مهمّة صعبة ليوفنتوس... و«سان جرمان» لتأكيد التفوّق على موناكو في ملحق «أبطال أوروبا»
ريال مدريد - بنفيكا... «معركة حامية»
سيكون ملعب «سانتياغو برنابيو» مسرحاً لمعركة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي، عقب جدل «عنصري» رافق لقاء الذهاب، فيما ينشد يوفنتوس الإيطالي تفادي خروج مبكر، الأربعاء، في إياب ملحق ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في مدريد، يُنتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا وتحديداً الثنائي الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي، بعد أن خيّمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز الـ «ميرينغي» بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر إثر اتهام الأخير لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية عبر وصفه بـ «القرد».
غير أن منسوب الصخب قد يكون أقل حدّية مما كان متوقعاً، لاسيّما بعد إصدار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الإثنين، قراراً بإيقاف بريستياني «بشكل موقت عن المشاركة في مباراة ناديه المقبلة في مسابقة الأندية التابعة لـ(يويفا) والتي كان مؤهلاً لها»، وبالتالي غيابه عن مواجهة، الأربعاء.
وجاء قرار «يويفا» رغم نفي لاعب الوسط هذه الإدعاءات، علماً أنه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير بنفيكا، ما دفع الحكم لمنحه بطاقة صفراء على إثر ذلك.
وأوضح «يويفا» أن الإيقاف المبدئي لمباراة واحدة يأتي «من دون المساس بأيّ قرار قد تصدره الهيئات التأديبية التابعة لـ (يويفا) لاحقاً بعد انتهاء التحقيق الجاري، علماً أنه في حال ثبوت التهمة على بريستياني (20 عاماً)، فسيواجه عقوبة إيقاف لا تقلّ عن 10 مباريات».
هذا التوتر يبدو أنه رافق ريال مدريد في رحلته إلى ملعب «آل سادار» الذي عاد منه خاسراً أمام مضيفه أوساسونا 1-2، ليفقد صدارة الدوري الإسباني لمصلحة غريمه برشلونة.
وسيطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة الموحدة ليضمن تأهله بشق الأنفس.
وفي تورينو، تنتظر يوفنتوس مهمّة صعبة للغاية، إذ يتعيّن عليه تعويض خسارته المريعة ذهاباً أمام غلطة سراي التركي 2-5.
وفي سيناريو انهياري مفاجئ بعدما تقدّم 2-1 مع نهاية الشوط الاول، تلقّى فريق «السيدة العجوز» 3 أهداف في الشوط الثاني ليخرج بهزيمة قاسية في إسطنبول.
وزادت الأمور تعقيداً على فريق المدرب لوتشانو سباليتي، بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلّف في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.
ويعيش يوفنتوس أسوأ أيامه في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، إذ لم يفز في أيّ من مبارياته الخمس الأخيرة، وما لم يظهر تغييراً حقيقياً في اللقاء على ملعبه «أليانتس»، فإنه من المُقدّر له أن يكون خارج المسابقة القارية.
وفي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، تأكيد تفوّقه على مواطنه موناكو، عندما يستضيفه في «بارك دي برانس» (فاز ذهاباً 3-2).
كما يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوّقه ذهاباً بثنائية نظيفة، عندما يحلّ ضيفاً على أتالانتا الإيطالي.