يلتقي الشباب في افتتاح الجولة 14 من «دوري زين»... والنصر يستقبل الفحيحيل

«الكويت» لاستعادة «البريق» والابتعاد بالصدارة

من مبارة القسم الأول بين "الكويت" الشباب
من مبارة القسم الأول بين "الكويت" الشباب
تصغير
تكبير

يسعى «الكويت» إلى الابتعاد أكثر في الصدارة عندما يلتقي الشباب، فيما يتطلع النصر إلى مواصلة صحوته على حساب الفحيحيل المتعثر، في افتتاح الجولة الرابعة عشرة من «دوري زين» الممتاز لكرة القدم، مساء الأحد.

وكان مقرراً أن تُفتتح الجولة السبت بلقاء يجمع التضامن والجهراء قبل أن يتم تأجيله إلى يوم الثلاثاء بسبب خوض «أزرق الفروانية» مباراة مؤجلة مع كاظمة الأسبوع الماضي.

في مباراة «الكويت» والشباب، تميل الكفة بصورة واضحة إلى الأول الذي يتفوق على منافسه بفضل الفوارق الفنية والعناصرية التي يتمتع بها.

ويتصدر «الأبيض» حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية الترتيب رصيد مقتدماً بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه العربي، فيما يأتي الشباب (15 نقطة) بالمركز السابع (أول مراكز مجموعة تفادي الهبوط) بفارق 3 نقاط عن الفحيحيل صاحب المركز السادس المؤهل إلى مجموعة المنافسة على البطولة.

يسعى «الكويت» بطل الرباعية التاريخية في الموسم الماضي، إلى استعادة بريقه المفقود في الفترة الأخيرة وتحديداً منذ بداية فبراير الجاري، حيث خسر أول ألقاب الموسم، كأس السوبر، لمصلحة القادسية، الذي أجبره بعدها على الخروج بالتعادل في مواجهتمها بالدوري، قبل أن يقدم «الأبيض» أداء باهتاً أمام الجزيرة أحد أحدث الفرق المحلية في لقائهما ضمن الدور ثُمن النهائي لكأس الأمير والذي خرج منه بفوز صعب 3-2 لم يحسمه إلا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

ويدرك المدرب المونتنيغري، نيبوشا يوفوفيتش، أن ادارة النادي لن تسمح باستمرار هذا التراجع في أداء الفريق وهي مستعدة لاتخاذ أي قرار تراه مناسباً لإعادة التوازن له حتى ولو كان قاسياً.

في المقابل، يدخل الشباب المباراة وسط غيابات عدة يعاني منها بسبب الاصابات والتي طالت كلاً المحترف البرازيلي لوكاس الذي انتهى موسمه رسمياً بعد إصابته بالركبة وأحمد غازي وشاهين الخميس ومنير السبيعي وعلي مصطفى، فيما لم تتأكد مشاركة الحارس ضاري العتيبي لوجود اتفاق مسبق مع ناديه الأصلي «الكويت» على عدم مشاركته في المباراة.

وكان «أزرق الأحمدي» ودّع مسابقة كأس الأمير من الدور ثُمن النهائي بعد خسارته «الدراماتيكية» أمام الفحيحيل 2-3 بعدما كان متقدماً 2-0 حتى الدقيقة 77، وبالتالي سيكون هدف الفريق تحقيق نتيجة يعوض بها هذا الاخفاق وتنعش آماله في المنافسة على مقعد في مجموعة البطولة.

وفي المباراة الثانية، يدخل النصر الثامن بـ 9 نقاط، بمعنويات عالية بعد نجاحاته الأخيرة، حيث بلغ الدور نصف النهائي لكأس ولي العهد قبل أن يخسر من «الكويت» بصعوبة 2-3، واستعاد توازنه في الدوري حيث لم يخسر منذ بداية القسم الثاني محققاً فوزاً و3 تعادلات ومتجاوزاً بدايته الكارثية والتي لم يحصد خلالها سوى نقطة وحيدة، كما بلغ «العنابي» ربع نهائي كأس الأمير بفوزه على اليرموك.

في الجانب الآخر، يمر الفحيحيل بفترة تذبذب في المستوى والنتائج، فعلى صعيد الدوري، لم يحقق الفريق أي فوز في الجولات الثلاث الماضية، بينما نجح في التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمير بفوز شاق على الشباب يمكن للمدرب السوري فراس الخطيب أن يبني عليه خاصة لجهة قدرة اللاعبين على العودة بالنتيجة بعد التأخر بفارق هدفين وتألق المهاجم التونسي زكريا بن شاعة صاحب ثلاثية الفوز.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي