الهجوم الأميركي «يسبق الخطة»... وترامب يقدّم «ضمانات» للتجارة البحرية في هرمز

واشنطن وطهران «بين» التفاوض واستمرار الحرب

دخان ضربات أميركية - إسرائيلية على طهران
دخان ضربات أميركية - إسرائيلية على طهران
تصغير
تكبير

- «نيويورك تايمز»: عناصر من الاستخبارات الإيرانية أبدوا استعدادهم لإجراء محادثات مع «سي آي إي» لإنهاء الحرب
- إسرائيل تتوقع أسبوعين إضافيين على الأقل من الهجمات
- تأجيل مراسم تشييع خامنئي

مع دخول الحرب يومها الخامس، تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية عملياتها العسكرية في إيران، في حملة ​وصفها قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر، بأنها تسبق الجدول الزمني للخطة الموضوعة، بينما توقع مسؤول عسكري إسرائيلي «أسبوعين إضافيين على الأقل من الهجمات في إيران».

في المقابل، واصلت إيران هجماتها على إسرائيل واعتداءاتها على الدول الخليجية، وأعلنت ان مضيق هرمز تحت «السيطرة الكاملة» للبحرية الإيرانية، فيما قدم الرئيس دونالد ترامب «ضمانات» للتجارة البحرية في المضيق الإستراتيجي.

كما أعلنت طهران تأجيل مراسم التشييع الوطني للمرشد الأعلى السيد علي خامنئي في مصلى «الخميني» وسط طهران.

من جانبها، نقلت ​صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين مطلعين أن ​عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية أبدوا ‌استعدادهم للتفاوض مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) حول إنهاء الحرب.

وكتبت ان العرض قُدم عبر جهاز استخبارات بلد لم تذكر اسمه، وذلك نقلاً عن مسؤولين في الشرق الأوسط ومسؤولين من ‌دولة غربية، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

وأضاف التقرير أن المسؤولين في واشنطن متشككون في ما إذا كانت إيران ​أو إدارة ترامب مستعدتين حقاً «للخروج من المأزق» على الأقل على المدى القريب.

وفي السياق، استبعد محمد مخبر، مستشار المرشد الراحل، التفاوض مع واشنطن.

وقال «ليس لدينا أي ثقة في الأميركيين، ولا يوجد أي أساس للتفاوض معهم، يمكننا مواصلة الحرب قدر ما نشاء».

والثلاثاء، اعلن ترامب ان طهران تريد التفاوض «لكن الأوان قد فات».

الضربات الأميركية

عسكرياً، قال الأميرال كوبر، الذي يقود الحملة ضد إيران، إن 50 ألف جندي و200 طائرة وحاملتي طائرات يشاركون في «ضربات على مدار الساعة في إيران من قاع البحر إلى الفضاء والفضاء الإلكتروني»، وهناك أصول أخرى في الطريق.

وأعلن أن دفاعات إيران الجوية انهارت بشكل كبير، وأن أسطولها البحري لم يعد يمتلك سفناً قتالية في الممرات المائية الرئيسية بعد غرق 17 سفينة، وأنه جرى قصف أكثر من ألفي هدف.

وأضاف «تقييمي العام للعمليات هو أننا نسبق خطتنا... ببساطة، نركز على مهاجمة الأشياء التي يمكن ‌أن تهاجمنا».

ضربات إسرائيلية

إسرائيلياً، أطلق الجيش، موجة واسعة من الضربات استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي ومراكز القيادة التي تستخدم للحفاظ على السيطرة في إيران.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن القيادة الإيرانية التي تخطط لتدمير إسرائيل وتهدد العالم الحر «هدف سيتم القضاء عليه لا محالة».

وأعلن الجيش في بيان، انه «تم إسقاط طائرة حربية إيرانية من طراز ياك 130 فوق الأجواء الإيرانية».

وبحسب البيان فإن هذه «أول عملية إسقاط لطائرة حربية (إيرانية) من قبل طائرة حربية (إسرائيلية) من طراز إف 35».

وقال الناطق العسكري إيفي ديفرين «لقد دمّرنا عشرات منصات إطلاق الصواريخ التي شكّلت تهديدات كبيرة للجبهة الداخلية الإسرائيلية... سنواصل استهداف منصات الإطلاق وتقليص وتيرة إطلاق النار، لكن النظام لايزال يمتلك قدرة كبيرة، وأود أن أذكّركم بأن دفاعاتنا ليست محصنة بالكامل».

مضيق هرمز

بحرياً، ذكرت طهران أن مضيق هرمز تحت «السيطرة الكاملة» لبحريتها، وحذّرت السفن من عبوره.

وبينما قال ترامب إن البحرية الأميركية ​ربما تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر، أبدى مالكو سفن ومحللون شكوكاً في أن ذلك يكفي لمنع ارتفاع الأسعار أو ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة تخصيص سفن لهذه المهمة من دون تعريضها لهجمات محتملة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي