القوات المسلحة تواصل التصدّي بإسقاط الصواريخ البالستية والمُسيّرات

العدوان الإيراني يستهدف محطة الصبية

تصغير
تكبير

- «الكهرباء»: الفرق المختصة سيطرت على حريق المحطة بوقت قياسي دون أي إصابات بشرية
- المحطة مستمرة في عملها بكفاءة وموثوقية عالية ضمن منظومة إنتاج الكهرباء والماء
- الحرس الوطني: إسقاط طائرة درون في أحد مواقع المسؤولية التي نقوم بتأمينها
- «الدفاع»: رجال الجيش في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد ويعملون بكفاءة ومعنوية عالية
- أصوات الانفجارات نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية
- التصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها

فيما واصلت القوات المسلحة التصدي للعدوان الإيراني، حيث تصدّت منذ فجر الأحد، لموجة من الأهداف الجوية المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، كانت محطة الصبية للقوى الكهربائية وتقطير المياه، الهدف الجديد للعدوان، حيث شهدت حريقاً محدوداً.

وإثر الحادث، تفقد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، المحطة، للاطلاع على الأوضاع الفنية عقب الحريق المحدود الذي اندلع فجر الإثنين، في أحد خزانات الوقود، ورافقه في الجولة وكيل الوزارة الدكتور عادل الزامل، والوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه هيثم العلي.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن المخيزيم اطّلع على موقع الحادث، واستمع إلى شرحٍ من القيادات الفنية والمختصين حول ملابسات الحريق والإجراءات التي تم اتخاذها فور وقوعه، حيث تبيّن تواجد شظايا لطائرة مسيّرة في موقع الحريق، فيما باشرت السلطات الأمنية التحقيق. كما تم استعراض آلية وتعاملت فرق الأمن والسلامة والطوارئ مع الحادث، وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، حيث تمكنت الفرق المختصة من السيطرة على الحريق في وقت قياسي دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وتابع المخيزيم سير أعمال الفحص والتقييم الفني التي تجريها الفرق المختصة، للتأكد من سلامة الوحدات والمعدات المرتبطة بالخزان، وضمان جاهزية المحطة واستمرار عملها بكفاءة وموثوقية عالية ضمن منظومة إنتاج الكهرباء والماء. وثمن الوزير سرعة استجابة المهندسين والفنيين والعاملين في المحطة، وكفاءتهم في التعامل مع الحادث، بما أسهم في احتواء الموقف والمحافظة على استقرار منظومتي الكهرباء والماء.

وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية المختصة تواصل أعمال المتابعة والفحص، وفق أعلى المعايير الفنية وإجراءات الأمن والسلامة، وأن منظومتي الكهرباء والماء تعملان بشكل طبيعي ومستقر، مع استمرار الجاهزية التامة للتعامل مع أي طارئ.

تصدٍّ

وفي سياق التصدي للعدوان الإيراني، أعلن الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني العميد الدكتور جدعان فاضل، عن إسقاط طائرة درون في أحد مواقع المسؤولية التي يقوم بتأمينها. وأوضح أن عملية التعامل مع الطائرة تمت وفق الإجراءات الأمنية المتبعة، وبجاهزية عالية من قبل قوة واجب.

من جهته، أكد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي رصدت، 7 صواريخ باليستية معادية، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير 3 منها، فيما لم يتم التعامل مع 4 صواريخ أخرى، لكونها خارج نطاق التهديد ولم تشكل خطراً، فيما تم رصد والتصدي لعدد من الطائرات المسيرة المعادية.

وأوضح العطوان أن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد، هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية. وذكر أن رئاسة الأركان العامة للجيش تهيب بالجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي الإيجاز الإعلامي الثالث، مساء الأحد، أوضح العطوان أن «القوات المسلحة الكويتية دمرت خلال الـ24 ساعة الماضية صواريخ باليستية في جنوب البلاد، فيما تم رصد موجة طائرات مسيرة معادية اخترقت الأجواء وتمكنت الدفاعات الجوية من تدمير بعضها».

نعي

وفي مستهل كلمته بالإيجاز، نعى العطوان الشهيدين المقدم ركن عبدالله عماد الشراح، والرائد فهد عبدالعزيز المجمد، اللذين استشهدا فجر الأحد أثناء أدائهما واجبهما الوطني في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية، سائلا المولى عزوجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.

وقال إن «الجهات العسكرية في البلاد بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة المختلفة تتكاتف في أداء واجباتها، بكل جد وإخلاص، للدفاع عن أمن البلاد والحفاظ على سيادتها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي».

وأوضح أن «الساعات الـ24 الماضية شهدت تعامل الدفاعات الجوية الكويتية، مع ثلاثة صواريخ باليستية تم اعتراضها وتدميرها في جنوب البلاد، فيما رصدت منظومات الدفاع الجوي والطائرات الحربية التابعة للقوة الجوية موجة طائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد. وتمكنت الدفاعات الجوية من تدمير بعضها مما نتج عنه سقوط شظايا».

جاهزية

وأكد العطوان أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية. ودعا المواطنين والمقيمين إلى ضرورة عدم الاقتراب أو لمس الشظايا أو الأجساد الغريبة، وفي حال مشاهدتها إبلاغ الجهات المعنية على خط الطوارئ رقم 112.

