عمومية البنك أقرّت توزيع 7 في المئة نقداً ومثلها منحة عن 2025
«بوبيان» يُواصل النمو المُتوازن في مُختلف مُؤشّراته... وجاهز للمواصلة
- عبدالعزيز الشايع: «بوبيان» مدعوم بثقة مساهميه وعملائه وكفاءة نموذج أعماله وجودة إدارة المخاطر
- رسّخنا موقعنا كأحد أكثر البنوك الإسلامية جاهزية لمواصلة النمو المرحلة القادمة
- عادل الماجد: نُركّز على تعزيز حصتنا السوقية بشكل انتقائي على مستوى الفئات الأساسية
- 2025 شكَّل محطة فارقة جسدت قدرتنا على الابتكار الهادف والتنفيذ المنضبط
عقد بنك بوبيان جمعيته العامة العادية وغير العادية بنسبة حضور تجاوزت 80 في المئة، حيث تمت الموافقة على بنود جدولي الأعمال، وإقرار توزيع أرباح نقدية بواقع 7 في المئة مع 7 في المئة أسهم منحة.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكّد رئيس مجلس الإدارة، عبدالعزيز الشايع، أن 2025 شهد تحديات متسارعة على مستوى الاقتصاد العالمي في ظل مجموعة متغيرات اقتصادية وتوترات جيوسياسية، انعكست على مختلف الاقتصادات وقطاعات الأعمال، محققاً 100.5 مليون دينار أرباحاً صافية.
وأشار إلى أن الاقتصاد الكويتي أثبت متانة ركائزه واستقرار أركانه بفضل السياسات المالية الحصيفة، فيما أظهر القطاع المصرفي الكويتي مرونة عالية وقدرة واضحة على التكيف مع المتغيرات، مما عزز مكانة دولة الكويت كمركز مالي محوري في المنطقة.
مؤشرات قوية
وقال الشايع «في ظل هذا المشهد الاقتصادي سريع التغير، واصل (بوبيان) مسيرته الناجحة في تحقيق نمو متوازن في مختلف مؤشرات الأداء الرئيسية خلال 2025، مدعوماً بثقة مساهميه وعملائه وكفاءة نموذج أعماله وجودة إدارة المخاطر، ما رسّخ موقعه كأحد أكثر البنوك الإسلامية جاهزية لمواصلة النمو المرحلة المقبلة.
وأشار الشايع إلى بعض إنجازات البنك العام الماضي، والتي تشمل تقدمه 20 مرتبة ضمن قائمة أكبر 500 بنك في العالم من براند فاينانس العالمية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية مقارنة بـ2024، ليحافظ على مركزه الثالث محلياً وضمن قائمة أكبر 25 مصرفاً عربياً، بينما رسخ البنك حضوره في المشهد الاقتصادي وعزز موقعه الريادي إقليمياً بتواجده ضمن قائمة «فوربس» العالمية لأكبر 100 شركة مدرجة في الشرق الأوسط لعام 2025، ليأتي في المركز الثالث محلياً على مستوى القطاع، إلى جانب استقراره في المركز الثالث محلياً ضمن التصنيف السنوي لأكبر 100 شركة مدرجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مجلة «MEED» العالمية.
وقال الشايع «خلال 2025، نجحنا في إصدار صكوك أولية غير مضمونة (Senior Unsecured) بقيمة 500 مليون دولار لأجل 5 سنوات، وذلك ضمن إطار برنامج الصكوك الخاص بالبنك والبالغ حجمه الإجمالي 3 مليارات دولار، والذي تم إطلاقه في 2019.
توزيع الأرباح
وبناء على موافقة الجمعية العامة العادية وغير العادية، تقرر أن يكون الجدول الزمني المقترح لتوزيع الأرباح النقدية وإدراج توزيع أسهم المنحة في سجل مساهمي البنك كالتالي:
- 26 مارس 2026: يوم حيازة السهم (آخر يوم تداول للسهم محملاً بالاستحقاقات).
- 29 مارس 2026: أول يوم بدون الاستحقاق.
- 31 مارس 2026: يوم الاستحقاق (تاريخ تحديد المساهمين المسجلين بسجلات البنك والمستحقين للأرباح النقدية ولأسهم المنحة)
- 5 أبريل 2026: يوم البدء في توزيع الأرباح النقدية وإدراج أسهم المنحة في سجلات المساهمين.
إستراتيجية «بوبيان 2028»
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان، عادل الماجد: «نواصل في (بوبيان) تنفيذ إستراتيجية (بوبيان 2028) مع تركيز واضح على الإنجاز وعلى تطوير حصتنا السوقية بشكل انتقائي على مستوى الفئات الأساسية، مع ضمان الموازنة بين المخاطر واعتبارات رأس المال. وقد قيّمت المجموعة تنفيذ إستراتيجيتها في ضوء ظروف الأسواق المحلية والعالمية، بما يضمن النمو المستدام للإيرادات مع الحفاظ على ريادتها في تقديم الحلول المبتكرة».
