خلال رعايته «جائزة الإبداع التشكيلي»
صباح الناصر: الكويت ستظلُّ خلف مبدعيها... لأنهم سفراؤنا إلى العالم
- عبدالرسول سلمان: دعم راعي المهرجان... له بالغ الأثر في رفد مسيرة الجمعية
قال سفير دولة الكويت في المملكة العربية السعودية المندوب الدائم لدى منظمة التعاون الرقمي والرئيس الفخري للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد، إن جائزة الكويت للإبداع التشكيلي تُمثّل حاضنة لأجيال متجددة من المبدعين لتكملة مسيرة العطاء، مؤكداً بأن الكويت ستظل دائماً خلف مبدعيها لأنهم سفراء الفن والإبداع الكويتي إلى العالم.
كلام الناصر، أتى خلال رعايته مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي، والذي انطلق مساء أمس الإثنين، في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية بحولي، بحضور رئيس الجمعية الفنان عبدالرسول سلمان، وحشد من الفنانين والإعلاميين والمشاركين في المهرجان.
بدوره، أشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الفنان عبدالرسول السلمان بالدعم الإيجابي الذي تحظى به الجمعية وأيضاً مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي من لدن الشيخ صباح الناصر، موضحاً أن لهذا الدعم بالغ الأثر في رفد مسيرة الجميعة وبرامجها المتعددة التي تتواصل على مدار العام وعلى رأسها مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي.
«الفائزون بالمهرجان»
في غضون ذلك، جاءت نتائج المهرجان بحسب بيان لجنة التحكيم التي تكوّنت مِن الفنانين: سالم الخرجي والدكتورة هناء الملا وعثمان بوحمد إلى جانب مقرر اللجنة عماد التورة.
ففي جائزة «أمير الإنسانية» المغفور له الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، فاز الفنان التشكيلي أحمد جعفر الحسيني، بينما أُعلن عن الفائز بجائزة «فخر الكويت» المغفور له الشيخ ناصر صباح الأحمد، والتي ظفر بها الفنان التشكيلي يعقوب يوسف إبراهيم.
أما جائزة المغفور لها الشيخة فتوح سلمان الصباح، فقد ذهبت مناصفة إلى الفنانتين آثار أحمد الأنصاري وشريفة عبدالمحسن العويرضي.
وكذلك ذهبت جائزة المغفور لها الشيخة سلوى صباح الأحمد مناصفة بين الفنانتين هدى محمد كريمي وأنفال حمد الشمري.
«جوائز تقديرية»
رأت لجنة التحكيم إضافة جوائز تقديرية لمجموعة من الأعمال الفنية لعدد من الفنانين، وهم: محمد علي الكندري، إلهام خليفة بن نخي، سهير يوسف الزنكي وساره جاسم العبدالله.
«أجواء احتفالية»
تميّز مهرجان الكويت للإبداع التشكيلي بالأجواء الاحتفالية، إذ أحيت فرقة «القرين» للفنون الشعبية الأغاني التراثية فضلاً عن العرضة الوطنية، لتبعث الفرح في نفوس الحاضرين.