«سي آي اي» حدّدت موقع خامنئي وشاركته مع إسرائيل
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأحد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي اي) علمت أن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي سيشارك في اجتماع رفيع المستوى صباح السبت في طهران، ما أتاح للقوات الأميركية والإسرائيلية استهدافه.
وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل أن غارة جوية أسفرت عن مقتل خامنئي في إطار الحملة العسكرية الرامية لإسقاط النظام، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مقتل الزعيم البالغ من العمر 86 عاماً. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قُتل في عملية كبيرة نفذتها القوات الجوية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن وكالة الاستخبارات كانت تتعقّب المرشد الأعلى منذ أشهر عدة وتشكّلت لها صورة واضحة عن مواقع إقامته وعاداته.
ثمّ «علمت الوكالة أن اجتماعاً لمسؤولين رفيعي المستوى كان من المفترض أن يعقد صباح السبت في مجمّع سكني تابع للسلطات الإيرانية في قلب طهران. والأهمّ هو أنها علمت أن المرشد الأعلى سيكون في الموقع»، بحسب الصحيفة.
فتشارك الأميركيون هذه المعلومات مع الإسرائيليين وقرّروا، بحسب مصادر مطلعة على مسار القرارات استطلعتها الصحيفة، تغيير الجدول الزمني للعمليات للاستفادة من الفرصة السانحة، ما سمح بالقضاء على خامنئي.
وكانت الخطّة الأساسية تقضي بشنّ هجوم ليلي للاستفادة من الظلمة، وفق الصحيفة التي أفادت بأن الهجوم نفّذ عند الساعة 9,40 بالتوقيت المحلي (6,10 بتوقيت غرينتش) بواسطة صواريخ أرض - جوّ بعيدة المدى، لم تذكر «نيويورك تايمز» اسمها.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بأن خامنئي كان يعمل في مكتبه عندما وقع الهجوم صباح السبت، بينما ذكر موقع «أكسيوس» أن القنابل الإسرائيلية تساقطت على مقر المرشد الأعلى، بينما كان يجتمع في الهواء الطلق مع عدد من كبار مستشاريه.
وتابعت وسائل الإعلام أن ابنة المرشد وأحد أحفاده وزوجة ابنه وزوج ابنته قتلوا أيضاً.
وأعلن الحداد في إيران لمدة 40 يوماً، بعد الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي.