زيلينسكي يرى في الذكرى الرابعة للحرب أن بوتين فشل في تحقيق أهدافه

الكرملين: توجّه فرنسي - بريطاني لتزويد أوكرانيا بالأسلحة النووية

أعلام وزهور وإضاءات في قبور جنود أوكرانيين في لفيف (أ ف ب)
أعلام وزهور وإضاءات في قبور جنود أوكرانيين في لفيف (أ ف ب)
تصغير
تكبير

دخلت الحرب الروسية - الأوكرانية عامها الرابع، بينما لا تلوح في الأفق نهاية للنزاع الذي أطلق العنان لأكبر حرب وأكثرها فتكاً للأرواح على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، موقعاً مئات آلاف القتلى منذ 24 فبراير 2022.

وفي حين قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشل في تحقيق أهدافه في الحرب، أكد الكرملين، أن نية بريطانيا وفرنسا تسليح أوكرانيا بالأسلحة النووية، يعتبر انتهاكاً صارخاً لقواعد ومبادئ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وفي خطاب مصور تضمن مشاهد لأوكرانيين وهم يقاومون الجنود الروس في الأيام الأولى من الحرب، أضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لبذل «كل ما في وسعها» لتحقيق سلام قوي ودائم.

وأضاف «بوتين لم يحقق أهدافه. لم يكسر إرادة الأوكرانيين. لم ينتصر في هذه الحرب. لقد حافظنا على أوكرانيا، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام وضمان العدالة».

وتابع «نريد سلاماً قوياً وكريماً ودائماً»، مؤكداً أن أي اتفاق «لا ينبغي أن يتم توقيعه فحسب، بل يجب أن يقبله الأوكرانيون».

ووصل عدد من حلفاء أوكرانيا، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الفنلندي ألكسندر ستاب ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلايين، إلى كييف لإحياء الذكرى السنوية للنزاع.

وصرح ماكرون، من جانبه، أن حرب بوتين «فشل ثلاثي لروسيا عسكرياً واقتصادياً واستراتيجياً».

وكانت الدول الأوروبية تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من العقوبات ضد موكسو إلى جانب قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف، لكن المجر التي تربطها علاقات وثيقة بموسكو عرقلت كلا الأمرين الاثنين.

وتوجه المجر وجارتها سلوفاكيا اتهامات إلى كييف بتعمد تعطيل إمدادات النفط الروسية عبر خط أنابيب النفط دروغبا.

وفي موسكو، أعلن الكرملين إن روسيا ستواصل القتال حتى تحقيق كل أهدافها.

وقال الناطق ديمتري بيسكوف «لم تتحقق كل الأهداف بعد، ولهذا السبب تستمر العملية العسكرية».

ووفقاً لبيسكوف، فإنه سيتم أخذ المعلومات المتعلقة بخطط لندن وباريس لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا في الاعتبار في مفاوضات حل النزاع.

وتابع: «هذا انتهاك صارخ لجميع المعايير والمبادئ ذات الصلة بالقانون الدولي».

في وقت سابق، أعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية، أن فرنسا وبريطانيا تدركان أن النصر على روسيا «أمر لا يمكن تحقيقه ولهذا تستعدان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية».

مكاسب روسيا

ميدانياً، أظهر تحليل أجرته «فرانس برس» لبيانات معهد دراسات الحرب أن الجيش الروسي سيطر على مساحة أكبر من الأراضي في أوكرانيا خلال السنة الرابعة من النزاع مقارنة مع الـ 14 شهراً السابقة.

ومنذ 24 فبراير 2025، تقدمت القوات الروسية وسيطرت على 4524 كيلومتراً مربعة، أي أكثر مما تقدمت به في السنتين الثانية والثالثة من الحرب مجتمعتين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي