أزاح ستائر القلب في «مسرح الحياة» على شاشة «الراي» و«ROD»
عبدالرحمن بن مساعد: لا عُذر لأي موهبة في السعودية... في ظلّ الإمكانات الهائلة وارتفاع السقف
- تركي آل الشيخ يُفكّر خارج الصندوق ويُنافس نفسه باستمرار في البحث عن كل ما هو جديد
- في الغناء محمد عبده أيقونة الأيقونات... وفي التمثيل ناصر القصبي متفرد
- الفنان الذي لا أُطيقه... يغور وتغور موهبته
- في الرياضة قد تخسر كل شيء... وتكسب ارتفاع الضغط والوزن
- ربما أخطأت في حق أحد... لكنني حريص دائماً على ألا أسيء إلى أي شخص
- لسنا بحاجة إلى تحسين صورة المملكة... بقدر حاجتنا إلى نقل صورتها الحقيقية
- الدوري السعودي اليوم أصبح محط أنظار العالم
في حلقة اتسمت بالصراحة والعفوية، أزاح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، ستائر القلب لبرنامج «مسرح الحياة» الذي يقدمه رئيس تحرير البرنامج الإعلامي علي العلياني، على شاشة «الراي» ومنصة «ROD»، كاشفاً عن جوانب إنسانية وفكرية من مسيرته، بين الرياضة والشعر والفن والسياسة، متنقلاً بين اعتذارٍ بروح رياضية، وتأمل ثقافي، واعتزاز وطني، ليتوقف عند كل محطة من محطات حياته.
أثنى بن مساعد، على الدور الذي تضطلع به هيئة الترفيه السعودية برئاسة المستشار تركي آل الشيخ في ما يتعلّق بازدهار الحركة الفنية في السعودية على مستوى الحفلات الغنائية وصناعة الأعمال وتكريم الفنانين والشعراء والمبدعين، مؤكداً أن «أبو ناصر» يفكر خارج الصندوق، وينافس نفسه باستمرار في البحث عن كل ما هو جديد، سواء في مستوى الحفلات أو في الاهتمام بالفن والمسرح والمهرجانات.
وتابع قائلاً: «هناك نقلة هائلة في هذا المجال، ولم يعد لأي موهبة عذر لعدم النجاح في ظل توافر الإمكانات والوسائل كافة».
وأشار إلى أن بدايات الفنانين الكبار، مثل محمد عبده وناصر القصبي، لم تكن سهلة، إذ واجهوا رفضاً مجتمعياً في مراحلهم الأولى، لكنهم ثابروا واجتهدوا حتى بلغوا ما هم عليه اليوم.
وتابع قائلاً: «في السابق، لو جاء محمد عبده إلى مسؤول في مكتبه صباحاً لما جلس في صدر المجلس، بينما لو زاره مساءً في منزله لأجلسه بقربه»، في إشارة إلى النظرة الاجتماعية للفنان وقتذاك.
وخلال الحديث، قاطعه العلياني قائلاً: «حتى أنتم الأمراء، كنتم تكتبون الشعر بأسماء مستعارة»، فأيّد بن مساعد، هذا الطرح، مؤكداً أن الواقع تغيّر اليوم، حيث يشهد موسم الرياض مسارح كبرى، وديكورات فخمة، وتقنيات متطورة، وقد ارتفع سقف التطلعات بشكل غير مسبوق، وهو ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
«سفير الفن السعودي»
وعمّن يراه سفيراً للفن السعودي، محمد عبده أو ناصر القصبي، قال إن هناك أكثر من فنانين سفراء للفن السعودي، منهم طلال مداح وعبادي الجوهر وراشد الماجد وراشد الشمراني وعبدالله السدحان، وغيرهم، ولكن في الغناء يبقى محمد عبده أيقونة الأيقونات، وفي التمثيل ناصر القصبي متفرداً.
«التلميذ وأستاذه»
وعن علاقاته بالشعراء، ذكر بن مساعد، أنها وطيدة جداً، «خصوصاً مع الأمير بدر بن عبدالمحسن،رحمه الله، إذ تجمعنا قرابة وعلاقة التلميذ بأستاذه، خصوصاً أن أبوينا مساعد وعبدالمحسن شقيقان من الأب والأم».
وتابع «كذلك تربطني علاقات طيبة عدة مع شعراء حاليين منهم سعود بن محمد العبدالله ونواف بن فيصل وفهد عافت وياسر التويجري، وغيرهم الكثير».
«الشاعر الأمير»
كما تحدّث عن طبيعة العلاقة بين «الأمير الشاعر» وبين «الفنان»، مؤكداً أن هذه العلاقة تختلف من شخص إلى آخر.
وأضاف أنه «على المستوى الشخصي، كان لعبادي الجوهر، فضل كبير في انطلاقتي كشاعر يكتب شعراً جيداً، إذ كان منقطعاً عن الحفلات ثم عاد إليها، وتزامنت معرفتي به مع تلك العودة، وعلى مدى 7 سنوات، لم يغن لي سواه، فقدم أكثر من 16 نصاً من أشعاري، منها (قالوا ترى)، و(عيونك آخر آمالي)، و(تدرين وأدري)، و(دخون)، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحاً مدوياً. وبعد ذلك تعاونت مع محمد عبده، في أغنية (البرواز)».
وأشار إلى أن الشاعر في بداياته غالباً ما يرضخ لرؤية الفنان في ما يتعلق بالتعديل على النص، لا سيما إذا كان الفنان أكثر خبرة وتجربة، مردفاً: «بالنسبة إليّ كان الأمر مختلفاً، إذ لديّ دراية موسيقية، فقد درست الموسيقى قبل كتابة الشعر، وكان لذلك أثر كبير في طريقة تعاملي مع الفنانين».
وأوضح أن عدد الفنانين الذين غنّوا من أشعاره لا يتعدى 7، لأن نوعية النصوص التي يكتبها لا تناسب إلا أصواتاً معيّنة من الناحية الموسيقية، «كما أنني لا أحب التعامل مع شخص لا أحبه»، قبل أن يمازح قائلاً: «إذا ما أطيقه يغور وتغور موهبته، وهو بالتأكيد سيقول عني: يغور وتغور أشعاره»، وكشف أنه كاد يمنح أحد الفنانين نصاً بشرط ألا يُعلن عن ذلك.
«خفّة ظل»
في جهة أخرى، استعاد العلياني، خلال الحلقة موقفاً طريفاً يعكس خفّة الظل التي يتمتع بها الأمير بن مساعد، حتى في لحظات غضبه، مستذكراً واقعة حدثت إبان تصاعد أزمة البطولة الآسيوية مع نادي الهلال السعودي. يومها، وتحت وطأة الانفعال، عبّر بن مساعد، عن غضبه الشديد بإلقاء «الغترة» على الأرض، وهو تصرّف انتقده العلياني وقتذاك، انطلاقاً من قناعته بأن مثل هذا التعصّب لا يليق بشخصية قدوة في مكانته.
وأضاف العلياني، مستذكراً تفاصيل الموقف أمام بن مساعد: «وصلتني منك رسالة عبر صديق مشترك، رداً على انتقادي، تضمنت عبارة طريفة تقول: (هذا تصرّف غير محترم من رجل محترم)».
ليعلّق بن مساعد، بأن الرياضة قد تُخرج الإنسان أحياناً عن طوره، لا سيما في ظل الأجواء الحماسية والضغوط المصاحبة للمباريات المصيرية للأندية الكبيرة، وعلى رأسها نادي الهلال، مشيراً إلى أن جماهير النادي متطلبة ولا ترحم، وأن البطولة الآسيوية كانت تمثل لهم حلماً كبيراً.
واستدرك قائلاً: «كانت هناك مواقف احتددت فيها، ولو عاد بي الزمن لما كررتها. ربما أخطأت في حق أحد، لكنني حريص دائماً على ألا أسيء إلى أي شخص».
وقدم بن مساعد - خلال الحلقة - اعتذاره عن الرسالة التي وجهها إلى العلياني، كما اعتذر عن تصرّفه برمي الغترة في ذلك اليوم.
