«اتحاد المصارف» أكد اعتزازه بدورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني
بنوك الكويت شريك أساسي في التنمية والنهضة الشاملة
أكد اتحاد مصارف الكويت اعتزازه بالدور المحوري الذي تضطلع به البنوك في دعم الاقتصاد الوطني، وترسيخ دعائم الاستقرار المالي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. كما يواصل الاتحاد دعم التنسيق بين البنوك والجهات الرسمية، وتعزيز الحوار مع المؤسسات الاقتصادية الإقليمية والدولية بما يرسخ مكانة الكويت مركزاً مالياً في المنطقة.
وأعرب الاتحاد في بيان بمناسبة شهر الأعياد الوطنية للكويت، وما يمثله من محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة البناء والإنجاز، عن الحرص على تسليط الضوء على إسهامات القطاع المصرفي في مختلف المجالات الاقتصادية والمجتمعية، وما تقوم به البنوك من مبادرات نوعية تعكس عمق التزامها الوطني، وتكامل أدوارها مع مؤسسات الدولة في دعم رؤية الكويت 2035 وتعزيز مكانة الدولة كمركز مالي واقتصادي إقليمي.
واستعرض الاتحاد أبرز الجهود والمبادرات النوعية التي تقوم بها البنوك، والتي تجسد من خلالها دورها كشريك إستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.
«الوطني»... مبادرات رائدة
على مدى أكثر من 70 عاماً، يجسّد بنك الكويت الوطني معنى الانتماء للوطن من خلال مبادرات تنموية تخدم المجتمع في مختلف المجالات، بما فيها التعليم والصحة والبيئة.
وترسيخاً لمكانته كأحد أكبر المساهمين في المسؤولية الاجتماعية على مستوى الكويت، موّل «الوطني» أخيراً مشاريع حيوية عديدة، أبرزها توسعة مستشفى الوطني للأطفال لعلاج أمراض الدم والسرطان بتكلفة تقارب 19 مليون دينار، ومشروع تطوير شاطئ الشويخ بقيمة 3 ملايين، إلى جانب المساهمة بإنشاء مواقف سيارات متعددة الأدوار وحديقة عامة في منطقة شرق بتكلفة 7 ملايين تقريباً.
وعلى صعيد الصفقات الكبرى التي تدعم الاقتصاد الكويتي، قاد «الوطني» اتفاقية تمويل مشترك مع مؤسسة البترول الكويتية بقيمة إجمالية 1.5 مليار دينار، يعد الأكبر على مستوى الصفقات المقومة بالدينار، فيما بلغت حصة البنك 495 مليوناً من إجمالي التمويل، ليصبح أكبر الممولين ضمن الشريحة التقليدية. وفي إطار دعمه للممارسات المستدامة، وقع البنك أول اتفاقية تمويل أخضر في الكويت مع شركة المباني لتمويل مشروع «S3» في مدينة صباح الأحمد.
كما شهد برنامج «Bankee» لتعزيز الثقافة المالية لدى النشء توسعاً ملحوظاً، ليشمل أكثر من 100 مدرسة و50 ألف طالب وطالبة.
«التجاري»... تمويل وتحول رقمي
يسهم البنك التجاري الكويتي في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الكويت عن طريق تقديم التمويلات والتسهيلات الائتمانية للمشاريع التنموية الكبرى ضمن رؤية الكويت 2035 بما يدعم آفاق النمو الاقتصادي في الكويت وحركة التجارة ويعزز مستويات السيولة والاستثمار. إضافة إلى ذلك، يواصل البنك جهوده في مجال التحول والتميز الرقمي بطرح خدمات مصرفية رقمية متطورة لتسهيل تجربة العميل المصرفية مع البنك وتعزيز الشمول المالي.
وعلى صعيد الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، يحرص «التجاري» على أداء دوره الاجتماعي من خلال مبادرات نوعية وبرامج اجتماعية مبتكرة تعكس التزامه بالهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، من أبرزها شراكاته مع محافظات الكويت الست لدعم المبادرات الهادفة إلى المحافظة على البيئة والبرامج المجتمعية والثقافية، ومواصلة حملاته الحائزة جوائز مرموقة كحملة «ضاعف أجرك مع التجاري» لتعزيز العمل الخيري والإنساني بالتعاون مع الجمعيات الخيرية داخل الكويت وحملة «هون عليهم» لدعم عمال البناء والنظافة، وكذلك حملة
«يا زين تراثنا» الهادفة إلى إحياء التراث الكويتي الأصيل.
«وربة»... من الشعب وللشعب
على مدى 15 عاماً، حقق بنك وربة قفزة نوعية عزّزت مكانته كركيزة أساسية في القطاع المصرفي الكويتي. لكن مساهمته في الاقتصاد الوطني تتجاوز الأرقام، إلى بناء أجيال من الكفاءات الكويتية عبر برامج تدريبية وتأهيلية، ورعاية المبادرات الشبابية التي تصقل الكفاءات الكويتية لتكون من قادة القطاع في الغد. كما يعمل «وربة» جنباً إلى جنب مع المجتمع لإيمانه بأن ازدهاره من ازدهار الوطن.
ويعتبر إنشاء البنك أول مبادرة شارك فيها جميع أبناء الشعب الكويتي دون استثناء، وبالتالي كانت المساهمة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم التي مثل فيها الشعب 100 % من المساهمين عند التأسيس. وما ميّز المبادرة الاقتصادية والمالية في أن الحكومة الكويتية قامت بتخصيص النسبة الكبرى من الأسهم لمواطنيها كنوع من الاستثمار طويل المدى وتحقيق نوع من الاستقرار للأجيال القادمة، والبنك ملتزم بأن يكون شريكاً في بناء كويت الغد، اقتصاداً ومجتمعاً.
كما ساهم «وربة» في مجال الاستدامة من خلال إصدار صكوك مستدامة مما عزز هذا الإصدار التزام البنك بأن يصبح أحد البنوك الرائدة بالكويت في مجال التمويل المستدام في الكويت. ومشاريع تنمية المجتمع التي تلبي المعايير الداعمة للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية.
«بوبيان»... تعزيز الارتباط الوطني
يؤكد بنك بوبيان اعتزازه بمسيرته الوطنية ودوره المحوري كشريك اقتصادي وطني فاعل في دعم استقرار الاقتصاد الكويتي والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وينطلق البنك في مسيرته من قناعة راسخة بأن العمل المصرفي لم يعد يقتصر على تقديم الخدمات المالية، بل يمتد ليشمل تمكين القطاعات الإنتاجية، وتسهيل حركة الأعمال، وخلق قيمة اقتصادية حقيقية تنعكس على المجتمع ككل.
ويحرص «بوبيان» على توسيع نطاق إسهاماته الاقتصادية من خلال تقديم حلول مصرفية متطورة لمختلف شرائح المجتمع وتعزيز الخدمات الرقمية للأفراد الى جانب دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودوره في تمويل المشاريع التنموية، وتحفيز الاستثمارات، وخلق بيئة مالية أكثر كفاءة وشمولية.
من ناحية أخرى، يحرص «بوبيان» على تأكيد مشاركته المتواصلة في الاحتفالات الوطنية من كل عام، من خلال برنامج متكامل من المبادرات والأنشطة التي ينفذها البنك خلال شهر فبراير، والتي تهدف إلى تعزيز الارتباط بالهوية.
وعلى الجانب المجتمعي، دعم «بوبيان» تنظيم فعاليات وأنشطة مجتمعية منها «سوق قوت – مهرجان الحرف اليدوية» دعماً للمشاريع المحلية والحرفيين.
«الأهلي»... تمويل مشاريع
يعد دعم الاقتصاد الوطني إحدى أولويات البنك الأهلي الكويتي الذي يضع إمكاناته كافة للمساهمة في تحقق أهداف خطط التنمية للكويت.
ويستمر البنك في تعزيز مكانته الرائدة وطنياً بالمساهمة في تمويل الشركات المحلية والمشاريع الكبرى في مختلف القطاعات، بما فيها مشاريع الطاقة المتجددة مثل مشروع الشقايا، وتطوير المدن الإسكانية الجديدة مثل مدينة صباح الأحمد السكنية، وتطوير مشاريع مؤسسة البترول الكويتية وغيرها.
ويدعم البنك الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منتجاته وحلوله المتطورة ويمنح مزايا حصرية عدة لرواد الأعمال، وهو يعد من أبرز الداعمين لبناء بيت العمر الذي يعتبر ضمن الأولويات الرئيسية لجميع المواطنين وهو ما يتجلى من خلال طرحه منصة «ABK Build» أخيراً للمساعدة في عملية البناء من التخطيط حتى التنفيذ بسهولة.
ويوظف البنك أعداداً كبيرة من المواطنين، ويدعم خطة التحول الرقمي في البلاد عبر حلوله الرقمية المتميزة، ويرعى العديد من الفعاليات الاجتماعية، ويسهم بتحقيق الشمول المالي وتعزيز الوعي المصرفي والمالي.
«برقان»... نمو مستدام
جدّد بنك برقان تأكيد التزامه بدوره كمؤسسة مصرفية وطنية تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة. ويواصل البنك أداءه انطلاقاً من إستراتيجية تركز على تحقيق نمو مستدام ودعم القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035.
وحرص البنك على ترجمة هذه القيم إلى مبادرات مجتمعية خلال الأعياد الوطنية، من بينها فعالية خاصة في منطقة المباركية، وإطلاق إعلان تلفزيوني تحت شعار «شكراً للي أمطرت أفعاله... حب ووفا للديرة»، سلّط الضوء على معاني العطاء والانتماء للوطن.
وفي هذا الإطار، واصل البنك ترجمة توجهاته إلى مبادرات عملية، من أبرزها استضافة النسخة الثالثة من المؤتمر الاستثماري السنوي لعام 2026 بالتعاون مع «كامكو إنفست» تحت شعار «رؤى وإستراتيجيات تُشكّل الفرص»، بما يعكس حرصه على تعزيز الحوار الاستثماري واستكشاف الفرص في السوق المحلي. كما نظم مبادرة مجتمعية استضاف خلالها مشروعات صغيرة محلية لعرض منتجاتها في مقره الرئيسي، دعماً لريادة الأعمال.
كما يعتز البنك بشراكاته الاستراتيجية مع مختلف الجهات من القطاعين الحكومي والخاص، يذكر منها وزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام و»CODED» ومختلف المدارس والجامعات من القطاعين العام والخاص.
«الخليج»... محرك للتنمية
يواصل بنك الخليج ترسيخ مكانته كمحرك رئيسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الكويت، عبر إستراتيجية متكاملة تواكب رؤية الكويت 2035، وتركز على تمويل المشاريع الحيوية وتعزز الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
فمنذ تأسيسه، جعل البنك التمويل التنموي ركيزة أساسية في رسالته، مساهماً في تمويل مشاريع كبرى في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والصحة والتعليم، إضافة إلى دعمه المتواصل للشركات الوطنية المنفذة لهذه المشاريع.
ولا يقتصر دور البنك على توفير التسهيلات الائتمانية، بل يمتد إلى تقديم خدمات استشارية وفنية وهندسية متخصصة، بما يضمن تنفيذ المشاريع بكفاءة واستدامة. كما يولي اهتماماً خاصاً بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إدراكاً لدورها في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل للشباب الكويتي.
كما يضطلع البنك بدور فاعل في المسؤولية الاجتماعية من خلال تبني معايير الاستدامة «ESG»، ودعم المبادرات التعليمية والثقافية والرياضية، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مفهوم التنمية الشاملة عبر تعزيز مفهوم الشمول المالي والتحول الرقمي، ما يسهّل وصول الأفراد ورواد الأعمال إلى الخدمات المصرفية الحديثة.
ويحرص البنك على أداء دوره كشريك إستراتيجي في دعم الاقتصاد، والموازنة بين النمو التجاري والمسؤولية الوطنية، بهدف ترسيخ اقتصاد أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.
«KIB»... دعم الاستدامة
خلال عام 2025 رسخ بنك الكويت الدولي «KIB» مكانته كمصرف إسلامي رائد في دعم الاقتصاد الوطني والاستدامة، عبر إستراتيجية متكاملة تنسجم مع رؤية الكويت 2035، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.
وفي إطار ريادته في الاستدامة، أعلن البنك إصدار صكوك مستدامة بقيمة 300 مليون دولار، شهدت إقبالاً لافتاً، ما يعكس ثقة المستثمرين ودوره في تمويل المشاريع ذات الأثر البيئي والاجتماعي، ودعم تنويع مصادر التمويل والاستقرار المالي.
كما واصل استثماره في رأس المال البشري بإطلاق برامج نوعية مثل «H.I. Innovation»، وتطوير كوادره عبر برامج قيادية بالتعاون مع جامعات عالمية، إضافة إلى دعمه ريادة الأعمال من خلال مركز «KIB» مبادر وبرنامج «ماركاثون».
وعلى الصعيد الرياضي والمجتمعي، رعى بطولة «KIB
The Stadium» لقفز الحواجز، ونظم فعالية « KIB Walkathon» وحملات للتبرع بالدم، إلى جانب دعمه فعاليات تراثية ومبادرات موجهة لذوي الهمم وكبار السن.