تأهل ولفرهامبتون وليدز ونيوكاسل إلى ثُمن نهائي كأس إنكلترا
سلوت يتغنّى بعودة صلاح... تسجيلاً ودفاعاً
أثنى مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، على المساهمة الشاملة التي قدمها النجم المصري محمد صلاح، خلال فوز فريقه على برايتون 3-0، والتأهل إلى ثُمن نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.
وقدّم صلاح تمريرة حاسمة، بلمسة جمالية رائعة لزميله دومينيك سوبوسلاي، الذي سجل الهدف الثاني، قبل أن ينجح قائد «الفراعنة» بنفسه في الحصول على ركلة جزاء وتسجيلها بنجاح، ليؤمن النتيجة تماماً في ملعب «أنفيلد»، بعد أن افتتح كورتيس جونز التسجيل، محرزاً هدفه الأول منذ 58 مباراة.
وبعد المباراة، قال سلوت إن وجود صلاح في قائمة المسجِّلين مجدّداً أمر رائع للغاية، لكن الأكثر إثارة للإعجاب مساعدته الكبيرة للفريق في الجوانب الدفاعية، مشيراً إلى أن هذا المردود الدفاعي يُمثّل جانباً إيجابياً للغاية يتجاوز مجرّد تسجيل الأهداف المتوقَّع منه دائماً.
يأتي تألّق صلاح في توقيت مهمّ، حيث يُعدّ هدفه في برايتون هو الثاني له فقط مع النادي، منذ 1 نوفمبر الماضي، في موسم وُصِف بأنه «أقلّ من المتوقَّع» للنجم المصري (33 عاماً).
وبدوره، كال صلاح المديح لزميله سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وهو الرأي الذي أيده سلوت تماماً، مؤكداً أن قائد منتخب المجر يمثل نموذجاً مثالياً لسياسة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة، وتطويرها لتصبح من النخبة.
وفي مباراة أخرى، قاد الإيطالي ساندرو تونالي فريقه نيوكاسل إلى قلب الطاولة على مضيفه أستون فيلا «المنقوص عددياً» 3-1 وبلوغ ثُمن النهائي.
وتقدّم أستون فيلا بهدف مهاجمه الجديد تامي أبراهام (14)، ثم تلقّى حارس مرماه الهولندي ماركو بيزوت بطاقة حمراء مباشرة لإعاقته جايكوب مورفي خارج منطقة الجزاء (45+1).
وقلب نيوكاسل الطاولة في الشوط الثاني بهدفين لتونالي من تسديدتين (63 و76)، وأضاف الألماني نيك فولتيماده الثالث (88)، هو الأول له في العام الحالي.
وبلغ ليدز يونايتد ثُمن النهائي بصعوبة بعد تغلّبه على برمنغهام من «تشامبيونشيب» بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
كذلك، نجا ولفرهامبتون، متذيل ترتيب الـ «بريميرليغ»، من خطر الخروج بعد فوزه على غريمسبي (مستوى رابع) 1-0، في مباراة أُقيمت على أرضية سيئة أشبه بساحة «حرب نورماندي»، بحسب وصف صحيفة «صن» البريطانية.
بيريرا مدربا لـ«فوريست»
من ناحية ثانية، تعاقد نوتنغهام فوريست مع المدرب البرتغالي فيتور بيريرا، بهدف إنعاش الفريق الذي يحتل المركز الـ 17 في الدوري الممتاز، على مشارف منطقة الهبوط.
وبات بيريرا (57 عاماً)، المدرب الرابع للفريق هذا الموسم، بعد مواطنه نونو إشبريتو سانتو والأسترالي أنجي بوستيكوغلو وشون دايتش.
وكان بيريرا بلا نادٍ منذ رحيله عن ولفرهامبتون مطلع الموسم الحالي لسوء النتائج، علماً أنه نجح في إبقاء «الذئاب» في الـ «بريميرليغ» الموسم الماضي.