التعامل التربوي والنفسي مع الأطفال وقت الأزمات
أكدت الدكتورة سهام العتيبي أن الطفل في أوقات الأزمات لا يحتاج إلى كثرة الشرح بقدر ما يحتاج إلى قلب مطمئن وكلمات حانية، مشيرة إلى أنه عند انطلاق صافرات الإنذار قد يشعر الطفل بالخوف والذعر، لذلك من المهم أن يتعامل الكبار بطريقة نفسية هادئة تساعده على الشعور بالطمأنينة والأمان، ومن الطرق التربوية والنفسية للتعامل مع الأطفال في مثل هذه المواقف:
الحفاظ على الهدوء
وأشارت إلى أن هدوء الكبار ينعكس مباشرة على الأطفال ويخفف من جوانب الخوف والارتباك الذي يشعرون به،لذا تحدث بصوت هادئ، وتجنب إظهار الذعر أمام الطفل، وقد قال تعالى «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
لغة بسيطة
وأوضحت العتيبي أنه لا ييجب ترك الطفل مع خياله، بل يشرح له الأمر بطريقة تناسب عمره، مثل «هذا صوتإنذار يساعدنا لنكون أكثر أمانا»، مع الحرص على تجنب التفاصيل التي تزيد القلق.
كلمات إيجابية
وتابعت «يكون ذلك بتكرار عبارات مثل: لاتخف، نحن معك،أنت في مكان آمن»، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن أصحابه ويزرع في نفوسهم السكينة.
اللجوء إلى الله
وبينت أن تعليم الطفل أن الله هو الحافظ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم «احفظ الله يحفظك»،وأن الإنسان لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، وتشجيعه على الدعاء والذكر وقت الخوف، قال تعالى:«قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا».
تشتيت الخوف
وخلصت إلى اللجوء إلى قصة قصيرة، أو تمرين تنفس لتشتيت الخوف وتقليل التوتر والقلق.