نوّه بالنجاحات الباهرة لـ «الخليجي» وأعرب عن ثقته بتجاوز هذه المرحلة

تركي الفيصل: «مجلس التعاون» كيانٌ متين... والخلاف بين السعودية والإمارات لن يدوم

تصغير
تكبير

-نعيش حالة بؤس وحزن وكآبة في منطقتنا العربية والـ«تراجيديا» تطغى على مسرح الحياة
-لا نملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله لما يجري في فلسطين والعديد من الدول العربية
-لا يمكن تجاهل نجاحات مجلس التعاون الخليجي منذ أن أُنشئ في الثمانينات
-عناصر «حزب الله» حاولت اغتيال الشيخ جابر... والمجلس نجح في درء تمدّد الخطر
-المجلس قدّم كامل الدعم للكويت في فترة الغزو وجلب تأييد أكثر من 35 دولة
-نجاحات باهرة حققها مجلس التعاون في ظل مخاطر أصابت العالم كله
-نهضة حضارية أسهم بها المجلس في التجارة والطبابة والإعمار والاستقرار الاجتماعي

برؤية رجل الدولة البصير والمجرّب، استعرض رئيس الاستخبارات والسفير السعودي الأسبق في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، مسيرة امتدت لنحو 24 عاماً في العمل السياسي، شهد خلالها العالم تحولات عميقة وتجاذبات سياسية وأزمات متلاحقة.

وأكد الفيصل، أن ما نعيشه اليوم في المنطقة والعالم هو حالة من البؤس والحزن والكآبة، و«تراجيديا» تطغى على مسرح الحياة، لا سيما في منطقتنا العربية.

وقال في لقاء خاص ضمن برنامج «مسرح الحياة» الذي يقدمه الزميل علي العلياني، ويُبث على تلفزيون «الراي» ومنصة «ROD»، إنه لو عدنا إلى نشأة المسرح عند اليونانيين القدماء لوجدنا أنهم كانوا يقدمون أعمالهم بطابعين الكوميديا والتراجيديا، ويرتدون الأقنعة التي تجسد ذلك.

وأضاف: «للأسف، ما يحكم تصورات العالم اليوم، خصوصاً في الشرق الأوسط، هو الطابع التراجيدي، وإن مرّت أحياناً لحظات فرح عابرة».

وأشار إلى أن الإنسان لا يملك إلا أن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله لما يجري في فلسطين واليمن والسودان والصومال والعراق وسوريا ولبنان، في ظل أحزان تتكاثر رغم التقدم التكنولوجي المتسارع الذي كان يفترض أن يسهم في تخفيف معاناة الإنسان، إلا أن تراكم الأزمات جعل عالمنا أقرب إلى مسرح تراجيديا منه إلى مسرح كوميديا.

مجلس التعاون

ومن عمق الكآبة، استشرف الفيصل مستقبل البيت الخليجي بشيء من التفاؤل، مؤكداً أنه لا يمكن لأي مُنصف أن يتجاهل ما حققه مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه خلال فترة الحرب العراقية – الإيرانية في الثمانينات، حين تعرضت دول الخليج لاعتداءات وضربات، واستُهدفت ناقلات النفط، ووقعت محاولات للمساس بقيادة الكويت ممثلة في الشيخ جابر الأحمد الصباح، رحمه الله، الذي تعرّض لمحاولة اغتيال من عناصر تابعة لـ«حزب الله» المرتبط بإيران.

وأوضح أن المجلس نجح منذ بداياته في درء تمدد الخطر وتعزيز استقرار دوله، وعقب انتهاء الحرب، جاء غزو العراق للكويت، فكان موقف دول المجلس داعماً بالكامل للكويت وشعبها، وعمل على حشد التأييد الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأكثر من 35 دولة لتحريرها، في خطوة عزّزت استمرارية المجلس ورسّخت استقرار أعضائه.

وأضاف أن دول المجلس شهدت تطوراً لافتاً في مجالات التجارة والطبابة والإعمار والاستقرار الاجتماعي، رغم التحديات والمخاطر التي أصابت العالم بأسره، مؤكداً أن هذه النجاحات الباهرة دليل على متانة هذا الكيان.

وقال: «مررنا بخلافات سابقة وتجاوزناها، وأعتقد أن الخلاف القائم حالياً بين المملكة العربية السعودية والإمارات لن يدوم، وبإذن الله سنتخطى هذه المرحلة بما يحقق الخير والمحبة للجميع».

البدايات

تحدث الفيصل، عن لحظة توليه منصب رئيس جهاز الاستخبارات العام 1977 بقرار من الملك خالد، رحمه الله، حيث قال «بدأت حياتي العملية بعد العودة من الدراسة، حيث عملت في مكتب الديوان الملكي التابع إلى اللجنة الخاصة في عهد الملك فيصل، رحمه الله، وكان يرأسها الأمير سلطان، رحمه الله، حين كان وزيراً للدفاع، وكانت اللجنة تُعنى بالتواصل مع الأجهزة الاستخبارية الصديقة في العالم، وفي تلك الأيام كان العالم منقسماً بين الشيوعية والرأسمالية، كما كان العالم العربي أيضاً منقسماً».

وتابع «عند التحاقي بالعمل في هذه اللجنة مع زملاء آخرين لم يكن عددهم كبيراً، كان تخصصنا ملاحظة المشكلات القائمة آنذاك، وأهمها القضية الفلسطينية وقضية اليمن المنقسم، التي كانت محور العمل الأساسي للجنة الخاصة، وقد مرّت بمراحل دموية في بعض سنواتها عندما قامت الثورة عام 1962 واندلعت الحرب الأهلية قبل الوصول إلى الحل المشترك وحصول الاستقرار».

حرب الأيام الستة

وتطرّق الفيصل، إلى أحداث حرب رمضان بين العرب وإسرائيل، قائلاً «عُينت في شهر سبتمبر 1973 واندلعت الحرب في أكتوبر، أي بعد تعييني بشهر، وكان للمملكة العربية السعودية دور ريادي في تأييد مصر وسوريا، وما قدمته من خدمة للقضية الفلسطينية وقضية تحرير الأراضي العربية في ذلك الحين... كل هذه الأمور تجمعت في وقت كنت فيه جديداً على العمل في اللجنة الخاصة، ثم توفي الملك فيصل، رحمه الله عام 1975، واستمررت في عملي حتى رأى الملك خالد، والملك فهد الذي كان ولياً للعهد، والأمير سلطان، رحمهم الله، أن يُضموا مكتب الاتصالات الخارجية إلى الاستخبارات العامة، وتعييني رئيساً لها، وكان لها دور فعال آنذاك في متابعة الأوضاع في منطقتنا والاتصال مع الأجهزة الاستخباراتية في العالم».

الاستخارة في مكة

وذكر الفيصل، كيفية قبوله بمنصب رئيس الاستخبارات، قائلاً «دعاني الأمير سلطان، رحمه الله، إلى مكتبه وقال لي (أبوك خالد رأى أن يعينك رئيساً للاستخبارات)، ففوجئت بذلك ولم يُخيل لي لأهمية المنصب وارتباطه بأمن البلد. وكان ردي أنني أتشرف، ولكن اسمح لي يا طويل العمر أن أستخير الله، وأنا خادم لكم. فقال لي: (توكل على الله، ولكن لازم ترد بكرة)، ومن مكتبه ركبت السيارة إلى مكة، وطفت في الحرم وصليت ركعتين واستخرت الله ثم عدت إلى الطائف، وفي صباح اليوم التالي ذهبت إليه، رحمه الله، وقلت له أنا في خدمتكم. فأخذني بيدي وذهبنا إلى الملك خالد، وقبّلت يديه، فقال لي الملك: (هذه مهمة صعبة وأنا مقدّر لها)، ووجه لي كلمات تشجيعية للقيام بالعمل، وبدأت الرحلة، والحمد لله».

أحداث اليمن

ذكر الفيصل، مشكلة حدثت في اليمن بين الرئيس إبراهيم الحمدي، الذي جاء إلى الحكم عبر انقلاب عسكري، والشيخ عبدالله الأحمر، الذي كان من أبطال الثورة اليمنية وحمى صنعاء في الستينات، وكان يمثل إحدى القبائل الكبيرة في اليمن.

وقال «رأى الملك خالد أن يبعثني كوسيط بين الطرفين، رغم أنني كنت في سن مبكرة وجديداً على العمل، لكنني تشرفت بالمهمة. وبدأت بالاطلاع على أسباب الخلاف ومحاولة التوسط حيث أمضيت في اليمن عشرة أيام في محاولة للتقريب بين الرئيس والشيخ في مقر إقامة كل منهما شمالاً وجنوباً، لكنني لم أوفق في إقناعهما بالاتفاق، فاستغللت الفرصة للتجول في اليمن، وزرت صنعاء وتعز والحديدة وغيرها، واستمتعت بكرم ضيافة الشعب اليمني ورموزه من مشايخ ومسؤولين».

وأضاف «قبل انتهاء مهمتي في اليوم العاشر، أرسلت برقية إلى الملك خالد، رحمه الله، مقترحاً دعوتهما من قبل جلالته للقيام بهذا الدور. وفعلاً دعاهم الملك خالد، وخلال أسبوعين التقيا في الطائف، وانتهت المشكلة بالوصول إلى اتفاق، وكان الخلاف حول بعض التعيينات في المناصب، وهو أمر بسيط كاد أن يقود إلى حرب أهلية».

الشيخ مشعل الأحمد نبراس ومثال للجد والاجتهاد والكرم

علّق الأمير تركي الفيصل، على فيديو جمعه مع سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، قائلاً: «الشيخ مشعل أمير الكويت نبراس ومثال للجد والاجتهاد والكرم، وكل المثل التي تُعبّر عنها الكويت كدولة وكشعب، وأنا أحب الكويت جداً».

محمد بن سلمان... قائدنا

وجّه الفيصل، كلمة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قائلاً «الله يوفقك ويأخذ بيدك، وبقدر ما أنت مؤمن بالله سبحانه وتعالى، وبقدر ما أنت مؤمن بما قمت به وتقوم به في خدمة ليس فقط السعودية وإنما البشرية بصفة عامة، في محاولة لمّ الشمل والتضحية في سبيل العدل والانصاف، تستحق النجاح والتأييد إن شاء الله، والابتهاج بأنك قائدنا في هذه المرحلة تحت زعامة والدنا الملك سلمان، حفظه الله».

محمد الصباح... رجل يلتزم بكلمته

قال الفيصل، عن الشيخ محمد الصباح، إنه صديق وأخ، وينظر إليه كمثال للجد والاجتهاد والعمل لخدمة المصلحة العامة، ليس فقط للكويت، مشيراً إلى أنه تولى منصب وزير الخارجية في مرحلة عاصرت مشكلات كثيرة تعرّضت لها الكويت والمنطقة، وكان لاعباً أساسياً في إيجاد حلول لها، ما جعله رجلاً ذا كلمة يلتزم بها، وهي صفة نادرة في الرجال.

سعود الفيصل

وجّه الأمير تركي الفيصل، في لقاء سابق لصاحب السمو الملكي الأمير المرحوم سعود الفيصل، قبل وفاته كلمة قال فيها: «يا سعود، قلبي معك في كل ما تطلع له وكل ما تشعر به»، فيما قال له بعد وفاته من خلال برنامج «مسرح الحياة»: «الله يرحمك، وعساك في فسيح جناته، وإذا كنت واعياً لنا فاطل علينا، وادعُ الله أن يخلصنا من الحزن والبؤس الذي نحن فيه، ليس كمسلمين فقط، بل كبشر في جميع الأنحاء»، مستذكراً «كان المرحوم الأمير سعود الفيصل يحب ممازحة الطاقم الطبي في المستشفى خلال فترة العلاج، حيث سُئل: هل لديك حساسية من شيء؟ فكانت إجابته دائماً: (عندي حساسية من الألم)، رحمه الله».

أميركا... لم تعد مهوى البشر للتعبير عن المُثل والقِيَم

قال الفيصل، إن الولايات المتحدة لا شك أنها تغيّرت، وقد كنا نشعر بأنها دولة رائدة في علاقاتها الخارجية، وقائدة للنهضة، لكن، للأسف، منذ نحو ستين سنة إلى اليوم، لم تعد أميركا هي المهوى الذي يستهوي البشر للتعبير عن المثل والقِيم، لأنها أصبحت تمارس ما يخالف هذه المبادئ.وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب، كزعيم، مارس الشعبوية في جلب الدعم من الشعب الأميركي، واعتمد على مبدأ «أميركا أولاً» و«أميركا العظمى»، وهو ما أسهم في وصول الولايات المتحدة إلى ما هي عليه الآن.

عشاء الملك فيصل وعبد الناصر

كشف الأمير تركي الفيصل، أنه بعد قيام الثورة المصرية وخلال زيارة الملك فيصل لمصر، طلب من السفارة السعودية ترتيب اجتماع مع قادة الثورة، وبالفعل اجتمع بهم وأبلغهم رسالة مفادها: «أن الملك عبدالعزيز، يبلغكم التحية، ونحن نتعامل مع مصر كشعب، وليس فقط كقيادة، ونتطلع إلى أن تكون علاقاتنا معكم ممتازة».

وقال: «من رد على مضمون البرقية هو الرئيس جمال عبد الناصر – مع أن الرئيس آنذاك كان محمد نجيب، رحمه الله – حيث قال: (يا سمو الأمير، نشكركم على هذا الموقف غير المستغرب منكم). وبعد اللقاء، قال الملك فيصل لمرافقيه: (أعتقد أن هذا الشخص الذي رد عليّ هو صاحب القول في مصر). وبالفعل نشأت علاقة ود بين الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر خلال فترة الخمسينات، مروراً بحرب السويس وموقف المملكة الداعم لمصر آنذاك. وكان الملك فيصل يتزاور مع الرئيس عبد الناصر عائلياً، برفقة والدته رحمهما الله، ويتعشى معهم».

بين الملك والرئيس

تطرق الفيصل، إلى قضية الخلاف بين الملك فيصل، رحمه الله والرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مؤكداً أنه لم يسمع من الملك فيصل كلمة واحدة تمس عبد الناصر بسوء.

واستذكر حادثة أثناء حرب الأيام الستة عام 1967، عندما بدأت تظهر نتائج الهزيمة، وأتى أحد العاملين إلى منزل الملك فيصل، صباحاً قبل ذهابه للعمل، وكان مبتهجاً قائلاً: «يا طويل العمر، أبشرك عبد الناصر استقال»، فكان رد الملك فيصل أن صفعه على وجهه وأسقطه أرضاً وهو يصيح: «لا تشمت... لا تشمت».وكشف عن تأثر الملك فيصل بوفاة الرئيس جمال عبد الناصر، وروى: كنت مع والدي وأخي الأكبر محمد في جنيف وأتتنا مكالمة من صديق في لندن، رددت عليها في وقت العشاء، فقال: «للتو سمعت على الـ BBC نبأ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر».وأضاف: «كان شقيقي الأكبر محمد الفيصل، رحمه الله، على مائدة العشاء، فذهبت إليه ووشوشت له بالنبأ، فقام وكلم صديقي ليتأكد، ثم توجه إلى الملك قائلاً: (أحسن الله عزاءك، الرئيس جمال عبد الناصر توفي)».وتابع: «لا أنسى وجه الملك فيصل الذي تجهم، والتفت بنظرة مفاجئة فيها شيء من الحزن، وقال: (سوّوها؟!).. كأن في ذهنه شيئاً، رحمه الله. وكلنا استغربنا من الكلمة التي خرجت منه، ولم نستفسر عنها لاحقاً، لكن بعد ذلك ظهرت إشاعات كثيرة بأنه ربما كان هناك من قام بشيء أدى إلى وفاة الرئيس جمال».

الملك فيصل... المؤمن

وصف الأمير تركي الفيصل، الملك فيصل رحمه الله بكلمة واحدة هي: «الإيمان بالله سبحانه وتعالى».وقال إن هذا الإيمان كان متجسداً في عمله، وفي علاقاته الإنسانية، وفي تفكيره، وفي ملامحه، حين يذهب إلى الصلاة، أو يطوف بالكعبة، أو يؤدي واجبه في مكتبه، أو يسافر للقاء الآخرين. وفي ما يجمعه مع أصدقائه، كنت تشعر بأن هذا الشخص مسلم نفسه لله سبحانه وتعالى. رحمه الله ورحم الجميع.

بروتوكول العائلة

استعرض الفيصل بروتوكول عائلته في النشأة والتعليم، فقال:قرر والدي الملك فيصل، مع والدتي رحمهما الله، إنشاء المدرسة النموذجية في الطائف للبنين والبنات، وكان المبنى يطل على وادٍ ملتصق ببستان، وكان يسكن في ذلك البستان زوج جدتي – أم الوالدة – إبراهيم أدهم، من أصول شركسية في تركيا.

ما زلت أتذكر سقف المدرسة الذي كان من القش وخشب الأشجار، ولم تكن من الإسمنت المسلح أو الحجر. وحين تنهمر الأمطار، كانت الأسقف تخرّ بالماء. وكنت أصغر الأولاد، وحين بلغ عمري خمس سنوات – وبسبب فقداني لإخوتي حيث كنت في مقر إقامة الوالد بمكة – طلبت الالتحاق بالمدرسة، فالتحقت بها وكنت أصغر طالب فيها.كانت تضم إخوتي محمد وخالد وسعود وعبد الرحمن وسعد وبندر، وبعض أعمامي من أبناء الملك عبدالعزيز، إضافة إلى بعض أهل الطائف ومن آل السديري.كما أن قسم البنات، بحسب ما ذكرت أختاي الكبيرتان سارة ولطيفة، فإنه حين ذهبن للدراسة لم يُرسل أحد من أهل الطائف بناته إلى المدرسة، فأُغلق القسم وأصبح تعليم البنات في المنزل.وكان معظم أساتذة المدرسة من مصر، إلى جانب عدد لا بأس به من السعوديين، أذكر منهم أستاذ اللغة العربية سعد عبدالواحد رحمه الله، الذي أصبح لاحقاً مسؤولاً عن التعليم في الطائف، والأستاذ حامد سليمان من أهل الطائف، والأستاذ عبدالله فلاته، والأستاذ عبدالرزاق. وكان هناك نحو عشرين معلماً آخر، كلهم من مصر وعلى مستويات عالية جداً. وكان مدير المدرسة مصرياً يُدعى أبوالعلا، وأصبح في ما بعد أستاذاً في جامعة الكويت.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي