ليفربول وبايرن ميونخ في اختباري غلطة سراي وأتالانتا... وأتلتيكو مدريد لتعميق جراح توتنهام
نيوكاسل يونايتد وبرشلونة في واجهة ثُمن نهائي «الأبطال»
ستكون مباراة نيوكاسل يونايتد الإنكليزي وضيفه برشلونة الإسباني في واجهة مباريات ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، غدا الثلاثاء، فيما يخوض ليفربول الإنكليزي وبايرن ميونخ اختبارين صعبين خارج الديار أمام غلطة سراي التركي وأتالانتا الإيطالي توالياً، في حين يسعى أتلتيكو مدريد الإسباني إلى تعميق جراح ضيفه توتنهام هوتسبير الإنكليزي.
في المباراة الأولى، بعد فوزه على نيوكاسل 2-1 على ملعب «سانت جيمس بارك» خلال دور المجموعات بفضل ثنائية الإنكليزي ماركوس راشفورد ومن دون مشاركة النجم لامين يامال، يدخل برشلونة المواجهة بثقة عالية.
لكن فريق الألماني هانز-ديتر فليك الممتع هجومياً لا يخلو من العيوب، خصوصاً خط الدفاع المتقدّم الذي يمكن استغلاله، وهو ما قد يمنح أنتوني غوردون فرصة لإزعاج الدفاع.
من جهته، عانى نيوكاسل هذا الموسم في الدوري الإنكليزي بعد سنوات من التقدم تحت قيادة إيدي هاو. وبعد فوزه على مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، انهار في كأس إنكلترا أمام ضيفه مانشستر سيتي، الذي خاض المباراة بعشرة تغييرات، وودّع المسابقة بعد سقوطه 1-3 في الدور الخامس.
وفي المباراة الثانية، انهار دفاع ليفربول عن لقب الدوري الإنكليزي خلال سلسلة كارثية من النتائج منذ أواخر سبتمبر، ويخوض حالياً معركة للتأهل إلى دوري الأبطال، حيث يحتل المركز السادس.
ويتوجه فريق المدرب الهولندي أرني سلوت مجدّداً إلى إسطنبول، حيث خسر أمام بطل تركيا غلطة سراي 0-1 خلال دور المجموعات.
ومن الإشارات الإيجابية عودة صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتز من إصابة في الظهر، إذ شارك كبديل في الفوز على ولفرهامبتون في كأس إنكلترا، الجمعة، فيما خفّف سلوت من المخاوف بشأن نجم الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بعد خروجه مصاباً.
وفي الثالثة، يُنظر إلى بايرن ميونخ كأحد أبرز ثلاثة أو أربعة مرشّحين للفوز بلقب دوري الأبطال، بينما يُطارد العملاق الألماني لقبه السابع في البطولة القارية.
ويتوجّه فريق البلجيكي فينسنت كومباني إلى إيطاليا وهو يملك فارق 11 نقطة في صدارة الـ «بوندسليغا»، كما فاز في 7 من أصل 8 مباريات في دوري الأبطال حتى الآن.
ومنح كومباني راحة للهداف الإنكليزي هاري كاين وأبقى الفرنسي ميكايل أوليسيه على مقاعد البدلاء في الفوز على بوروسيا مونشنغلادباخ 4-1، الجمعة.
وسجّل كاين 45 هدفاً في 37 مباراة هذا الموسم، في أفضل سجل تهديفي له بحلول فبراير.
ويغيب عن الفريق البافاري الحارس المخضرم مانويل نوير بسبب إصابة في ربلة الساق، قد تبعده أيضاً عن مواجهة الإياب.
في المقابل، يسعى أتالانتا إلى مواصلة المغامرة في البطولة القارية وتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه تمنحه الأفضلية قبل زيارة ميونخ.
ويستمد فريق أقليم برغامو الثقة كونه أقصى بوروسيا دورتموند، وصيف الدوري الألماني، من الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي.
وفي مباراة رابعة، يعود توتنهام «الجريح» إلى ملعب «ميتروبوليتانو»، حيث خسر أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019. إلّا أن الفريق الحالي بعيد كل البعد عن فريق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المثير في تلك الفترة، إذ يجد نفسه في موقف غريب، حيث ما زال ينافس أوروبياً فيما يخوض صراع تفادي الهبوط في الدوري الإنكليزي الممتاز!
أما أتلتيكو مدريد، وصيف دوري الأبطال في 2014 و2016 والبعيد تماماً عن المنافسة في «لاليغا»، فيكرّس جهوده بالكامل لمسابقات الكؤوس هذا الموسم، حيث تأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا لمواجهة ريال سوسييداد في 18 أبريل المقبل.