هنّأ القيادة والشعب الكويتي بمُناسبتي «الوطني» و«التحرير»
سفير قطر: تجمعنا بالكويت وحدة المصير
- تنسيق مُشترك لتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والدولية
- حرص قيادتي البلدين على تطوير العلاقات في مُختلف المجالات
رفع سفير دولة قطر لدى البلاد علي بن عبدالله آل محمود، أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام صاحب السمو أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى حكومة وشعب الكويت الشقيقة، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، متمنياً للكويت المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.
وأكّد السفير آل محمود، أن قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، تشارك الكويت أفراحها بهاتين المناسبتين الوطنيتين، معرباً عن فخره بالعلاقات التاريخية المتجذرة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والتي تقوم على أواصر الأخوة ووحدة المصير.
وأشار إلى أن العيد الوطني للكويت يمثل مناسبة عزيزة تستحضر جهود الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة وتحقيق نهضتها، حتى أصبحت الكويت اليوم محل تقدير واحترام المجتمع الدولي.
وأضاف أن ذكرى يوم التحرير تُمثل محطة وطنية مهمة تستدعي استذكار التضحيات التي قدمها الشعب الكويتي في سبيل تحرير وطنه، والتي جسدت أصدق معاني الانتماء والولاء.
كما أعرب عن اعتزازه بالدور المشرّف الذي قامت به القوات القطرية في معركة تحرير الكويت، مؤكداً أن تلك المشاركة جسّدت أسمى معاني الأخوة الخليجية والوقوف إلى جانب الحق والشرعية، ورسخت حقيقة أن المصير الخليجي واحد وأن الدفاع عن الكويت كان دفاعاً عن أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأشاد السفير القطري بالعلاقات النموذجية والروابط الأخوية العميقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وبالمستوى المتقدم الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات المتميزة وتطويرها في شتى المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وجدّد التأكيد على متانة العلاقات الأخوية في ظل قيادتي البلدين، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأخيه الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، متمنياً دوام الخير والتقدم والرخاء للكويت وشعبها.