في حين أنهى العلياني، الحديث عن هذا الموقف بقوله: «كل ما يجي منك حلو، وأنا أقدّر الوضع الرياضي».
«الصحة والمال»
وعن مدى تأثير تلك الفترة التي قضاها في نادي الهلال على صحته، أجاب بن مساعد، مازحاً: «في الرياضة قد تخسر كل شيء، الصحة والمال، إلا الوزن فلا تخسره، بل على العكس تكسب سمنة وضغطاً وآلاماً في الظهر، وأنا بطبعي عصبي في الرياضة، رغم أنها وُجدت لتفريغ الشحنات. ومن يحضر مباراة معي سيتغير كثيراً تصوره عن هذا الأمر».
وتطرق إلى المصارعة الرومانية في العصور الأولى، مؤكداً أنها كانت تُستخدم كوسيلة سياسية لتفريغ شحنات الناس. وانتقل إلى الحاضر، مستشهداً بما يشهده الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الإسباني من تعصب جماهيري ورياضي، قائلاً: «لو تأملنا المشهد هناك لوجدنا أن الجميع يفرغون ضغوط حياتهم في التشجيع الرياضي، بشكلٍ أو بآخر».
«عين إعجاب وعين حسد»
وفي حديثه عن ملامح الرياضة السعودية الجديدة، لا سيما كرة القدم التي باتت تُنظر إليها بعين الإعجاب، وأحياناً بعين الحسد، وصف المرحلة بأنها نقلة نوعية تُشبه الحلم.
وأضاف قائلاً: «لو سُئلت، حين كنت رئيساً لنادي الهلال، عن إمكانية استقطاب هؤلاء النجوم المحترفين الأجانب، لقلت إن الأمر مستحيل، لكن الدوري السعودي اليوم أصبح محط أنظار العالم».
وأشار إلى أن بعض المشروعات قد تُنفق عليها مبالغ طائلة من دون أن تحقق الأثر ذاته على الصعيد الرياضي، موضحاً بالقول: «لسنا بحاجة إلى تحسين صورة المملكة بقدر حاجتنا إلى نقل صورتها الحقيقية، والمشروع الرياضي أسهم في ذلك من خلال اللاعبين الدوليين. فعندما ينقل لاعبون مثل كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيما، وكانتي، ورياض محرز، ونيمار وغيرهم تفاصيل حياتهم اليومية من المملكة إلى العالم عبر وسائل التواصل، فإنهم يقدمون صورة طبيعية وصادقة، بعيداً عن الحملات الدعائية التقليدية أو برامج تحسين الصورة التي لا تحقق الأثر ذاته الذي تصنعه الرياضة بوصفها قوة ناعمة».
ومضى «أتذكر أنني أثناء وجودي في فرنسا، شاهدت إحدى المباريات الافتتاحية للدوري السعودي بين الأهلي والفتح تُبث على قناة فرنسية. مثل هذه المشاهد كانت في الماضي من (أحلام العصر)، لكنها اليوم واقع، ضمن مشروع تطوير شامل يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويشمل مختلف المجالات، وفي مقدمتها كرة القدم».
«معلقاتنا امتداد أجداد»
في خضم حديثه عن نقل صورة حقيقية للمملكة، تطرق بن مساعد إلى المسرحية الغنائية «معلقاتنا امتداد أجداد»، التي أوقد فكرتها وقُدمت في يوم التأسيس السعودي في 22 فبراير 2023، مشيداً بالدور الكبير الذي اضطلعت به وزارة الثقافة السعودية في دعم هذا العمل.
ولفت إلى أن الوزارة استعانت بفنيين محترفين من برودواي في الولايات المتحدة لتشغيل المسرحية تقنياً - وهم من اليسار - حيث إن بعضهم كان يحمل تصورات مسبقة وغير منصفة عن الأنظمة الملكية بشكل عام، وعن المملكة العربية السعودية بشكل خاص.
