باريس تُقيّد صلاحيات والد كوشنر بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

تشارلز كوشنر
تشارلز كوشنر
تصغير
تكبير

طلب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر، من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار ترامب، إلى مقر وزارة الخارجية، مساء أمس الإثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة أسوشيتدبرس للأنباء أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى كي دورسيه (مقر الخارجية)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وحذرت السفارة الأميركية في باريس ومكتب مكافحة الإرهاب التابع للخارجية، في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي