ضمن جهود البنك في الاستدامة وبالتعاون مع «كسوة»
«الخليج» يُطلق حملة وطنية لجمع الملابس والمنسوجات... القابلة للتدوير
في إطار جهوده المتواصلة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وبالتعاون مع جمعية «كسوة» وعدد من الجمعيات الخيرية، يطلق بنك الخليج حملة وطنية لجمع الملابس والمنسوجات والأقمشة القابلة لإعادة التدوير، الأربعاء، تزامناً مع الاحتفال بالأعياد الوطنية وحلول شهر رمضان المبارك، مما يعكس القيم الإنسانية الراسخة في المجتمع الكويتي، ويعزز ثقافة العطاء والتكافل والمسؤولية المشتركة.
وتنطلق الحملة في المقر الرئيسي لبنك الخليج اعتباراً من الساعة 12 منتصف الليل يوم 25 فبراير، ضمن حملته الرمضانية «عوايدنا دوم تجمعنا»، وامتداداً للرسالة الإنسانية التي يحملها إعلانه الرمضاني «قطعة مني»، بما يؤكد تكامل رسالته الإعلامية مع مبادراته الميدانية ذات الأثر المجتمعي المستدام.
وتهدف الحملة إلى تحقيق أثر إنساني وبيئي في آنٍ واحد، من خلال جمع الملابس والبطانيات وأغطية الأسرة والمناشف وغيرها من المستلزمات النسيجية الأساسية، وتوجيهها لدعم الأسر المتعففة والفئات المحتاجة، إلى جانب الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير بما يخدم العمل الخيري ويعزز مفاهيم الاستدامة.
وسيتم توزيع الملابس والمنسوجات الجديدة والصالحة للاستخدام على المحتاجين، فيما سيتم إعادة تدوير المواد الأخرى بصورة مسؤولة، وتخصيص عوائدها لدعم عدد من الجمعيات الخيرية. كما ستخضع جميع التبرعات لعمليات تنظيف وفرز وتصنيف وتنظيم، بالتعاون مع جهات متخصصة من مزودي الخدمات، ووفق أعلى المعايير المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على جودة التبرعات وكرامة المستفيدين وتعظيم أثر المبادرة.
ويسعى «الخليج»، من خلال المبادرة، إلى تسجيل رقم قياسي بالتعاون مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لتصبح أكبر حملة عطاء في العالم، في خطوة تعكس طموحه إلى ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام.
ويتبرع «الخليج» بجميع الأغراض المستخدمة في إعلانه الرمضاني «قطعة مني» لصالح حملة التبرعات، تأكيداً لالتزامه بترجمة رسالته الإعلامية إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع وتعزز مصداقيته المؤسسية.