الجيش الأميركي يستخدم للمرة الأولى مسيّرات انتحارية على غرار «شاهد» الإيرانية

مسيرة «لوكاس»
مسيرة «لوكاس»
تصغير
تكبير

في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن عملياته القتالية، أعلن الجيش الأميركي استخدام طائرات مسيّرة هجومية منخفضة الكلفة تُستخدم لمرة واحدة، كجزء من عمليات السبت، التي استهدفت منشآت القيادة والسيطرة في فيلق الحرس الثوري، وقدرات الدفاع الجوي الإيراني، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات من دون طيار والمطارات العسكرية.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشر عبر منصة «إكس»، بأن قوة المهام «سكوربيون سترايك» استخدمت للمرة الأولى طائرات هجومية منخفضة الكلفة تُستخدم لمرة واحدة في عمليات الجيش الأميركي.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في القيادة المركزية تأكيدهم أن الغارات الجوية على إيران شهدت أول استخدام قتالي لطائرة «لوكاس» (LUCAS) ذاتية القيادة، وهي مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، تُصنّف ضمن فئة الطائرات الانتحارية أو «الكاميكازي».

وتُعد «لوكاس» منصة هجومية أحادية الاتجاه، طُوّرت هندسياً عكسياً على غرار المسيرة الإيرانية شاهد-136، حسب تقرير نشره موقع «defensenews».

وصُممت الطائرة من قبل شركة «SpektreWorks»، ومقرها ولاية أريزونا. وتُعد نسخة مطوّرة من نموذج «FLM 136»، الذي استُخدم أساسا في التدريب على مكافحة الطائرات المسيّرة، مع محاكاة تصميم «شاهد» الإيراني.

وأصبحت المسيّرات بشكل متزايد جزءاً مهماً في الحروب، حيث دفع هجوم روسيا على أوكرانيا الولايات المتحدة ودولاً أخرى إلى اتباع استراتيجية جديدة تعرف باسم «الكتلة الميسورة»، وهي امتلاك الكثير من الأسلحة الرخيصة نسبياً الجاهزة للاستخدام.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي