كيف تظل فعالاً خلال الساعات الطويلة؟

7 إستراتيجيات للحفاظ على الطاقة وإنتاجية العمل خلال الصيام

تصغير
تكبير

استعرض تقرير - موجه خصوصاً للموظفين المحترفين – 7 إستراتيجيات مجربة لإدارة الطاقة والوقت في رمضان، حيث تعتمد تلك الإستراتيجيات على إعادة تنظيم الأولويات والذكاء في إدارة التفاعلات.

وتتضمن الخطة العملية للإنتاجية النقاط الرئيسية الآتية:

1 - استغلال الساعات الأولى من الصباح، حين تكون مستويات الطاقة والتركيز في ذروتها، لإنجاز المهام الأكثر تعقيداً وتطلباً للعقل مثل التحليل وكتابة التقارير.

2 - إدارة الاجتماعات بذكاء عبر تحديد مواعيد الاجتماعات المكثفة في الفترة الصباحية أو بعد الإفطار، وجعلها قصيرة ومركزة إذا كانت ضرورية بعد الظهر.

3 - تطبيق تقنية تقسيم العمل إلى حصص، عبر فترات تركيز مدتها 25-30 دقيقة تليها استراحة قصيرة. وتعتمد هذه الطريقة على «تقنية بومودورو»، وهو نظام شهير لإدارة الوقت، طوره فرانشيسكو سيريلو في الثمانينات من القرن الماضي، يعتمد على تقسيم العمل إلى فترات تركيز (25 دقيقة) تسمى «بومودورو»، تفصل بينها استراحات قصيرة (5 دقائق).

4 - التحكم في بيئة العمل بأخذ استراحة قصيرة للتنفس بعمق أو للمشي الخفيف في مكان مفتوح عند الشعور بالإرهاق.

5 - التركيز على ترطيب الجسم بعد الإفطار في العمل بشرب الماء والسوائل المغذية أولاً قبل الإكثار من الطعام.

6 - الحرص على وجبة سحور ذكية تحتوي على بروتين (بيض، فول، لبن) وكربوهيدرات معقدة (شوفان، خبز قمح كامل) لإطلاق الطاقة ببطء.

7 - التواصل الواضح مع الفريق، وشرح أن ذروة الأداء قد تكون في أوقات معينة.

إضافة إلى هذه الإسترتيجيات، فإن تجنّب الأطعمة المالحة والسكرية في السحور يمنع العطش والخمول خلال النهار. ويمكن أن يساعد شرب كوب من الماء مع القليل من العسل والليمون عند الإفطار على رفع الطاقة بسرعة من دون التسبب في تخمة، إذ إن تطبيق هذه النصائح يمكن أن يحول تحدي الصيام إلى فرصة لتحسين تنظيم الوقت والإنتاجية الشخصية. وبالتالي، فإن الشهر الكريم يمكن أن يكون محفّزاً للإنجاز بذكاء.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي