معرض كسوة رمضان والعيد 2026.. مبادرة إنسانية متجددة تخدم آلاف الأسر المتعففة

(تصوير: نايف العقلة)
(تصوير: نايف العقلة)
تصغير
تكبير

- المبارك: المعرض يتوسع سنوياً ويخدم أكثر من 2500 أسرة ويحفظ كرامتهم

في مشهد يعكس روح التكافل التي يتميز بها المجتمع الكويتي، نظّمت الجمعية الكويتية للأسر المتعففة، أمس الجمعة، معرض «كسوة رمضان والعيد 2026» في أرض المعارض بمشرف، وسط مشاركة رسمية وأهلية واسعة، وحرص على تقديم الدعم للأسر المتعففة بأسلوب احترافي يحفظ كرامتهم ويوفر احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية بدر حمد المبارك لـ«الراي»، على هامش المعرض، إن الجمعية دأبت على تنظيم هذا الحدث سنوياً، مع تطويره وتوسيعه في كل دورة، موضحاً أن المعرض انطلق قبل سنوات في مقر الجمعية، ثم شهد نقلة نوعية خلال العامين الماضيين من حيث المساحة وعدد المستفيدين وجودة التنظيم.

وأضاف أن المعرض يخدم حالياً أكثر من 2500 أسرة، بما يعادل ما بين 13 إلى 15 ألف مستفيد، مبيناً أن الحدث يُقام تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، وبمشاركة جهات رسمية، إلى جانب مساهمات من شركات القطاع الخاص وعدد من الجمعيات الخيرية والمبرات، ما أسهم في توسع المعرض عاماً بعد عام وخدمته لشريحة أكبر من الأسر.

وأوضح المبارك أن جميع الأسر المستفيدة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية، ومقيدة كذلك لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، بعد دراسة أوضاعها الاجتماعية وعدد أفرادها، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مشيرا إلى أن الأسر تتوجه إلى المعرض لاختيار احتياجاتها من كسوة العيد والمنتجات المعروضة بكل يسر وخصوصية، بما يحفظ كرامتهم ويمنحهم حرية الاختيار.

وبيّن أنه بعد انتهاء الأسرة من التجول في المعرض، تحصل على سلة رمضانية كبيرة تحتوي على مختلف المستلزمات الغذائية الأساسية للشهر الكريم، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال رمضان.

ولفت المبارك إلى وجود تعاون كبير من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، والحصول على التراخيص اللازمة من الوزارة ووزارة الداخلية قبل ثلاثة أشهر من إقامة المعرض، مؤكداً أن الدعم الرسمي كان له أثر واضح في إنجاح الحدث، مع حرص الجهات المعنية على استمرار إقامة مثل هذه المعارض السنوية.

وأعرب عن شكره للرعاة وأهل الخير، قائلاً إن هذا المعرض ما كان ليُنجز بهذه الصورة المميزة لولا دعمهم، مشدداً على أن أهل الكويت أهل خير وكرم، وأن شهر رمضان يمثل موسماً تتجلى فيه قيم العطاء والتكافل التي اعتاد عليها المجتمع الكويتي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي