مقتل 5 عسكريين في هجمات إرهابية شمالاً
شبح «داعش» يتهدّد الرقة السورية مُجدداً
ذكرت مصادر أهلية في الرقة السورية، أن الأهالي فوجئوا بظهور عدد من القياديين المعروفين من تنظيم «داعش» الإرهابي داخل المدينة، بحسب موقع «روسيا اليوم».
وبدا من سلوك هؤلاء القادة البارزين وتوزعهم داخل المدينة، وفق الموقع، أن التنظيم قد أوكل إليهم مهاماً، تحت مسمى «وزارة الدفاع» التابعة له ضمن ترتيبات أمنية أثارت المخاوف.
وأشارت المصادر إلى أن من بين أهم الأسماء التي تم التعرف عليها سفيان القشعم (سفيان النعيمي)، فيصل البلوي وسالم تركي العماري (أبوصدام الأنصاري).
وكان عدد كبير من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم قد تمكنوا من الفرار من السجون التي كانت تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية» إثر المعارك التي جرت أخيراً بين «قسد» والقوات السورية، وازداد نشاط التنظيم بقوة بعد عمليات الانسحاب التي قامت بها القوات الأميركية من قواعدها في شمال شرقي سوريا وما ترتب عليها من فراغ نشط التنظيم في محاولة سده، بحسب مصادر مطلعة.
وأعلن «داعش» عن «مرحلة جديدة من العمليات» ضد القيادة السورية، حيث هاجم الرئيس أحمد الشرع، وذكر ان مصيره سيكون مماثلاً لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك في رسالة صوتية أرسلها قبل أيام، ودعا فيها أنصاره إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية في شتى أنحاء العالم.
وفي السياق، قتل أربعة عناصر أمن سوريين، جراء هجوم للتنظيم، استهدف حاجزاً أمنياً غرب الرقة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان، أن «حاجزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي في منطقة السباهية غرب الرقة تعرض لهجوم إرهابي، أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الحاجز، وإصابة اثنين آخرين»، مؤكدة أن القوى الأمنية تمكنت من تحييد أحد أفراد الخلية، بينما تواصل قوات الأمن الداخلية تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها.
وأشارت إلى أن «هذا الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرّض الحاجز (الأحد) لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار».
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي وعناصر ميليشيا «سرايا الجواد» الموالية لنظام السابق قرب مدينة جبلة - ريف اللاذقية، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص.
وفي عملية منفصلة، نفذها مجهولون، قتل جندي من فوج المدرعات في الجيش، الثلاثاء، إثر استهداف مقر له في محيط مدينة الميادين - ريف ديرالزور.