وأضاف أنه حرص على متابعة ردود أفعالهم عبر حساباتهم في مواقع التواصل، فكانت المفاجأة مفرحة، إذ تغير انطباعهم بعد الذي شاهدوه، كما عبّروا عن انطباعات إيجابية وكلمات إعجاب بالمملكة، ما عكس تحول واضح في نظرتهم.
وأكد أن مثل هذه التجارب تسهم في تصحيح الصور النمطية، «فعندما يعود هؤلاء إلى بلادهم ويتحدثون برؤية مختلفة، تتبدد الفكرة القديمة عن السعودية بوصفها بلداً مغلقاً، وتظهر صورتها الحقيقية كما هي».
«جولة مسرحية»
حول إمكانية تجوال المسرحية عالمياً بعد جولتها في السعودية، ولا سيما بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته والإشادة الواسعة من النقاد، أوضح أن العائق الكبير أمام ذلك يتمثل في التقنيات المصاحبة للعرض، مشيراً إلى أن هذه التقنيات جاءت من برودواي بتكلفة مرتفعة جداً لتقديم العمل في مناسبة وطنية كبرى، «إذ يربط العرض بين المعلقات العشر وتاريخنا المعاصر، ولذلك حظي بإنتاج يليق بحجم الحدث».
وذكر أن التجوال العالمي يواجه تحدياً اقتصادياً، إذ لا توجد جدوى مالية تغطي كلفة هذا المستوى الإنتاجي العالي، و«في حال تقديمه بجودة أقل مما ظهر به في يوم التأسيس، فإن ذلك سيؤثر سلباً في اكتمال العمل وقيمته الفنية، وهو ما لا يرغب فريق العمل في حدوثه».
«ومضة... (سرح)»
كشف عن تعاون جديد يجمعه بـ«فنان العرب» محمد عبده في أغنية قصيرة لا تجتاز مدتها 3 دقائق، واصفاً إياها بأنها تجربة مختلفة على مستوى أسلوب محمد عبده الغنائي، وكذلك على مستوى الملحن صادق الشاعر وعليه شخصياً.
ولفت إلى أن العمل يأتي في صيغة «ومضة»، ويقول مطلعها:
«سرح... في العيون الدعج للي لبست أسود للحزن / ومن يومها صار الأسود يدعو للفرح».
كما أشار إلى تعاونات أخرى مع عدد من الفنانات، بينهن أحلام، وأنغام، وأميمة طالب.
وعن عدم تعاونه مع الجيل الحالي من الفنانات السعوديات، أوضح أنه لم يُطلب منه ذلك، بالإضافة إلى أنه لا يكثر من كتابة النصوص، رغم أن بداياته تعود إلى العام 1984، مؤكداً أنه ينحاز إلى الاستمرار مع من سبق وأن تعامل معهم، نافياً أن يكون عدم تعاونه مع الجيل الحالي دليل على عدم تقديره لهم، لكنه أشار إلى وجود تضخم في أسلوب التعامل، وغياب مبدأ تقدير الأقدمية.
وعن اهتمامه بالفنانة أميمة طالب، أوضح أنها فنانة متميزة، تمتلك صوتاً رائعاً وتجيد اللهجة بإتقان، كما أن مساحتها الصوتية تمنح الملحن قدرة على التنويع في الألوان الغنائية، إلى جانب قدرتها على الغناء المباشر باحترافية عالية.
«أزمات مجلس التعاون»
في ما يتعلق بالأزمات المتكررة بين دول مجلس التعاون الخليجي، أوضح أنه لا يبادر بالحديث عنها ما لم تقتضِ الضرورة، لأنه عندما يطرح رأياً يكون مستعداً للدفاع عنه حتى بعد 10 سنوات، موضحاً أنه يفكر دائماً في أشد المنتقدين له قبل أن يُدلي برأيه، ما يقلل من احتمالية الوقوع في الخطأ.
وأكد قناعته بأن المملكة العربية السعودية لا تدخل في أي أزمة من دون أسباب موضوعية ومبررات واضحة، مشيراً إلى ما يتحلى به قادتها من صبر وحكمة. وعلى نحو عام، وصف دول الخليج بأنها محسودة ومغبوطة بما تنعم به من أمن واستقرار وجودة حياة، في وقت تشهد فيه دول كثيرة اضطرابات متزايدة.
«فقرة الصور»
في فقرة الصور التي عُرضت خلال الحلقة، علّق الأمير الشاعر على صورة في الديوان الملكي بحضور سمو ولي العهد محمد بن سلمان، وذلك خلال تكريم صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد، مبيناً أن الصورة تعكس مكانة الكويت لدى كل سعودي والعلاقة راسخة الجذور بين أسرة آل الصباح وأسرة آل سعود، وكذلك بين الشعبين الشقيقين الكويتي والسعودي.
وفي لقطة أخرى تجمعه مع الأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن، وصفه بن مساعد بالإنسان والأستاذ والشاعر والرمز العظيم، الذي لا يُعوّض.
وفي صورة ظهر فيها مع عدد من الكؤوس الرياضية، أوضح أن منها لقبين في الدوري و5 ألقاب في بطولة ولي العهد، لكنه شدد على أن الإنجاز الذي يفخر به أكثر يتمثل في تطوير منشآت نادي الهلال، وتغيير الخطاب الإعلامي، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، ومن أبرز مبادراتها تزويج 100 شخص.
أما في شأن صورة التُقطت له خلال حفل «Joy Awards»، ورداً على ما أثير حول انشغاله بالهاتف، أوضح أنه لم يكن منشغلاً بالكتابة في هاتفه، بل كان يتابع الحفل تارة ويتحدث طوراً مع المستشار تركي آل الشيخ والحاضرين، ولم يستخدم هاتفه إلا مرات محدودة للتواصل مع ابنته، مازحاً بأن المخرج بدا وكأنه يركز عليه في ذلك اليوم.
«شبيه الريح»
قدّم العلياني ضيفه بكلماتٍ استعارها من إحدى قصائده التي تغنّى بها «فنان العرب» محمد عبده، قائلاً: «مساء الخير والإحساس والطيبة... مساء يليق بضيفنا ومحبيه».
وأضاف في ترحيبه: «ضيفنا تسلّل إلى قلوبنا، وأثّر في عقولنا، ولمس مشاعرنا بشعره وفنّه، وسخّر كل منصاته للدفاع عن وطنه في قضاياه المصيرية... إنه (شبيه الريح)».
من جانبه، عبّر الأمير عبدالرحمن بن مساعد عن سعادته باللقاء، قائلاً: «تشرفت بوجودي في قناة (الراي) العزيزة، وكان بودّي أن أزور الكويت لتسجيل هذا اللقاء، لكنكم أكرمتموني بحضوركم. والحق أننا نحن من يزوركم، لولا أنني تعرّضت لفيروس شبيه بكورونا، أو لعلّه المتحوّر الجديد، وما تبعه من التهابٍ في الأذن حال دون تمكّني من ركوب الطائرة».
«مشروع جديد»
قال بن مساعد إن «هناك محاولات جادة لصناعة مشروع جديد، قد لا يكون وطنياً بالضرورة، وربما يكون إنسانياً. ففي ذهني أكثر من تصوّر، وأعمل حالياً على تطوير عدد من الأفكار».
«قناعة شخصية»
نفى بن مساعد وجود أي إيعاز يدفعه للكتابة عن الوطن عبر منصة «إكس»، مؤكداً أن ما يكتبه نابع من قناعته الشخصية وتقديره للتوقيت المناسب، وقال: «أعرف متى أتحدث وكيف أتحدث ومتى أدافع. ليس من الضروري أن أدخل في كل أزمة، إلا إذا شعرت أن دخولي سيشكل إضافة حقيقية»
«التحولات السياسية»
عن التحولات السياسية العالمية، أشار إلى أن عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المشهد السياسي أفرزت حالة تحليل ودهشة، إذ أصبحت اللغة أكثر حدة، وغابت الدبلوماسية التي كانت تميز العلاقات بين الدول. واعتبر أن المشهد العالمي بات يشهد تصعيداً في الخطاب، انعكس على طريقة التعبير عن المواقف.