النفط ينخفض مع تقييم المستثمرين لمسار التوتر بين أميركا وإيران

تصغير
تكبير

تراجعت أسعار النفط ​في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الخميس بعد ارتفاعها أربعة في المئة ⁠في اليوم السابق، في وقت يعكف فيه ​المستثمرون على تقييم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وإيران لحل خلافهما رغم تكثيف أنشطتهما العسكرية ‌في المنطقة الرئيسية لإنتاج للنفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.2 في المئة إلى 70.23 دولار للبرميل بحلول الساعة 01.10 بتوقيت غرينتش، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثمانية سنتات أو 0.⁠1 في المئة إلى 65.11 دولار للبرميل.

واستقر المؤشران على ارتفاع بأكثر من أربعة في المئة عند التسوية ⁠أمس الأربعاء مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 30 يناير، في وقت يقوم ‌فيه المتعاملون بتقييم احتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات وسط مخاوف من صراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال البيت الأبيض أمس الأربعاء إن محادثات إيران في جنيف هذا الأسبوع حققت بعض التقدم لكن لا تزال هناك خلافات حول ‌بعض القضايا، مضيفا أنه من المتوقع أن تعود طهران بمزيد من التفاصيل في غضون أسبوعين.

وأصدرت إيران إشعارا للطيارين بأنها تخطط لإطلاق صواريخ في مناطق بجنوبها اليوم الخميس من ​الساعة 03.30 بتوقيت غرينتش إلى 13.30 بتوقيت غرينتش، وفقا لموقع إدارة الطيران ⁠الاتحادية الأميركية.

ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية بالقرب من إيران. وقال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل الانخراط الدبلوماسي مع طهران أو ​ستسعى إلى «خيار آخر».

وانتهت أمس الأربعاء محادثات سلام استمرت يومين ⁠في جنيف ‌بين أوكرانيا وروسيا دون تحقيق ​أي تقدم، واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بتعطيل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع ‌سنوات.

في غضون ذلك، نقلت مصادر بالسوق عن بيانات معهد البترول الأميركي أمس الأربعاء ⁠أن مخزونات الخام والبنزين ونواتج ⁠التقطير في الولايات ⁠المتحدة انخفضت ​الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات في استطلاع أجرته رويترز بأن مخزونات الخام سترتفع 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 فبراير.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقاريرها الرسمية عن مخزونات النفط الأميركية اليوم الخميس.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي