الحكومة في انعقاد دائم... ورئيس الوزراء يواصل جولاته الميدانية ويتفقد ملاجئ «الطوارئ»

أعلى مستويات الجاهزية

العبدالله خلال زيارة تفقدية إلى أحد ملاجئ منظومة الطوارئ
العبدالله خلال زيارة تفقدية إلى أحد ملاجئ منظومة الطوارئ
تصغير
تكبير

- القوات المسلحة تُواصل التصدّي... ووفاة طفلة إثر إصابتها بشظايا
- الكويت ترحب باستمرار التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانبها

فيما قرّر مجلس الوزراء أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، نظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، تواصل التحرك الحكومي الميداني لمتابعة إجراءات مواجهة تداعيات الأحداث والحرب، حيث واصل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله والوزراء جولاتهم التفقدية لمختلف المرافق، في إطار رفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل الكويت وخارجها، وكذلك استمرارية العمليات التشغيلية بما يتناسب مع طبيعة المرحلة في ظل الظروف الراهنة، بهدف استدامة الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين.

وتفقد العبدالله، أحد ملاجئ الطوارئ الذي يأتي ضمن منظومة الملاجئ ومقار الإيواء المعتمدة في الدولة برفقة وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، حيث استمع إلى شرح من المسؤولين حول الإمكانات المتوافرة وآلية تشغيل الملجأ في حالات الطوارئ كما اطلع سموه على منظومة السلامة والتجهيزات اللوجستية والخدمية التي تضمن توفير بيئة آمنة في الظروف الاستثنائية.

ودعا مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والالتزام بعدم الانسياق وراء الإشاعات أو الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة وزعزعة الطمأنينة.

وميدانياً، تُواصل القوات المسلحة العمل بكل كفاءة واقتدار، والتصدي للهجمات الآثمة التي تستهدف البلاد، حيث أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن القوات المسلحة تعاملت مع موجة من الصواريخ والمُسيّرات التي تم رصدها في أجواء الكويت، مشيرة إلى قيامها بتنفيذ مهامها في التصدّي لها واعتراضها.

وأكّدت رئاسة الأركان الجاهزية التامة للتعامل مع كل التهديدات لضمان حماية أراضي وأجواء البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.

وتسببت الهجمات الإيرانية السافرة بوفاة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً، متأثرة بإصابتها إثر سقوط شظايا على منطقة سكنية بمحافظة العاصمة، بعد تصدي الجيش لأهداف جوية معادية وتدميرها.

ووجّهت الكويت رسالتين مُتطابقتين، إلى كلّ من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بشأن الهجمات الإيرانية الآثمة، أكدت فيهما، إدانة الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف أراضيها ودول المنطقة، وبأشدّ العبارات، وعلى حقّها الأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وباتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أراضيها وأجوائها وشعبها والمقيمين فيها.

كما أكّدت أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلّ لا يتجزأ، وأن أيّ تهديد أو اعتداء يستهدف أيّاً من دول المجلس يُعدُّ تهديداً أو اعتداءً على الأمن الجماعي للكل.

وفي رسالة وجهتها سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخة الزين الصباح، إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أكدت أن «مجلس التعاون الخليجي يقف ثابتاً وموحّداً ضد الاعتداءات والانتهاكات الإيرانية لسيادة دوله».

وقالت: «تحيط الكويت علماً وتعرب عن تقديرها للبيان الواضح والمبدئي الذي ألقته الولايات المتحدة الأميركية في 28 فبراير 2026 أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي أعاد التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وأمن حلفاء المنطقة وهو التزام أكدت الولايات المتحدة حرصها على صونه».

وأضافت أن «دولة الكويت تعرب عن توافقها مع هذه المواقف وترحب باستمرار التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب دولة الكويت وشركائها في دول الخليج دفاعاً عن النظام الدولي القائم على القواعد».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي