استقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك وسط حضور كبير
«ديوان الفارس»... ذاكرة «القادسية» وملتقى الرياضيين
- أحمد الفارس: رغم الأحداث الإقليمية حرصت مجموعة كبيرة من الناس على التوافد إلى الديوان
- فيصل الجزاف:عادة ما تنقطع وقد عشناها منذ السبعينات في هذا الديوان
استقبل ديوان عبدالمحسن الفارس، مساء السبت، المهنئين بشهر رمضان المبارك، وسط حضور شعبي ورياضي كبير، يعكس التقدير والمكانة العالية التي يحوزها المغفور له رئيس نادي القادسية الأسبق وأبناؤه.
وفتح الديوان ذراعيه، لاستقبال جموع المهنئين في ضاحية عبدالله السالم، بحضور عدد من الشخصيات السياسية ونجوم الرياضة والإعلاميين ومحبي نادي القادسية.
وعبّر أحمد عبدالمحسن الفارس، عن سعادته بالمناسبة والالتقاء بمجموعة من رواد الديوانية التي امتدت لـ 55 سنة، لاسيما أن الأغلب لديهم ذكريات فيها. وأشار إلى أنه «رغم الظروف والأحداث الإقليمية الراهنة، إلا أن مجموعة كبيرة من الناس حرصوا على التوافد إلى الديوان»، متمنياً الخير والسلامة للجميع في ظل الظروف الراهنة في المنطقة، «وان شاء الله عادة ما تنقطع ونستمر في الالتقاء على الخير والمحبة».
بدوره، قال النائب السابق صالح الملا، «أشكر أخي أحمد الفارس وجميع رواد ديوان العم عبدالمحسن الفارس على هذه العادة السنوية الجميلة التي تجمع كل الرياضيين وعساها عادة ما تنقطع». وأضاف أنه «إحياء لذكرى رمز من رموز الرياضة الكويتية العم عبدالمحسن الفارس نجتمع سنوياً في رمضان في هذا الديوان الذي شهد العديد من الأحداث الرياضية»، مردفاً «كان العم بوأحمد من الرموز التي تجمع ولا تفرق وبالتالي حتى نحن كعرباوية كنا نلجأ له إذا احتجنا استشارة أو كانت لدينا مشكلة».
وتابع الملا «سعيد أن ألبي الدعوة كل سنة وأنا لا اعتبرها دعوة فهذا الديوان هو ديواني، والشكر للأخ أحمد وأسرة الفارس ورواد ديوانية العم بوأحمد، وكل عام وأنتم بخير».
عادة مستمرة
بدوره، قال الفريق متقاعد عبدالله الفارس، «بهذه المناسبة السعيدة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى المواطنين، بمناسبة الشهر الفضيل والأعياد الوطنية».
وأضاف، «كما أشكر ولدي أحمد عبدالمحسن الفارس، على الدعوة الكريمة السنوية، حيث يجمعنا مع هذه الوجوه الطيبة، وعساه بيت دايم.. ربي يحفظه».
من جهته، قال الوزير والنائب السابق بدر الحميدي، «نجتمع اليوم في ديوان الفارس مع رجالات القادسية حيث اعتدنا على هذا التجمع لنبارك لبعضنا ونستذكر الأمور كلها».
وأضاف، «رجالات القادسية موجودون، وهذه العادة ما تنقطع، والتآلف في ما بيننا كشباب وكبار السن ورجالات القادسية.. والله يحفظ بلادنا من العدوان».
استكمال مسيرة
من جهته، قال رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة الأسبق، ورئيس مجلس إدارة جمعية الضباط المتقاعدين اللواء متقاعد فيصل الجزاف، «كل عام وأنتم بخير وعساكم من عوادة ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل شر».
وأضاف الجزاف، أن «العم عبدالمحسن الفارس هو أبونا، حيث تربينا معه منذ الصغر حتى كبرنا كما أن هذا الديوان ضم جميع القدساويين والرياضيين، وهذه عادة إن شاء الله ما تنقطع».
وتابع، «ولده أحمد استكمل مسيرة والده، هذا التجمع السنوي حبث نلتقي بجميع الرياضيين من لاعبين وإداريين فهي مناسبة تهمنا كرياضيين لأننا نجتمع مع نجوم الرياضة الكويتية»، مشيراً إلى أن «هذه عادة ما تنقطع لأننا عشناها منذ السبعينات في هذا الديوان عند العم عبدالمحسن، لأنه كان يشكل الأب الروحي لنادي القادسية، وقدم للنادي الكثير على المستوى الإداري والإشرافي وحتى في التدريب، حيث دربنا في أشبال كرة القدم»، مؤكداً حرص جميع الرياضيين وليس فقط من نادي القادسية على تلبية الدعوة السنوية.