العربي والقادسية ضيفان على السالمية وكاظمة ضمن الجولة 14 لـ «دوري زين» الممتاز
«ليلة رمضانية مُثيرة»
يشهد «دوري زين» الممتاز لكرة القدم «ليلة رمضانية مثيرة» عندما يحلّ العربي الثاني ضيفاً على السالمية الخامس، فيما يستقبل كاظمة الرابع القادسية الثالث ضمن الجولة الرابعة عشرة للمسابقة.
ويمكن أن تسفر نتيجتا المباراتين عن تغيير على مراكز الفرق الأربعة في ظل تقارب الأرصدة بينها.
ويحتل العربي وصافة الترتيب برصيد 24 نقطة مبتعداً بفارق 9 نقاط عن «الكويت» الذي سيواجه الشباب اليوم، فيما يأتي القادسية ثالثاً بـ 22 نقطة، على بعد نقطة واحدة عن كاظمة الرابع، بينما حلّ السالمية خامساً بـ 20 نقطة.
في لقاء العربي والسالمية، يدرك المدرب الوطني ناصر الشطي أن أي تعثر آخر من شأنه أن يضاعف من الضغوط عليه وهو الذي استعانت به الإدارة لـ «إنقاذ الفريق» في نوفمبر الماضي خلفاً للبرتغالي ماركو ألفيس.
وخسر «الأخضر» نهائي كأس الأمير المؤجل من الموسم الماضي أمام «الكويت» ثم خسر أمام المنافس نفسه في الدوري ليتسع الفارق بينهما، قبل أن يودّع كأس السوبر من الدور التمهيدي على يد القادسية 3-4 بعدما كان متقدماً 3-1 في الشوط الأول، ويعود ليتعثر في الدوري في مباراتين متتاليتين بالتعادل مع الفحيحيل 1-1 ثم الخسارة من كاظمة 0-1 في الجولة الماضية.
هذه النتائج التي لم تتوقعها الإدارة ولا الجماهير ولا الشطي نفسه فتحت باب الانتقادات على المدرب الذي يعلم بأن أي تعثر آخر سيضعه في موقف صعب وربما تكون الكلفة أكبر وذلك بصرف النظر عن الظروف التي يمر بها الفريق أخيراً وتتعلق بوجود إصابات ونقص عددي مبكر كما حدث في لقاء كاظمة الأخير.
وكان لقاء الدور الأول انتهى بفوز «الأخضر» 3-1 بقيادة فنية مختلفة للفريقين.
في الجانب الآخر، حقق «السماوي»، بقيادة مدربه الجديد البحريني علي عاشور، انتصارين متتاليين على الجهراء والصليبخات في الدوري وكأس الأمير توالياً وهما رغم صعوبتهما إلا أنهما وضعا الفريق على الطريق الصحيح وتجاوز بهما عاشور صعوبات البداية المعتادة.
ويتحفز السالمية الليلة لتحقيق فوز يمنحه دفعة قوية نحو مراكز متقدمة في الترتيب.
وفي مواجهة القادسية وكاظمة، يدخل الفريقان برغبة كبيرة لتحقيق الفوز، فـ «الأصفر» القادم من تأهل مشهود إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال الخليج بعد فوزه على أرض العين الإماراتي، يسعى إلى مواصلة نجاحاته الأخيرة في مختلف البطولات والضغط على العربي وربما خطف المركز الثاني منه في حال تعثره أمام السالمية، فضلاً عن الثأر من مضيفه الذي هزمه ذهاباً 1-0.
أمّا «البرتقالي»، فيخوض اللقاء متطلعاً إلى استعادة توازنه بعد سقوطه المفاجئ أمام التضامن متذيل الترتيب في مباراة مؤجلة الأسبوع الماضي ما حرمه من التقدم إلى المركز الثالث وهي الفرصة التي تبدو متاحة له اليوم باعتبار أنه سيواجه منافسه المباشر على هذا المركز والذي لا يبتعد عنه سوى بنقطة وحيدة.