هنأ القيادة السياسية والشعب بذكرى الاستقلال والتحرير
وزير التربية: ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية والانتماء في نفوس الطلبة والطالبات
- القيادة السياسية تواصل مسيرة البناء والتنمية وتعزز حضور الكويت إقليميا ودوليا
رفع وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وإلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير، مؤكدا أن الوزارة تجدد التزامها بترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية والانتماء في نفوس الطلبة والطالبات.
وأكد الوزير الطبطبائي أن ذكرى الاستقلال والتحرير تمثلان محطتين وطنيتين فارقتين في تاريخ دولة الكويت، أعادتا صياغة مسيرتها ورسّختا حضورها دولة حرة أبية ذات سيادة كاملة، وتستحضران بكل فخر واعتزاز تضحيات الآباء المؤسسين وبطولات الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملحمة التحرير، لترسّخا في وجدان الأمة معاني العزة والكرامة والوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن القيادة السياسية الحكيمة، برؤية سديدة ونهجٍ راسخ، واصلت مسيرة البناء والتنمية، وعززت مكانة الكويت إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن ما تنعم به البلاد من أمنٍ واستقرار هو ثمرة التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، وتجسيد حيّ لروح المسؤولية الوطنية التي يتحملها الجميع كلٌ في موقعه.
وأضاف أن وزارة التربية، وهي تشارك الوطن أفراحه، تؤكد التزامها الراسخ بدورها في ترسيخ قيم المسؤولية الوطنية في نفوس أبنائها وبناتها، من خلال إعداد جيلٍ واعٍ بحقوقه وواجباته، متمسكٍ بهويته الوطنية، معتزٍ بتاريخ وطنه، ومؤمنٍ بأن المحافظة على مكتسبات الاستقلال وصون منجزات التحرير أمانةٌ في أعناق الجميع.
وأوضح أن رسالة التعليم لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى بناء شخصية متكاملة تدرك قيمة الوطن، وتتحمل مسؤولية استدامة نهضته، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة، اقتداءً بسيرة الأجداد الذين أسسوا وبنوا وضحّوا، واستلهامًا لروح العزيمة التي صنعت مجد الكويت عبر العقود.
وأكد الطبطبائي على أن الاحتفال بالاستقلال والتحرير ليس مجرد استذكارٍ لمحطات تاريخية مشرّفة، بل هو تجديد للعهد على مواصلة العمل بإخلاص، وترسيخ ثقافة العطاء والانتماء، وبناء جيلٍ مسؤول قادر على استكمال مسيرة الأجداد، وحمل راية الوطن بثقةٍ واقتدار نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا في ظل القيادة الحكيمة، سائلا الله العلي القدير أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يعيد هذه المناسبة على وطننا العزيز بمزيدٍ من التقدم والازدهار.