في الجولة الحاسمة للمجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج... غدا

القادسية ضيفٌ على العين... «الفوز أو لا شيء»

تصغير
تكبير

يأمل القادسية في أن يُعيد التاريخ نفسه عندما يحلّ ضيفاً على العين الإماراتي في استاد هزاع بن زايد غدا الأربعاء في لقاء حاسم ضمن الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج لكرة القدم.

ويدخل «الأصفر» المواجهة بخيار وحيد وهو الفوز إذا ما أراد الظفر ببطاقة التأهل الثانية إلى الدور نصف النهائي عن هذه المجموعة بعدما ضمن زاخو العراقي صعوده رسمياً.

وقبل الجولة السادسة الأخيرة، يحتل القادسية المركز الثالث برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين عن العين، فيما يتصدر زاخو الترتيب بـ 10 نقاط وسيلتقي سترة البحريني مُتذيل الترتيب بنقطتين فقط، الليلة، في لقاء لن يؤثر على ترتيب الفريقين.

وبعد بداية متعثرة حصد من خلالها نقطة واحدة فقط من تعادل سلبي مع سترة وهزيمتين من زاخو 1-3 والعين 0-1، انتفض «الأصفر» في الجولتين الماضيتين محققاً انتصارين على سترة 2-1 وزاخو 1-0 ضمنا له البقاء في المنافسة حتى الجولة الأخيرة والتي يحتاج فيها الفوز على غرار ما حدث في لقاء سابق جمع الفريقين قبل قرابة 20 عاماً.

ففي سبتمبر 2006 حلّ القادسية ضيفاً على العين في إياب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا بعد تحقيقه نتيجة مخيبة على أرضه بالتعادل 2-2 وهو ما كان يعني خروجه من المنافسة إذا لم يحقق الفوز في مدينة العين على منافس توج باللقب القاري قبلها بـ 3 أعوام.

وبالفعل نجح «الأصفر» في تحقيق فوز تاريخي على العين بثلاثية حملت توقيع نجمي المنتخب العماني وقتها محمد مبارك وفوزي بشير ليصعد إلى الدور نصف النهائي ويكون أول نادٍ كويتي يخوض ذلك الدور.

لاعبو القادسية مُطالبون اليوم باستحضار «روح وعزيمة» أسلافهم الذين خاضوا تلك الملحمة والذين لم يتبق منهم سوى النجم الكبير وقائد الفريق بدر المطوع الذي عاش التجربة ولعب المواجهتين وكان عنصراً فاعلاً في الفوز.

ربما يصب خوض القادسية المباراة بفرصة الفوز فقط في مصلحته فالهدف سيكون واضحاً وتجارب أنديتنا ومنتخباتنا في اللعب على فرصتين غير مشجعة عموماً.

وينتظر من المدير الفني التونسي لـ «الأصفر»، نبيل معلول إدارة المباراة بطريقة تضمن للفريق التفوق على منافسه خاصة من الناحية الذهنية عبر الاحتفاظ بالتركيز والهدوء حتى النهاية باعتبار أن هدفاً وحيداً سيكون كافياً لخطف بطاقة التأهل.

ويفتقد القادسية غدا جهود مدافعه الجزائري سفيان بوشار الموقوف بعد رفض الاتحاد الخليجي احتجاج النادي على نيله البطاقة الصفراء الثانية في لقاء زاخو.

من جهته، يخوض العين منافسات البطولة الخليجية بفريق مختلف عن الذي يلعب الدوري الإماراتي. وكلفت إدارة النادي الإيطالي ماتيو لومباردو بقيادة الفريق.

وتتراوح أعمار لاعبي العين بين 18 و23 سنة ويعتبر قائد الفريق ومدافع منتخب الإمارات، كوامي أوتون أكثر اللاعبين خبرة.

ويبرز في «البنفسجي» لاعبه النيجيري، ريلوانو ساركي، صاحب هدف ومساهمتين في منافسات المجموعة إضافة إلى يوسف سليمان (هدفين) وجوناس نافو والحسين رحيمي الذين سجل كل منهما هدفاً.

وبعد بداية قوية حقق من خلالها فوزين على سترة والقادسية، تراجع أداء العين وخسر مرتين من زاخو قبل أن يحقق فوزاً ثميناً وشاقاً على سترة في الجولة الماضية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي