في مباراة مؤجلة من الجولة الحادية عشرة لـ «دوري زين» الممتاز
كاظمة يلتقي التضامن... للتقدم وتجاوز «الصدمة»
يسعى كاظمة لتجاوز صدمة الخروج من كأس الأمير على يد خيطان والقفز إلى المركز الثاني ولو مشاركة، عندما يلتقي التضامن، غدا الثلاثاء، في مباراة مؤجلة من الجولة الحادية عشرة لـ «دوري زين» الممتاز لكرة القدم.
وكان مقرراً إقامة المباراة في 16 يناير الماضي، إلا أن اتحاد اللعبة قرر تأجيلها إلى الغد بعد موافقة اللجنة التنفيذية في الاتحاد على طلب تقدم به رئيس الاتحاد الأردني علي بن الحسين بسبب مشاركة لاعب «البرتقالي» وقتها، علي عزايزة، مع منتخب الأردن الأولمبي في مباراته مع اليابان في الدور ثُمن النهائي لبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة في السعودية، علماً بأن عزايزة غادر كاظمة بعد فترة وجيزة مُعاراً إلى الشباب السعودي.
ويحتل «البرتقالي» حالياً المركز الرابع برصيد 21 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن القادسية الثالث و3 عن العربي ما يعني أن فوزه اليوم سيدفع به لمشاركة «الأخضر» في وصافة الترتيب وهو ما سيعتبر تعويضاً معنوياً للفريق بعد خروجه الصادم من الدور ثُمن النهائي لكأس الأمير على يد خيطان (درجة أولى) بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وهذه البطولة الثانية التي يودعها كاظمة من الدور ذاته بعدما كان قد خرج من كأس ولي العهد، وبركلات الترجيح أيضاً وأمام منافس آخر من الدرجة الأولى هو الصليبخات.
في الجانب الآخر، يلعب التضامن المباراة بمعنويات جيدة بعد تجاوزه الجهراء بهدف متأخر لحامد الرشيدي وبلوغه الدور ربع النهائي لكأس الأمير حيث تنتظره مواجهة قوية مع السالمية.
ويدرك «أزرق الفروانية»، متذيل الترتيب بـ 5 نقاط فقط والذي لم يحقق سوى فوز وحيد في المسابقة، أهمية مباراة اليوم باعتبار أن انتصاره فيها سيدفع به من قاع الترتيب إلى المركز الثامن وبفارق نقطة عن النصر السابع وهو ما سيفتح له باباً للأمل بالبقاء ضمن مصاف الدوري الممتاز في الموسم المقبل.
وستكون مواجهة الغد الاختبار الثاني للجهاز الفني الجديد للتضامن والمكوّن من البوسني ميغيل ريميتش ومساعده عادل مرزوق واللذين استعانت بهما إدارة النادي من فريق تحت 16 سنة بعد قبول استقالة الجهازين الإداري والفني السابقين إثر تراجع نتائج الفريق.
وكان لقاء الذهاب بين الفريقين انتهى بالتعادل السلبي.