المفوضية السامية أشادت بدور الكويت ومؤسساتها في دعم اللاجئين

«رائد العطاء»... تتويج أممي لمسيرة جمال النوري الإنسانية

تصغير
تكبير

في تجسيد جديد للدور الإنساني الريادي الذي تضطلع به دولة الكويت على الساحة الدولية، وتقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء المؤسسي والعمل الخيري الاحترافي، كرمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المهندس جمال النوري، بمنحه لقب «رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي»، وذلك خلال مؤتمر حفل نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بالتعاون مع جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، الثلاثاء، وبرعاية كريمة من وزارة الخارجية وحضور ممثلين عن وزارة الشؤون.

ويأتي التكريم تتويجاً لجهود ممتدة أسهمت في تعزيز الاستجابة الإنسانية لقضايا اللاجئين، وترسيخ الشراكات الدولية الداعمة للبرامج الإغاثية والتنموية، بما يعكس المكانة المتقدمة للكويت كمركز إنساني عالمي، ويؤكد استمرار مؤسساتها الخيرية في أداء رسالتها الحضارية بروح من المسؤولية والتكامل والاستدامة.

وقالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية في «الشؤون»، إيمان العنزي، إن تجديد لقب «رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي» ليس تكريماً لشخص فحسب، بل هو تكريم لمسيرة ممتدة من البذل، ولنهج ثابت في نصرة الإنسان أينما كان، ودعم قضايا اللاجئين والمحتاجين بروح المسؤولية والإخلاص.

وأضافت العنزي أن الكويت، قيادةً وحكومة وشعباً، كانت ولا تزال نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني، وامتداداً لمدرسة العطاء التي رسخها قادتنا، حتى أصبحت الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً، وموطناً للمبادرات الخيرية الرائدة.

بدورها، أعربت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نسرين ربيعان، عن بالغ شكرها وتقديرها للكويت قيادة وحكومة ومؤسسات، على دعمها المتواصل لجهود المفوضية في توفير العيش الكريم للاجئين والنازحين قسراً حول العالم، مثمنة الشراكة الإنسانية الراسخة التي تجمع الجانبين.

وقالت ربيعان، خلال كلمتها في الحفل، إن تجديد منح لقب «رائد العطاء للعمل الخيري الإسلامي» للمهندس جمال النوري لمدة عامين إضافيين، يمثل تقديراً لقيادته المستمرة وإسهاماته المؤثرة في دعم قضايا اللاجئين.

من جانبه، أعرب «رائد العطاء» رئيس مجلس ادارة الهيئة الخيرية جمال النوري، عن اعتزازه بالتكريم، مؤكداً أن اللقاء يأتي في أجواء شهر رمضان المبارك، الذي تتجدد فيه قيم التراحم والتكافل، وتتضاعف فيه المسؤولية تجاه الفئات الأشد احتياجاً حول العالم.

ووجّه شكره وتقديره إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مثمناً دور ممثلتها في الكويت نسرين ربيعان وفريق عملها، ومؤكداً أن هذا التقدير يُمثل حافزاً لمواصلة تطوير الشراكات الإنسانية وتعزيز فاعلية البرامج الإغاثية والتنموية.

وأوضح أن التعاون بين الهيئة وجمعية النوري والمفوضية، إلى جانب عدد من الوكالات الأممية، أسهم في تنفيذ مبادرات نوعية دعمت اللاجئين والنازحين في مناطق متعددة، عبر توفير المأوى والتعليم والرعاية والدعم المعيشي، بما يعزز الكرامة الإنسانية ويصنع أثراً مستداماً.