الجيش الأميركي يستخدم أداة ذكاء اصطناعي ضد إيران
بعد ساعات من الإعلان أن الحكومة الفيدرالية الاميركية، ستنهي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تصنعها شركة التكنولوجيا «أنثروبيك»، أطلق الرئيس دونالد ترامب هجوماً جوياً كبيراً في إيران بمساعدة تلك الأدوات نفسها.
وتستخدم قيادات عسكرية حول العالم، بما في ذلك القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، أداة الذكاء الاصطناعي «كلود» التابعة لشركة أنثروبك، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة لصحيفة «وول ستريت جورنال».
وقالت المصادر إن القيادة تستخدم الأداة في تقييمات الاستخبارات، وتحديد الأهداف، ومحاكاة سيناريوهات المعارك، حتى في الوقت الذي تصاعد فيه التوتر بين الشركة ووزارة الدفاع، مما يسلط الضوء على مدى ترسخ أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
ومع تدهور العلاقة بين أنثروبك والبنتاغون، أبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات لاستخدام نماذج منافسة، من بينها «شات جي بي تي» التابعة لشركة أوبن إيه آي، و«إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك، في بيئات سرية.
وقال خبراء في الذكاء الاصطناعي إن استبدال «كلود» بهذه النماذج الأخرى سيستغرق بضعة أشهر.