كيف تحوِّل هاتفك الذكي القديم إلى قارئ إلكتروني مثالي؟

تصغير
تكبير

مع تراكم الهواتف الذكية القديمة في الأدراج، يقدم خبراء موقع «ميك يوس أوف» التقني حلاً عملياً وأنيقاً لإعادة إحيائها، يحولها إلى جهاز قراءة إلكترونية متخصص يخلو من المشتتات. ويرى الكاتب بانكيل شاه أن هذا الاستخدام يتفوق على كثير من الأفكار الأخرى مثل تحويل الهاتف إلى كاميرا مراقبة أو حساس منزلي ذكي، لأن تلك الاستخدامات لا ترقى إلى مستوى الأجهزة المخصصة المصممة أصلاً لتلك المهام.

ويكمن جوهر الفكرة في تجريد الهاتف من كل عناصر التشتيت التي تزخر بها الهواتف الذكية، وتحويل شاشته الساطعة إلى واجهة هادئة قريبة من تجربة أجهزة القراءة الإلكترونية المخصصة مثل «أمازون كيندل».

وتبدأ العملية باستبدال واجهة الهاتف التقليدية بواجهة مشغل تطبيقات (Launcher) بسيطة وخالية من التشتيت.

ويوصي الكاتب بتطبيق «Before Launcher» على وجه التحديد، والذي يستبدل أيقونات التطبيقات الملونة بقائمة نصية بسيطة لأهم التطبيقات، ما يمنح الهاتف سرعة فائقة وإحساساً مختلفاً.

وتتضمن عملية التحويل خطوات أساسية عدة يمكن تلخيصها في النقاط الآتية:

• تنظيف الواجهة: بعد تثبيت المشغل البسيط، يجب حذف جميع التطبيقات والألعاب غير الضرورية، ما يحسّن أداء الهاتف القديم ويقلل مصادر الإلهاء. كما ينصح بتفعيل وضع «عدم الإزعاج» بشكل دائم أو أثناء ساعات القراءة المخطط لها.

• تهدئة الشاشة: نظراً لأن الفارق الأكبر بين الهاتف وجهاز القراءة المتخصص هو الشاشة، فلا بد من تعديل إعدادات العرض. الخطوة الأولى هي تفعيل مرشح الضوء الأزرق (الذي قد يسمى «النوبة الليلية» أو «درع راحة العين») لتدفئة الألوان. ويمكن أيضاً تفعيل وضع التدرج الرمادي (Grayscale) في إعدادات إمكانية الوصول، ما يجرد الشاشة من كل الألوان ويمنحها هدوءاً بصرياً ويقلل الرغبة في تصفح التطبيقات الأخرى.

• تثبيت تطبيقات القراءة: تأتي بعد ذلك الخطوة الممتعة، وهي تثبيت تطبيقات القراءة المفضلة. يمكن استخدام تطبيق «أمازون كيندل» لمستخدمي الخدمة، أو تطبيق «ليبي» (Libby) لاستعارة الكتب من المكتبات العامة، أو تطبيق «غوغل بلاي بوكس».

ويوصي الكاتب شخصياً بتطبيق «ريد إيرا» (ReadEra) المجاني والخالي من الإعلانات، والذي يدعم جميع صيغ الكتب الإلكترونية الشهيرة.

• اللمسة النهائية: لتعزيز الشعور بالقارئ الإلكتروني، ينصح بتركيب واقي شاشة غير لامع (مات) يقلل الانعكاسات ويمنح الشاشة ملمساً يشبه الورق.

وأخيراً، يمكن إضافة مقبض خلفي (PopSocket) لتثبيت الهاتف في اليد أثناء القراءة، أو حامل طاولة إذا كان الاستخدام سيكون على المكتب.

وخلص خبراء إلى أن هذه الطريقة البسيطة تمنح الهاتف القديم حياة جديدة مفيدة، وتوفر على صاحبها مبلغاً قد يصل إلى 200 دولار أميركي (نحو 61 ديناراً كويتياً) كان سينفقها على شراء قارئ إلكتروني جديد قد لا يستخدمه إلا نادراً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي