رحبت باستمرار التزام أميركا بالوقوف إلى جانب الكويت وشركائها في دول الخليج دفاعا عن النظام الدولي
الزين الصباح: «مجلس التعاون» يقف صفاً واحداً ضد الاعتداءات الإيرانية على دوله
أكدت سفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخة الزين الصباح اليوم الأربعاء أن مجلس التعاون الخليجي يقف ثابتا وموحدا ضد الاعتداءات والانتهاكات الايرانية لسيادة دوله.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها السفيرة الزين الصباح إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تلقت وكالة الانباء الكويتية (كونا) نسخة منها في شأن العدوان الايراني على دولة الكويت والدول الخليجية.
وقالت الزين الصباح في الرسالة «تحيط دولة الكويت علما وتعرب عن تقديرها للبيان الواضح والمبدئي الذي ألقته الولايات المتحدة الأميركية في 28 فبراير 2026 أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي أعاد التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وأمن حلفاء المنطقة وهو التزام أكدت الولايات المتحدة حرصها على صونه».
وأضافت أن «دولة الكويت تعرب عن توافقها مع هذه المواقف وترحب باستمرار التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب دولة الكويت وشركائها في دول الخليج دفاعا عن النظام الدولي القائم على القواعد».
وتابعت: «كما ترحب دولة الكويت بنتائج الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في 1 مارس 2026 حيث جددت الدول الأعضاء تأكيد وحدتها وشددت على أن أمنها غير قابل للتجزئة وأدانت بشدة أي انتهاك للسيادة أو تهديد للاستقرار الإقليمي. وقد عكس الاجتماع الوزاري التزاما مشتركا وحازما بالعمل الجماعي وبتخفيف التصعيد وبالحفاظ على قواعد القانون الدولي».
وجاء في رسالتها «وفي هذا السياق ندعو إلى تعزيز التنسيق الوثيق مع الحلفاء والشركاء لضمان المساءلة من خلال الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية المناسبة وتعزيز الردع الجماعي وتطوير أوجه التعاون الأمني الهادفة إلى حماية البنية التحتية الحيوية وضمان حرية الملاحة».
واردفت الزين الصباح: «كما ندعو إلى استمرار الانخراط الفاعل والقوي ضمن إطار الأمم المتحدة لمعالجة هذه الانتهاكات وردع تكرارها وصون السلم والأمن الدوليين».
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن «منطقة الخليج تظل ذات أهمية حيوية للاستقرار الاقتصادي العالمي وللأمن الدولي، وتؤكد الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحدتها وثباتها، وتشدد على أن أمنها جماعي وغير قابل للتجزئة وأن أي انتهاك لسيادة أي دولة منها يعد تهديدا لاستقرار المنطقة بأسرها».