إضافة إلى ذلك، أظهرت الشركة التابعة لبنك لندن والشرق الأوسط في المملكة العربية السعودية (BLME Capital)، نمواً قوياً في الأصول المدارة من خلال نجاحها في التواصل مع العملاء الإقليميين. وعلى صعيد التوسع في حضورنا الدولي، سجل بنك «Nomo» الذراع الرقمي لشركتنا التابعة، بنك لندن والشرق الأوسط «BLME» نمواً مطرداً ونشاطاً ملموساً عبر دول مجلس التعاون الخليجي.
مجموعة الشركات
من ناحية أخرى، أشار الماجد إلى أن 2025 جاء ليؤكد التزام البنك بإعادة تعريف مفهوم الخدمات المصرفية للشركات من خلال الانتقال من دور الممول التقليدي إلى شريك إستراتيجي فاعل. وقد واصلت المجموعة تقديم حلول مصرفية متكاملة متوافقة مع الشريعة، مصممة لدعم قدرة الشركات على التوسع وإدارة السيولة بكفاءة.
وأضاف «كما شهد ذات العام استمرار الزخم الإيجابي لأداء شركتنا التابعة، شركة بوبيان كابيتال للاستثمار، حيث حققت نمواً ملحوظاً في إجمالي الأصول المدارة (AUM)، بما انعكس على ارتفاع الأرباح وإيرادات الرسوم».
وعلى مستوى الصناديق المغلقة، استكملت «بوبيان كابيتال» بنجاح الاكتتاب الخاص بأربعة صناديق لتأجير الأصول والمعدات وصندوق لسكن الطلبة في المملكة المتحدة، وفي قطاع الملكية الخاصة، كما تم تنفيذ ثلاث صفقات تتماشى مع إستراتيجية الاستثمار في الفرص المحلية ذات القيمة المضافة وقامت الشركة بتحسين تطبيقها الرقمي ومنصة التداول عبر إضافة السوق الصيني للتوسع في الخيارات الاستثمارية المتاحة لعملائها.
وبالنسبة لشركة بوبيان للتأمين التكافلي، واصلت الشركة تحقيق أداء قوي، حيث حافظت للعام الثاني على التوالي على تصنيف القوة المالية للمؤمِّن (IFS ) عند المستوى «A” مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني، بما يعكس متانة مركزها المالي ومكانتها بين مصاف شركات التأمين الأقوى في المنطقة.
رؤية التحول
من ناحية أخرى، قال الماجد«بينما يواصل (بوبيان) مسيرته الحافلة نحو النمو والتحول الشامل، شكَّل عام 2025 محطة فارقة جسدت قدرتنا على الابتكار الهادف والتنفيذ المنضبط والتطور المستمر الذي يحاكي تطلعات عملائنا ويواكب المتغيرات».
وأضاف: «يؤكد (بوبيان) التزامه الراسخ بتقديم حلول مالية مبتكرة ترتقي بتجربة العميل. وسعياً لبلورة هذه الإستراتيجية، حرصنا خلال 2025 على تصميم خدماتنا ومنتجاتنا وفق أعلى المعايير العالمية التي تُلبي احتياجات ومتطلبات مختلف شرائح العملاء، ما انعكس على ارتفاع مستويات رضا العملاء التي بلغت 96 في المئة، ومستوى مؤشر مقياس «إن بي إس» البحثي لقياس تجربة العملاء والذي بلغ 88 في المئة».
وأكد الماجد أن»بوبيان» يواصل العمل وفق رؤية واضحة ترتكز على تحقيق نتائج نوعية، وتعزيز حضوره في قطاعات العمل الأكثر تأثيراً في السوق، مع توجيه جهوده نحو الفرص التي تخلق قيمة حقيقية للعملاء.
أرقام واتجاهات 2025:
100.5 مليون دينار
أرباحاً صافية بنمو 4 في المئة
118 مليوناً
الأرباح قبل الضرائب بنمو 17 في المئة
21.4 فلس ربحية السهم
10.2 مليار أصولاً بزيادة 9 في المئة
7.7 مليار محفظة التمويل بارتفاع 11 في المئة
133 مليوناً أرباح التشغيلية بصعود 11 في المئة
12.3 في المئة الحصة السوقية من التمويل المحلي
شكر وتقدير
اختتم الشايع كلمته في الجمعية العامة بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى مقام سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح حفظه الله، مشيداً بالجهود المتواصلة لترسيخ دعائم الاستقرار ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية في البلاد. كما أعرب عن تقديره للجهات الرقابية وفي مقدمتها بنك الكويت المركزي بقيادة سعادة المحافظ باسل أحمد الهارون، لما يبذلونه من جهود في تعزيز متانة القطاع المصرفي الكويتي وترسيخ جاهزيته للتعامل مع مختلف المتغيرات الإقليمية والدولية، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
كما توجه بالشكر إلى جميع أعضاء هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في البنك على جهودهم الكبيرة وتقدم بالشكر كذلك لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع موظفي البنك على تعاونهم والتزامهم وحرصهم على دعم البنك وما يصب في مصلحته ومصلحة مساهميه.