إشارة الإنذار الأولى لسرطان القولون!
حذر أطباء في مجال الجهاز الهضمي من أن سرطان القولون قد يكون صعب التشخيص في مراحله المبكرة، لأنه غالباً ما يتطور من دون أعراض واضحة. وعند ظهور الأعراض، قد تُعزى خطأً إلى مشكلات أخرى أقل خطورة كالبواسير أو الإمساك، لكن الخبراء يتفقون على وجود علامة تحذيرية رئيسية يجب أن تستدعي زيارة فورية للطبيب.
وأكد الدكتور جون ناثانسون، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مركز «نيويورك-بريسبيتيريان / جامعة كولومبيا» الطبي، والدكتورة براتيما ديبا من «مكاتب مانهاتن الطبية»، أن العلامة الأولى والأكثر أهمية هي النزيف المستقيمي أو وجود دم في البراز.
ويحذر الدكتور ديبا بشدة من تجاهل هذه العلامة أو إرجاعها ببساطة إلى البواسير.
فوجود دم في المرحاض بعد التبرز قد يكون مصدره أي جزء من الجهاز الهضمي، بما في ذلك القولون، وهذا يستوجب إجراء فحوصات دقيقة لاستبعاد أي خطر جدي.
وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى التي يجب الانتباه لها فقدان الوزن غير المبرر، وألم شديد في البطن، إضافة إلى تغيرات مستمرة في عادات الأمعاء (مثل الإمساك أو الإسهال).
ويشدد الأطباء المختصون على أهمية عدم الانتظار حتى تتفاقم الأعراض.