رئيس الحكومة يؤكد الثقة بقدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة بكفاءة واقتدار
الكوادر الوطنية.. قدها
- الكويت تتمسك بحق الدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان الإيراني السافر
- التهديد الإيراني لأمن الملاحة تمتد آثاره لأمن الطاقة والاقتصاد الدولي
- أي مساس بسيادة أي دولة خليجية هو مساس مباشر للأمن الخليجي الجماعي
جددت الكويت إدانة الهجمات الإيرانية الآثمة، مؤكدة تمسكها بحق الدفاع عن النفس، فيما تتوالى الإدانات الدولية للعدوان الإيراني، والمواقف الداعمة للكويت في صون أمنها وسلامة أراضيها.
وبينما تستمر الجاهزية الحكومية على وضعها العالي، أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله الثقة بقدرة الكوادر الوطنية على التعامل مع التحديات الراهنة بكفاءة واقتدار، بما يعكس روح المسؤولية في خدمة الوطن.
وفي إطار جولاته التفقدية للاطمئنان على الإجراءات المتخذة، زار العبدالله برج التحرير، حيث اطلع على سير العمل في مرافق الاتصالات ونظم المعلومات والبنية التحتية الرقمية.
واجتمع سموه خلال زيارته، مع وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ورئيس مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، ومسؤولي شركات الاتصالات المحلية الخاصة، حيث جرى خلال الاجتماع استعراض مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية وخطط الطوارئ المعتمدة، لضمان استدامة الخدمات وعدم انقطاعها في ظل الظروف الراهنة، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الوطني.
وخلال الاجتماع الوزاري الخليجي - الأوروبي المشترك لبحث تطورات وتداعيات الأوضاع في المنطقة، شدد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر على تمسك الكويت بحق الدفاع عن نفسها، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها لكافة التدابير اللازمة لصيانة سيادتها، وحماية أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأشار إلى أن التهديد الإيراني لأمن الملاحة وحركة السفن تمتد آثاره ليطول أمن الطاقة العالمي، واستقرار الاقتصاد الدولي، واستدامة سلاسل الإمداد.
وثمن مواقف الدول المتضامنة مع الكويت ودول مجلس التعاون إزاء العدوان الإيراني السافر، مشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس هو مساس مباشر للأمن الخليجي الجماعي.