منشّط لبكتيريا الأمعاء

زيت الزيتون البكر... حارس لخلايا الدماغ

تصغير
تكبير

سلّطت دراسة طبية حديثة الضوء على الفوائد المذهلة لزيت الزيتون البكر الممتاز في مكافحة التدهور المعرفي والدماغي، كاشفة عن ارتباط وثيق بين استهلاك هذا الزيت والتغيرات الإيجابية في ميكروبيوم الأمعاء.

وحيث إن الأمعاء يشار إليها غالباً باسم الدماغ الثاني، فإن الباحثين وجدوا أن المركبات الفينولية الموجودة في زيت الزيتون تعمل كعامل حماية للخلايا العصبية من خلال تحسين التوازن البكتيري في الجهاز الهضمي.

وتؤكد النتائج أن اتباع نظام غذائي غني بزيت الزيتون يساهم في تقليل الالتهابات الجهازية التي تسبق عادة ظهور أمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر، لاسيما وأن الأحماض الدهنية الأحادية تلعب دوراً حيوياً.

كما أظهرت التجارب السريرية أن الأفراد الذين أدرجوا زيت الزيتون البكر في نظامهم الغذائي اليومي سجلوا تحسّناً ملحوظاً في وظائف الذاكرة والقدرة على التركيز، وذلك مقارنة بمجموعات البحث التي اعتمدت على أنواع أخرى من الدهون، وحيث إن زيت الزيتون غني بمضادات الأكسدة القوية، فإنه يعمل على تحييد الشوارد الحرة التي تهاجم خلايا الدماغ وتسبب تلف الحمض النووي بمرور الوقت.

وبالإضافة إلى الفوائد المعرفية والدماغية، يساهم زيت الزيتون في تعزيز صحة القلب والشرايين، ويمكننا تفصيل أبرز التأثيرات الإيجابية التي رصدتها الدراسة في النقاط الآتية:

- زيت الزيتون البكر يحتوي على مركب الأوليوكانثال الذي يساعد في تقليل تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ بنسبة تصل إلى ثلاثين في المئة.

- تناول ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون يومياً يوفر حماية كبيرة ضد السكتات الدماغية، بفضل تحسين تدفق الدم إلى الفصين الجبهيين.

- التغيير في تركيبة الميكروبيوم (لبكتيريا الأمعاء) الناتج عن استهلاك زيت الزيتون يؤدي إلى زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

- الاستهلاك المنتظم يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي