اشتباكات عنيفة بين جماهير سلتيك ورينجرز بعد مباراتهما بالكأس

جانب من أحداث الشغب
جانب من أحداث الشغب
تصغير
تكبير

اندلعت اشتباكات عنيفة على أرض الملعب بين المشجعين بعد إقصاء سلتيك لغريمه التقليدي مضيفه رينجرز بركلات الترجيح 4-2 (0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي) وبلوغه الدور نصف النهائي من كأس أسكتلندا لكرة القدم.

وبدأت أعمال الشغب عندما اقتحم عشرات من مشجعي سلتيك أرض الملعب للاحتفال بإقصاء رينجرز من الدور ربع النهائي في ملعبه «أيبروكس»، فيما ردّ مئات من جمهور رينجرز بالنزول إلى المستطيل الأخضر وحاولوا مهاجمة غريمهم التقليدي.

وتم إلقاء المقذوفات والألعاب النارية، قبل أن تُشكّل الشرطة ورجال الأمن حاجزاً داخل الملعب، في حين استمر تبادل الشتائم بين المشجعين من كلا الجانبين قبل عودة الأجواء إلى طبيعتها.

وجاءت هذه المشاهد في أول مباراة «دربي» بين الفريقين تشهد تخصيص عدد كبير من التذاكر لجماهير الفريق الضيف، وذلك منذ ما يقرب من عقد من الزمن.

وبعد عدد من أعمال الشغب العنيفة بين المشجعين في مباريات سابقة بين الفريقين المتنافسين من غلاسكو، مُنع مشجعو الفريق الضيف من حضور المباريات في عام 2023، قبل أن يُسمح لهم بالعودة بشكل محدود العام الماضي.

واعتُبرت المباراة بمثابة اختبار لعودة أعداد أكبر من مشجعي الفريق الضيف، ولكن من غير المرجّح أن يتم تنفيذ هذه الخطة بعد أعمال الشغب.

وألقت الشرطة القبض على رجل بعدما هرع لاعبو سلتيك، بمن فيهم التشيكي توماش تشفانشارا، إلى مكان الحادث إثر تورّط أحد أعضاء الجهاز الفني للنادي.

ولاحقاً، أُجريت مقابلة تلفزيونية مع تشفانشارا وبدت ملابسه ملطخة بالدماء، بينما تعرّض زميله المكسيكي خوليان أراوخو للدفع من قبل أحد مشجعي رينجرز.

وبعد الأحداث، أعلن الاتحاد الأسكتلندي أنه «سيتم إجراء تحقيق فوري، وفقاً لبروتوكول اللجنة القضائية»، مُديناً «سلوك المشجعين الذين اقتحموا أرض الملعب».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي