«سان جرمان» بمهمّة صعبة ضد تشلسي... وأرسنال ضيفٌ ثقيلٌ على باير ليفركوزن

ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي... في «قمّة أبطال أوروبا»

عثمان ديمبيلي وويليان باتشو في تدريبات باريس سان جرمان (أ ف ب)
عثمان ديمبيلي وويليان باتشو في تدريبات باريس سان جرمان (أ ف ب)
تصغير
تكبير

تتصدر مواجهة ريال مدريد الإسباني، حامل اللقب 15 مرة قياسية، مع مانشستر سيتي الإنكليزي، مباريات ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اليوم الأربعاء، فيما يخوض باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، مهمّة صعبة ضد تشلسي الإنكليزي.

في المباراة الأولى، باتت هذه القمّة من كلاسيكيات المسابقة الأوروبية الأم، إذ تواجه ريال مدريد و«سيتي» 11 مرة منذ موسم 2020، و15 مرّة في المجمل منذ مواجهتهما الأولى في دور المجموعات لموسم 2013، علماً أن الأول خرج منتصراً 6 مرّات مقابل 5 للثاني مقابل 4 تعادلات.

وفي حين يأمل ريال مدريد في تعافي الفرنسي كيليان مبابي متصدر ترتيب الهدافين (13)، يعوّل «سيتي» على النرويجي إرلينغ هالاند صاحب الأهداف السبعة، منها هدف الانتصار أمام ريال مدريد 2-1 خلال مواجهتهما في دور المجموعة الموحدة هذا الموسم.

وفي المباراة الثانية، يخوض باريس سان جرمان مواجهة صعبة أمام ضيفه تشلسي، تفوح منها رائحة الثأر على اعتبار أن اللقب الوحيد الذي أفلت من بين يدي الفريق الباريسي في موسمه التاريخي، كان مونديال الأندية الذي خسر مباراته النهائية أمام فريق غرب لندن 0-3 في الولايات المتحدة الصيف الفائت.

لكن الظروف تغيّرت كثيراً، إذ أقال تشلسي مدربه وبات يشرف عليه ليام روسينيور بدلاً من الإيطالي إنزو ماريسكا منذ يناير الماضي، علماً أن روسينيور واجه «سان جرمان» عندما كان مدرباً لستراسبورغ في «ليغ 1» ثلاث مرات وخرج بانتصار وتعادل وهزيمة.

في المقابل، فقد الفريق الباريسي الكثير من بريقه الذي قاده إلى خوض موسم تاريخي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، وحقق نتائج متذبذبة في الدوري الفرنسي الذي يتصدره بفارق نقطة واحدة فقط خلف لنس، بعد سقوطه المريع على أرضه أمام موناكو 1-3.

ويحلّ أرسنال الإنكليزي ضيفاً ثقيلاً على باير ليفركوزن الألماني، بعدما فاز في مبارياته الثماني في دور المجموعة الموحدة، وهي السلسلة الأطول له في البطولة.

ويخوض صاحب أقوى هجوم ودفاع معارك على جبهات متعددة، أبرزها الدوري الإنكليزي الذي يتصدره لاعبو الإسباني ميكيل أرتيتا بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقلّ.

أما باير ليفركوزن، صاحب النتائج المتقلبة في الدوري، حيث يحتل المركز السادس، فيركز على العودة إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.

ويأمل بودو غليمت النرويجي، مفاجأة الموسم، في مواصلة المغامرة الشيقة،عندما يستضيف سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وكان بودو غليمت أطاح بإنتر ميلان الإيطالي وصيف النسخة الماضية بفوزين مستحقين 3-1 ذهاباً و2-1 إياباً، في الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي، عقب التغلّب على مانشستر سيتي 3-1 وأتلتيكو مدريد الإسباني 2-1 في دور المجموعة الموحدة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي