابقات القرآنية.

وكان مدير إدارة مساجد محافظة الأحمدي رومي مطر الرومي قد رعى وحضر حفل تكريم الفائزات في المسابقة وقال في كلمته: «يسعدني أن نلتقي على مأدبة القرآن الكريم في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، لتكريم الفائزات من بناتنا في المسابقة القرآنية السنوية السادسة لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وقراءاته للمغفور لهم بإذن الله تعالى وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله - رحمهم الله جميعا».

وأكد الرومي أن تعلم القرآن وتعليمه ودراسته وتدريسه من أفضل القربات وأجل الطاعات، فقد ثبت في صحيح البخاري من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

وأشار الرومي إلى أن تكريم هذه الثلة المباركة من حافظات القرآن الكريم يشعرنا بالسعادة والطمأنينة بأن الخير مازال، ولله الحمد، متأصلا في شباب أمتنا ومجتمعنا، وأن كتاب الله جل وعلا محفوظ في الصدور قبل حفظه بالسطور.

وأفاد الرومي بأن المسابقات التي ينظمها أهل الخير، وعلى الأخص أسرة العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، الكرام، تأتي استكمالا لمسيرة بلادنا الكريمة الكويت في الاهتمام بكتاب الله جلا وعلا وتشجيع أبنائنا على حفظه، موجها التهنئة إلى الفائزين والفائزات في المسابقة، موصيهم بالتعهد بتلاوة القرآن ومراجعته، متقدما بجزيل الشكر والعرفان إلى الأخ الفاضل يوسف خالد يوسف المرزوق على رعايته الكريمة لتلك المسابقة السنوية، داعيا الله عز وجل أن يجعل هذا العمل في موازين أعمالهم.

وتقدم الرومي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان الى د.خالد الخراز وإلى الأخ الفاضل يوسف عبدالرحمن على ما يقدمانه من جهود تُذكر فتُشكر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي