57.45 مليار دولار خسائر بورصات الخليج... سوقياً

تصغير
تكبير

- 4.7 في المئة تراجعاً لسوق دبي وأبو ظبي 2.88 في المئة

واصلت «بورصة الكويت» تداولاتها المتزنة نسبياً خلال جلسة اليوم الأربعاء، بعد بداية نشطة للمؤشرات، إذ انخفض المؤشر العام 44 نقطة بنهاية الجلسة بما يعادل 0.52 في المئة.

وبلغت السيولة المتداولة اليوم 54 مليون دينار منها 46.6 مليون للسوق الأول والذي أغلق منخفضاَ بـ 50 نقطة، فيما آلت بقية السيولة إلى السوق الرئيسي (أقفل منخفضاً بـ 31 نقطة).

ووسط تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية وإيران والتي باتت انعكاساتها حاضرة على أسواق المنطقة سجلت أسواق الخليج خسائر إجمالية بـ 57.45 مليار دولار في جلسة اليوم بما يعادل 1.4 في المئة من قيمتها السوقية الإجمالية، حيث سجلت سوقا الإمارات بعد استئنافهما التداول اليوم تراجعاً بلغ في سوق دبي المالي نحو 4.71 في المئة و2.88 نقطة لسوق أبوظبي.

وانخفض سوق البحرين 1.3 في المئة، فيما حقق سوق قطر مكاسب بـ 0.75 في المئة وارتفع سوق مسقط 0.39 في المئة، فيما كانت المكاسب الأكثر حضوراً على مستوى مؤشر «تاسي» السعودي الذي ارتفع 1.2 في المئة.

ومحلياً لوحظ أن عمليات الشراء الهادئة كانت السمة الغالبة على مستوى حزمة من الأسهم التشغيلية مثل البنوك والسلع الدفاعية المدرجة ضمن قطاعات الأغذية والاتصالات وغيرها.

ولا تزال الملكيات الرئيسية والحصص الإستراتيجية التي تعود للمساهمين في الشركات تشهد ثباتاً وربما زيادات ملحوظة أحياناً، الأمر الذي يعكس ثقتهم في شركاتهم وقدرتها على التعامل مع الظروف والمستجدات وبالتالي سهولة تعويض أي انخفاض طارئ بأسعارها السوقية.

ورغم تأثر الأوساط الاستثمارية بتطورات وأحداث الحرب الأميركية الإيرانية وما يستجد من تعديات سافرة على دول الخليج إلا أن هناك قدرات مالية وإمكانيات لدى أسواق المنطقة تدعم عودتها إلى دائرة الضوء مجدداً، لاسيما وأن أصحاب رؤوس الأموال من المواطنين والأجانب يتمسّكون بمراكزهم ولا يُفرّطون فيها تحت أيّ ظرف.

استثمارات الأجانب

وتشهد ملكيات المؤسسات الأجنبية والصناديق العالمية في أسهم السوق الأول ببورصة الكويت استقراراً رغم تطورات الحرب الأميركية الإيرانية وما تخلفه من انعكاسات، فيما لوحظ زيادة في ملكيات بعض الحسابات الأجنبية في أسهم مثل بنك الكويت الوطني والبنك الأهلي والخليج وبرقان و«KIB» بجانب بعض الشركات القيادية.

ويعكس تمسك الأجانب بمراكزهم الاستثمارية في بورصة الكويت حالة ثقة، ما يشجع استغلال الفرص التي تتاح خلال التعاملات اليومية.

بورصة كورياً الجنوبية تعلق تداولاتها 20 دقيقة

لا تزال الأسواق العالمية والإقليمية تتحرك على وقع تطورات الحرب في إيران، حيث تستمر مكاسب أسعار النفط، مع ارتداد قوي لأسعار الذهب والفضة بعد خسائر حادة أمس الثلاثاء.

وارتدت أسواق الأسهم الأوروبية صعوداً، وامتدت المكاسب إلى العملات المشفرة، خاصة بيتكوين.

في المقابل، لا تزال أسواق الأسهم الآسيوية تحت الضغط، وسط تفاقم تراجعات عملة كوريا الجنوبية (الوون)، وخسائر حادة لمؤشر كوسبي بأكثر من 12 في المئة.

وعلقت اليوم الأربعاء الشركة المشغلة لبورصة كوريا الجنوبية التداول موقتاً في كل من مؤشري كوسبي القياسي وكوسداك للشركات التكنولوجية، لمدة 20 دقيقة، مع استمرار انهيار السوق.

وبعد أن افتتح التعاملات على انخفاض 3.44 في المئة واصل المؤشر المجمع للأسهم الكورية كوسبي خسائره، حيث انخفض بنسبة 8.1 في المئة إلى 5322.93 نقطة.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن بورصة كوريا فعلت آلية وقف التداول بعد وقت قصير من انخفاض المؤشر بأكثر من 8 في المئة، عقب انخفاضه بنسبة 7.27 في المئة في الجلسة السابقة، حيث أدى تزايد المخاوف في شأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى زعزعة ثقة المستثمرين

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي