وفقاً لتحليلات علم النفس
هز الساق أثناء الجلوس يعبر عن 11 سمة شخصية
اتضح أن عادة هز الساق أثناء الجلوس هي أكثر من مجرد حركة عصبية لا إرادية، فبحسب خبراء في لغة الجسد وعلم النفس، تشير هذه العادة إلى مجموعة من السمات الشخصية المميزة، المرتبطة بطريقة عمل الدماغ ومستويات الطاقة الداخلية.
وتشير نتائج دراسات في هذا المجال إلى أن هذه الحركات الارتجافية اللا إرادية الصغيرة، أو ما يُعرف بالتململ، قد تكون وسيلة يستخدمها العقل الباطن لتركيز الانتباه وجمع شتات التفكير، خصوصاً عند الأشخاص الذين تعمل أذهانهم بسرعة فائقة.
وفي التالي أبرز 11 سمة ترتبط بمن تنتابهم هذه العادة:
• مفكرون عميقون: تظهر الأبحاث أن هز الساق يحسن الأداء التنفيذي للدماغ، وهذا يسهل العمليات الدماغية لدى من تغص أذهانهم بملايين الأفكار.
• مفكرون مستقبليون: غالباً ما يفكر هؤلاء بخطوة إلى الأمام، ويخططون للمستقبل بطرق صحية، لكن هذه العادة قد تكون أحياناً مرتبطة بقلق مزمن ناجم عن تجارب سابقة.
• قلقون: تستخدم الأجساد القلقة الحركات الجسدية الصغيرة كصمام لتحرير التوتر والضغط النفسي المتراكم.
• حالمون: يميلون إلى استعراض سيناريوهات وهمية في أذهانهم، وتكون الحركة وسيلة لتركيز الطاقة على تلك الصور الذهنية.
• مقدمون على العطاء: الأشخاص الذين اعتادوا وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتهم، يعانون غالباً من ضغوط نفسية وجسدية تظهر على شكل حركات لا إرادية عند الجلوس.
• مفرطون في التفكير: يؤدي تراكم التوتر والضغط إلى حاجة ماسة للإفراج الجسدي، وتكون هزهزة الساق إحدى تلك الوسائل.
• طموحون: تدفعهم عقليتهم الموجهة نحو الأهداف إلى صعوبة في التركيز على الأمور الروتينية، فتكون الحركة متنفساً للطاقة الزائدة.
• يواجهون صعوبة في الراحة: يعكس هذا الصراع مع الهدوء والفراغ الداخلي، حيث تكون الحركة وسيلة للهروب من مواجهة الأفكار والمشاعر المكبوتة.
• متعددو المهام: يحتاج أدمغتهم إلى تحفيز مستمر، وتعد الحركة الجسدية شكلاً من أشكال تعدد المهام لتحقيق هذا التحفيز.
• عالِقو الطاقة: أصحاب الطاقة الحيوية المرتفعة يحتاجون إلى منفذ جسدي لتفريغها، وهذا يساهم في صحتهم الجسدية والنفسية بشكل عام.
• مندفعون أو متفاعلون عاطفياً: تتحرك أجسادهم أسرع من قدرتهم على التفكير، فتجد الحركة متنفساً قبل أن يدرك العقل ما يحدث.
ويؤكد خبراء مختصون أن هذه السمات لا تنطبق على الجميع بالضرورة، لكنها تقدم تفسيراً محتملاً لسبب تحول هذه العادة الشائعة إلى نافذة صغيرة على الشخصية.