وأكد أن «ضباط وضباط صف وأفراد الجيش الكويتي في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، ويعملون بكفاءة ومعنوية عالية ويبذلون الغالي والنفيس ولن يدخروا جهداً في حماية هذا الوطن». ودعا الله تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

«الداخلية»: التعامل بسرعة وكفاءة مع بلاغات «سقوط شظايا»

- جاهزية كاملة مع استمرار العمل الميداني

بوصليب متحدثاً في الإيجاز الإعلامي

قال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، إن الجهات المختصة تعاملت بسرعة وكفاءة خلال الساعات الماضية، مع بلاغات بسقوط شظايا جراء الاعتراضات الدفاعية في ضوء العدوان الإيراني السافر على دولة الكويت، مؤكداً الجاهزية التامة لمختلف القطاعات ومواصلة العمل الميداني.وفي مستهل كلمته، خلال الإيجاز الإعلامي الثالث، نعى بوصليب الشهيدين المقدم ركن عبدالله عماد الشراح والرائد فهد عبدالعزيز المجمد من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية اللذين استشهدا فجر الأحد، أثناء أداء واجبهما الوطني بكل شجاعة وتفانٍ في إطار المهام الأمنية المنوطة بوزارة الداخلية إثر العدوان الآثم على دولة الكويت. وابتهل إلى المولى عز وجل أن يتقبل بواسع رحمته شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني دفاعاً عن أمن الوطن وسيادته مستذكراً تضحياتهم بكل فخر واعتزاز.وأوضح أن المؤسسات الأمنية والعسكرية في الدولة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة ضمن منظومة تنسيق مشتركة تهدف إلى التعامل السريع مع أي طارئ والحفاظ على سلامة الجميع.وأفاد بأن «الجهات المختصة، ابتداء من الساعة الـ12 منتصف ليلة السبت إلى الأحد، تعاملت بسرعة وكفاءة مع عدد من البلاغات المرتبطة بسقوط شظايا في بعض المواقع، ومع بلاغات واردة عبر هاتف الطوارئ رقم 112». وذكر أن «فرق (التخلص من المتفجرات) المشكلة من وزارتي الدفاع والداخلية والحرس الوطني، تعاملت مع 24 بلاغاً ميدانياً يتعلق بسقوط شظايا جراء الاعتراضات الدفاعيةـ بإجمالي 298 بلاغاً منذ بداية العدوان فيما تم تشغيل صافرات الإنذار في البلاد أخيرا (8) مرات بإجمالي (75) مرة.وأكد بوصليب أن وزارة الداخلية على أتم الجاهزية الكاملة بمختلف قطاعاتها مع استمرار العمل الميداني والتنسيق المشترك بين جهات الدولة، داعياً الجميع إلى التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتعاون مع الجهات المختصة حفاظاً على أمن الوطن وسلامة الجميع.

«الإطفاء»: تفعيل «غرفة الحوادث الكبرى»

- «تعاملنا منذ بداية العدوان مع 362 بلاغاً اعتيادياً وغير اعتيادي»

الغريب لدى مداخلته في الإيجاز الإعلامي

أكدت قوة الإطفاء العام تفعيل «غرفة الحوادث الكبرى» بقيادة رئيس القوة اللواء طلال الرومي، واستدعاء مديري الإدارات ورؤساء المراكز والوحدات المعنية، إلحاق ضباط الارتباط بالجهات المعنية وتقديم الدعم والإسناد للجهات العسكرية والمدنية، علاوة على تفعيل فرق الدعم الفني والخدمات وتأمين المواقع المهمة والحيوية.وأعرب مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث باسم القوة العميد محمد الغريب، خلال الإيجاز الإعلامي الثالث، عن الاعتزاز بما أبدته مؤسسات الدولة كافة من تعاون وتنسيق وتكاتف بمواجهة هذا العدوان، وقال «نقف اليوم بكل إجلال وإكبار أمام تضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وسيادته، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ولا يفوتنا أن نعرب عن تقديرنا العميق للجرحى والمصابين الذين سطروا مواقف الشجاعة والإقدام ونتمنى لهم الشفاء العاجل».وأضاف أن قوة الإطفاء قامت بعدد من الإجراءات، منها فرز «مركز البحث والإنقاذ» إلى أربعة فرق هي المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية والمنطقة الوسطى «فريقان» وتم فرز «مركز المواد الخطرة» إلى ثلاثة أقسام، هي الشمالية والوسطى والجنوبية، علاوة على تعزيز فرق التطهير بالعنصر النسائي واستحداث مركزي إطفاء موقتين، ورفع الجاهزية الكاملة لجميع مراكزها البرية والبحرية والمطار.وذكر أن قوة الإطفاء العام تعاملت منذ بداية العدوان الإيراني مع 362 بلاغاً، اعتيادياً وغير اعتيادي، كما قامت بإنشاء مركز إعلامي لنشر المعلومات الموثوقة والدقيقة للجمهور.بدوره، أعلن المقدم أحمد المشموم، من إدارة العلاقات العامة والإعلام في قوة الإطفاء، أن الإدارة تلقت 14 بلاغاً خلال الـ24 ساعة الماضية، تنوعت ما بين حرائق بسيطة داخل المنازل وحالات تعطل مصاعد، والتي شهدت زيادة في وتيرتها خلال الفترة الأخيرة.وبيّن المشموم، في تصريح لتلفزيون الكويت، عدداً من الإجراءات الواجب اتباعها في حال تعطل المصاعد، لاسيما مع احتمالية انقطاع التيار الكهربائي، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الهدوء وتجنب الارتباك، واستخدام هاتف الطوارئ الموجود داخل المصعد إن وجد، إلى جانب تشغيل جرس الإنذار ومحاولة المناداة وطلب المساعدة من الأشخاص الموجودين في الخارج.ووجّه المشموم رسالة إلى المواطنين والمقيمين بضرورة التوجه إلى أقرب مكان آمن عند استشعار الخطر أو سماع صافرات الإنذار، والابتعاد عن الأجسام القريبة أو المواقع التي قد تشكل خطراً، مع ضرورة الاتصال على هاتف الطوارئ للإبلاغ عن أي حالة طارئة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي