شراكتها تعكس دعم وتطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار

«الساير» تكرّم فائزي «الروبوتات»

تصغير
تكبير

بدعم من مجموعة الساير كراعٍ إستراتيجي، اختتمت بطولة الكويت الوطنية للروبوتات فعالياتها الكبرى على مدار أسبوع من 1 إلى 8 فبراير، وتوجتها بحفل في قاعة المؤتمرات في 11 فبراير 2026، بمشاركة فئات عمرية متنوعة.

وأقيم الحدث بحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، ورئيسة جامعة الكويت الدكتورة دينا الميلم، والمدير العام للهيئة العامة للشباب ناصر الشيخ، وعميد كلية العلوم في جامعة الكويت الدكتور حيدر بهبهاني.

وأعربت «الساير» عن فخرها بشراكتها مع البطولة في دعم وتطوير التعليم العملي في العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وضمت البطولة 4 مسابقات رئيسية: الروبوتات «VEX IQ»، الروبوتات «VEX V5»، مسابقة المسيّرة، و«Seaperch». ووفرت هذه الفئات للطلبة فرصاً لتوسيع مهاراتهم في الهندسة والبرمجة والعمل الجماعي، مع مواجهة تحديات تحاكي تطبيقات التكنولوجيا بالعالم الواقعي.

وتمكن الطلبة من استعراض مهاراتهم، حيث أظهروا قدراتهم الابتكارية بحل المشكلات أثناء المباريات.

وقال مدير الأعمال الأول في «الساير» المهندس إبراهيم الفوزان: «نحن نختتم محطة مهمة من محطات الإبداع في الموسم الرابع لمسابقة الكويت الوطنية للروبوتات، ونحتفي بتكامل الجهود في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. إن ما شهدناه من حلول ابتكارية يعكس وعي جيلنا الصاعد بأدوات العصر وقدرته على توظيفها لصناعة المستقبل».

وتقدم الفوزان، بالتقدير لجامعة الكويت – كلية العلوم، ووزارة التربية، والهيئة العامة للشباب، وشركائنا في القطاع الخاص، على دورهم الكبير في دعم وتمكين الشباب وتعزيز البيئة التعليمية والابتكارية ورعاية المواهب ودفع مسيرة التنمية والابتكار في وطننا.

وأشار بهبهاني، إلى أن المسابقة تمهّد الطريق أمام الفرق الطلابية لاستعراض مهاراتهم ومواهبهم في ظروف صعبة، حيث يتعين عليهم الاعتماد على قدراتهم والتعاون مع زملائهم. وقال: «كشفت المسابقات عن مستويات مذهلة من الابتكار والتعاون والتفكير المنهجي».

من جانبه، أكد مدير إدارة التميز المؤسسي في «الساير»، المهندس نهاد الحاج علي، أن «الطابع التنافسي لهذا الحدث أبرز بالفعل العقول الشابة الذكية للمستقبل وقدرتهم على التعاون والتنسيق والتصميم وتطوير حلول تكنولوجية فعّالة في بيئة عالية الضغط. نحن في (الساير) نجدد عهدنا بأن نكون الداعم الدائم لهذه المبادرات. إن رؤية هؤلاء الشباب وهم يبرمجون الروبوتات ويتسابقون بسيارات الهيدروجين تمنحنا الثقة بأن مستقبل الكويت التقني في أيدٍ أمينة وعقول نيرة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي